شبكة لالش الاعلامية

بريطانيا تعد الأنفال محاولة “متعمدة ومنهجية” للقضاء على المجتمعات

بريطانيا تعد الأنفال محاولة “متعمدة ومنهجية” للقضاء على المجتمعات26320

المدى برس/ بغداد: عدت المملكة المتحدة، اليوم الأربعاء، أن حملة “الأنفال” التي نفذها النظام العراقي السابق، تشكل محاولة “متعمدة ومنهجية” للقضاء على المجتمعات، وفي حين اعتبرت أن أثارها “ستبقى تؤرق” عوائل الضحايا، أكدت وقوفها مع الناجين وأولئك الذين “فقدوا أحباءهم”، وأنها تركز في الوقت نفسه على العمل مع العراقيين لـ”توحيد صفوفهم لبناء مستقبل أفضل للجميع”.

وقال السفير البريطاني لدى العراق، فرانك بيكر، في بيان له، تسلمت (المدى برس) نسخة منه، إن “المملكة المتحدة تستذكر اليوم رسمياً، الذبح الوحشي لعشرات الآلاف من العراقيين الأبرياء خلال حملة الأنفال”، مشيراً إلى أنه “استذكر الأسبوع الماضي عند زيارة النصب التذكاري لتلك الحملة مع صديقي القديم السيد نيجيرفان بارزاني، تلك الفكرة المؤرقة لحجم ومدى الدمار الذي سببته تلك الحملة الوحشية”.

وعد بيكر، أن من الضروري “عدم نسيان أبداً وحشية صدام حسين ضد الشعب الكردي في العراق”، عاداً أن “الأنفال محاولة متعمدة ومنهجية للقضاء على المجتمعات، وأن أثار تلك الحملة ستبقى تؤرق عوائل الضحايا حتى يومنا هذا”.

وأكد السفير، أن “المملكة المتحدة تقف مع الناجين من تلك الحملة وجميع أولئك الذين فقدوا أحباءهم”، مبيناً أن “المملكة المتحدة تركز في الوقت نفسه كلانا سوية على المستقبل لتوحيد العراقيين جميعا لبناء مستقبل أفضل للجميع”.

وكان رئيس الجمهورية، فؤاد معصوم، اعتبر في بيان له، اليوم الأربعاء، أن “جريمة الأنفال من اسوأ الكوارث” في تاريخ الشعب العراقي.

وكان النظام السابق قام بتنفيذ حملات عسكرية في عام 1988، أطلق عليها اسم “الأنفال”، استهدف فيها إخلاء وتدمير الآلاف من القرى الكردية في إقليم كردستان، ونتج عنها تدمير آلاف القرى واعتقال وتغييب اكثر من 182 ألفاً من السكان، ثبت بعد ذلك تعرضهم للتصفية ودفنوا في مقابر جماعية بالمناطق الصحراوية أو النائية جنوبي العراق ووسطه.

وقد نفذت تلك العمليات على ثماني مراحل، في مناطق متفرقة من إقليم كردستان العراق، بينها “دولي جافايتي، منطقة كرميان، قرداغ، دولي باليسان، خوشناوتي، بادينان”، تم خلالها إخلاء 5000 قرية كردية، وقتل الآلاف من ابنائها.

يذكر أن البرلمان البريطاني اعترف مؤخراً بأن عمليات الأنفال تشكل “إبادة جماعية” ضد الشعب الكردي، وذلك بعد جلسة استمرت أكثر من ساعتين لمناقشة عمليات الإبادة التي تعرض لها الشعب الكردي، بعد جمع أكثر من 28 ألف توقيع على مذكرة تطالب البرلمان بتعريف القصف الكيمياوي على حلبجة وعمليات الأنفال كإبادة جماعية.

وقد سبق ذلك اعتراف البرلمان النرويجي والسويدي العام 2012 المنصرم، باعتبار “الجرائم” التي ارتكبها النظام السابق ضد شعب كردستان بأنها “إبادة بشرية”.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

البنتاغون: التحالف الدولي قصف “داعش” بخمسة آلاف قنبلة

Lalish Duhok

مسؤول اممي رفيع يتحدث عن الاستفتاء على الاستقلال في اقليم كوردستان

Lalish Duhok

مسيحي يتحدى داعش ببناء منزل قربه

Lalish Duhok