شبكة لالش الاعلامية

قصص من كارثة شنكال….(123) / كانت عقوبتي ستون جلدة

قصص من كارثة شنكال….(123)122672142016_9 (Copy)

الباحث/ داود مراد ختاري

كانت عقوبتي ستون جلدة

   عندما وصلنا الى الموصل بقينا هناك لفترة الى ان أخذوا منا الأمراء الإرهابين فتاة تبلغ من العمر الثالثة والعشرين التي كانت من ضمن النساء المعتقلات واخذوا البقية الى الرقة. بعد اربعة أيام في المنزل مع (سعدية) حيث كان الارهابيين يدخلون ويضربوها بالأنابيب البلاستيكية (الصوندة)على الجسم والمؤخرة وعند وصولهم الى تلعفر كانت هناك فتيات أخريات ويأتون الدواعش ويختارون منهن.

 وقالت الناجية (س. ع)  التي تبلغ الثالثة والعشرون من العمر: وبعد خمسة عشر يوماً اشتراني ارهابي من تلعفر يبلغ من العمر ثمانية وعشرون عاماً ضعيف البنية وذو لحية وشعر طويل.

عندما تم اختياري امتنعت من الوقوف والسير معه فقيدوني وعصبوا عيوني واخذوني الى المعسكر وكان فيه ارهابي من تلعفر ووضعوني في غرفة مضيئة وطلبوا مني دخول الإسلام فرفضت  فصفعني الإرهابي مرتين وضربني فقلت له : ان دخلت علي سوف انتحر فرد قائلا هذة مشكلتك فكنت باكرة.

 طلب مني الدخول في الخامسة عصراً لكن في البداية مارس معي الجنس من الخلف وكان كالوحش ومن ثم ممارسة الجنس الطبيعي لاربع مرات متتالية.

 كان يقيدني الى ان تقطع يدي عندما يمارس الجنس وانا أبكي باستمرار، وكان ابشع بمئة مرة من الأفلام الإباحية بالممارسة في الفم والمؤخرة ووحشيا في الممارسات الجنسية وبقيت معه عشرة أشهر ويمارس الجنس للعديد من المرات في اليوم الواحد.

وفي الفترة الاولى لم أكل ولم أشرب وقد فكرت بالإنتحار وكانت تلك الحالة مستمرة لمدة ثمانية أيام .

طوال تلك الفترة كنا في قرية بين تلعفر والموصل، ثم نقلنا الى مدينة (زمار) القريبة من تلعفر، فباعني الى الإرهابي (ابو تبارك) وكان متزوج وله اربع اطفال وبقيت معه مدة عشرة أشهر. كان ياخذني أينما ذهب ثم اسكنني في الموصل وكان واجباته زرع الالغام.

 بعد شهر جلب لي حبوب منع الحمل وبعدها بفترة طلب مني بعدم استعمال هذه الحبوب لأحمل طفلاً منه.

تم تحويلي الى بادوش وبقينا لمدة ثلاثة ايام وفي حال الدورة الشهرية يستخدم المؤخرة واجبرني على لبس النقاب وكان أسوء شيء الصلاة وفي حال عدم وجوده لم أكن اصلي.

عندما راجعنا عيادة الطبيبة طلبت منها اعطائي حبوب لمنع الحمل فوافقت على مساعدتي. بعد ثلاثة ايام اعادني الى مسكنه في الموصل وكان أيضاً يمارس الجنس اربع مرات  يوميا .

وفي إحدى الأيام عند مغادرة (ابو تبارك) حاولت الهروب وطلبت من احد الحراس ان أخرج خارج الغرفة فحاولت الهرب من فوق جدار واطئ ووجدت فتاة حاولت مساعدتي قدر الامكان لكن والدها اعادني الى الدواعش ولم استطع الاتصال باهلي.  فكانت عقوبتي ستون جلدة، نفذها أحد عشر شخصاً من مسلحي داعش ومنعوني من الأكل لمدة خمسة ايام.

كانت عائلتي تشغل تفكيري طوال فترة بقائي.

أنا الناجية الوحيدة من العائلة، لدي شقيقان مفقودان ذوي الثالثة عشر والرابعة عشر من العمر  وايضاً شقيقات ذوات الخامسة والسادسة عشر من العمر ووالدتي  دفنت وهي على قيد الحياة على ايدي الدواعش والتي افتقدها كثيرا. ولقد ذكرت باني كنت فتاة سعيدة في قريتي (كوجو) قبل ان أكون مخطوفة تحت ظل هذة الظروف المريرة .

والخلاصة:

انها تواجه ظرفاً صعباً في الزواج ولا تعلم شيئاً عن عائلتها وقد تم الاعتداء على اخواتها ذوات الثالثة عشر والسادسة عشر من العمر أيضاً.

تم تزويج الفتيات وبيعهن من شخص الى آخر لمرات عديدة فقد كان بعض الارهابيين ياتون لشراء إمرأة ثم يبيعها او يقوم بتبديلها وكانوا يجبرونهن على الصلاة والصيام.

 كان الاطفال ايضا يخافون ويقومون للصلاة.

 املها الأخير ان تلتقي بعائلتها قبل ان تموت فهي تعاني من قلة النوم والاكل والدموع تنهمر من عيونها طوال الوقت.

 

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

شنگال.. تمّ تطهير 90 بالمئة من الألغام

Lalish Duhok

أجتماع مع المعلمين والمدرسين لدراسة مادة الايزدياتي في تربية الشيخان

Lalish Duhok

مسابقة بين شباب مخيم إيسيان

Lalish Duhok