شبكة لالش الاعلامية

كجال درويش: التزام الجالية الكوردستانية في أوروبا بتوجيهات الرئيس بارزاني

التزام الجالية الكوردستانية في أوروبا بتوجيهات الرئيس بارزاني

كجال درويش

تُعدّ الجالية الكوردستانية في أوروبا واحدة من أكثر الجاليات نشاطًا وتنظيمًا، حيث لعبت دورًا مهمًا في الحفاظ على الهوية القومية الكوردستانية وتعزيز صورة شعب كوردستان في المجتمعات الأوروبية. ويبرز في هذا السياق التزامها الواضح بتوجيهات الرئيس مسعود بارزاني، بوصفه رمزًا وطنيًا وسياسيًا يتمتع بمكانة خاصة في الوجدان الكوردستاني.

لقد شكّل الرئيس مسعود البارزاني، عبر مواقفه الداعية إلى الوحدة، والحوار، والعمل السياسي المسؤول، مرجعيةً مهمةً للجالية الكوردستانية في الخارج. وقد انعكس ذلك في حرص أبناء الجالية على اعتماد خطاب معتدل ومتزن، يركز على القيم الديمقراطية، والتعايش السلمي، واحترام قوانين الدول التي يقيمون فيها، بما ينسجم مع التوجيهات العامة التي يؤكد عليها الرئيس في مختلف المناسبات.

وكما هو معروف، فقد أكّد المشرف العام للجالية الكوردستانية، السيد شفا بارزاني، في كلمته التي ألقاها خلال النشاط الجماهيري الكبير في مدينة بون، على أهمية الالتزام بتوجيهات الرئيس مسعود بارزاني، مشددًا على ضرورة أن تكون الجالية نموذجًا في الوعي والانضباط والعمل المسؤول داخل المجتمعات الأوروبية.

وقد استطاع السيد شفا بارزاني، بما يتمتع به من قبول واسع وشخصية جامعة، أن يلمّ شمل الجالية الكوردستانية في أوروبا، وأن يعزز روح التعاون والعمل المشترك بين مختلف مكوناتها. ويعود ذلك إلى قدرته على التعامل بحكمة ومرونة، والعمل على أكثر من مستوى؛ اجتماعيًا وسياسيًا وثقافيًا، بما يخدم المصلحة العامة للجالية والقضية الكوردستانية.

كما يظهر هذا الالتزام من خلال مشاركة الجالية في الفعاليات الثقافية والسياسية بطريقة منظمة وسلمية، والتأكيد على القضية الكوردستانية باعتبارها قضية عادلة تُطرح بلغة القانون الدولي وحقوق الإنسان، بعيدًا عن التطرف أو الإساءة. وقد ساهم هذا النهج في تعزيز علاقات إيجابية مع المؤسسات الأوروبية ومنظمات المجتمع المدني.

إضافة إلى ذلك، تلعب توجيهات الرئيس مسعود بارزاني دورًا مهمًا في توحيد صفوف الجالية، خاصة في أوقات الأزمات والتحديات، إذ غالبًا ما تكون دعواته إلى التكاتف ونبذ الخلافات الداخلية دافعًا للجالية للعمل المشترك وتقديم المصلحة العامة على المصالح الضيقة.

وفي الختام، يمكن القول إن التزام الجالية الكوردستانية في أوروبا بتوجيهات الرئيس مسعود بارزاني لم يكن التزامًا شكليًا، بل نهجًا عمليًا انعكس في سلوكها وخطابها ودورها الإيجابي داخل المجتمعات التي تعيش فيها، وهو ما يسهم في خدمة قضية كوردستان وتعزيز مكانتها على الساحة الدولية.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

فوزي الاتروشي: المرأة الكوردية في كوباني .. على خطوط النار وعلى خطوط القلب

Lalish Duhok

محمد فؤاد زيد الكيلاني: مجلس النواب أم مجلس (ال؟؟؟؟) …….

Lalish Duhok

خيري إبراهيم كورو: احموا الايزيديين وإلا فإنكم لن تنعموا بالسلام أبدا

Lalish Duhok