شبكة لالش الاعلامية

نوزاد شيخانى : مهرجان مراكش السينمائي هو خاتمة انجازاتنا الدولية لعام 2013

نوزاد شيخانى : مهرجان مراكش السينمائي هو خاتمة انجازاتنا الدولية لعام 2013 ”مهرجان مراكش السينمائي“..

مهرجان العمالقة على صعيد مشاركاتنا وانجازاتنا الدولية في مهرجانات الافلام السينمائية في العام 2013 كان من دواعي اعتزازنا ان تختتم هذه المشاركات للعام الحالي بدعوتنا مع كبار نجوم العالم للحضور في مهرجان مراكش السينمائي الدولي نظراً لأهميته البالغة الذي أعتبره العديدمن المراقبين الدوليين ان مهرجان مراكش في المملكة المغربية هو نسخة بل توأماً لمهرجان كان السينمائي الذي يقام كل سنة في فرنسا والذي يعد ثاني اهم مهرجان سينمائي دولي بعد هوليوود. ولضخامة واهمية هذا الحدث السينمائي السنوي الذي أصبح قبلة للسينمائيين وصناع الفن السابع من مختلف بقاع العالم نجد ان صاحب السمو الملكي الأمير ”مولاي رشيد“ الأخ الاصغر لصاحب الجلالة الملك محمد السادس يترأس شخصياً مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش ويشرف على كل مراحل تنظيمها. واختيار سمو الأمير ”مولاي رشيد“ للإشراف على مهرجان مراكش السينمائي جاء رغبة من المؤسسة الملكية لتسويق صورة مشرفة ومشرقة عن مغرب ديناميكي وعصري في الخارج والذي اعتبر سموه من خلال افتتاحيته للمهرجان بقصر المؤتمرات بمراكش في 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2013 أن الدورة الثالثة عشرة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش تأتي لتؤكد بما لا يدع مجالاً للشك على القيم التي كانت وراء إحداث هذا الحدث السينمائي بكل المقاييس الذي يخصص للفن السابع أفضل تكريم. يستقطب المهرجان نخبة من طليعة مبدعي وصناع السينما عبر العالم تحت سقف التنوع والتلاقح. وبدت أولى إشارات هذا الرهان من خلال الإعلان عن اسماء كبيرة لامعة في سماء هوليوود وهو المخرج الأميركي المخضرم مارتن سكورسيزي والممثلة الاميركية شارون ستون والفرنسية جولييت بينوش إضافة الى أسماء مغربية وعربية وازنة في مقدمتها الفنان القدير عادل امام والممثل المغربي محمد خيي. وتتطلع مؤسسة المهرجان من خلال دعواتهم الى مخرجين وفنانين من مختلف دول العالم الى خلق فضاء سينمائي للاندماج المهني من خلال إتاحة فرص للاحتكاك بصناع السينما المخضرمين. ونحن بدورنا تشرفنا بالحضور والمشاركة في فعاليات المهرجان الدولي للفيلم بمراكش/ الدورة 13 بناءً على الدعوة الكريمة التي وجهت الينا من قبل إدارة المهرجان وكانت بحق فرصة عظيمة للقاء العمالقة من نجوم هوليوود وبوليوود ونجوم العرب والاحتكاك مع مختلف المدارس السينمائية العالمية. ومن أهم وأسعد لحظاتنا في هذا المهرجان كان لحظة لقائنا بأشهر مخرجي هوليوود وهو المخرج الأميركي المخضرم ”مارتن سكورسيزي“ الحاصل على جائزة أفضل مخرج في مهرجان الأوسكار عن فيلم المغادرون، وقد ترشح لهذه الجائزة خمس مرات وقد تعاون مع الممثل روبيرت دي نيرو بعدة أفلام منها Taxi Driver (سائق التاكسي) الذي فاز به مارتن سكورسيزي بجائزة سعفة كان الذهبية في مهرجان كان السينمائي عام 1976 وفيلم Raging Bull (الثور الهائج) الذي حصل به الممثل روبرت دي نيرو على جائزة الأوسكار لأفضل ممثل رئيسي، وفي عام 1988 قام بإخراج فيلم (الإغراء الأخير للسيد المسيح) المثير للجدل وأيضا تعاون مع الممثل ليوناردو دي كابريو في ثلاثة أعمال وهي Gangs of New York (عصابات نيويورك) عام 2002 وفيلم الطيار عام 2004 الذي ترشح به الممثل ليوناردو لجائزة أفضل ممثل رئيسي في مهرجان الأوسكار، والفيلم الثالث (المغادرون) عام 2006 الذي حصل فيه على جائزة الأوسكار لأفضل مخرج سينمائي. كذلك تمت دعوتنا لحضور حفل تكريم نجمة هوليوود الشقراء الأمريكية “شارون ستون” التي استطاعت ترسيخ حضورها في مخيلة عشاق السينما من خلال أفلام ك Basic Instinct و فيلم Total Recall وفيلم Mort ou Vif كذلك دورها في فيلم Casino مع المخرج ”مارتن سكورسيزي“ الذي مكنها من الترشح لجائزة الأوسكار لأحسن ممثلة. أيضاً تشرفنا بحضور حفل تكريم الممثلة الفرنسية ”جولييت بينوش“ التي حققت تجربة عالمية من خلال عملها مع أشهر المخرجين وتعد من أهم الممثلات في تاريخ فرنسا حيث نالت عدة جوائز عالمية كمهرجان كان وبرلين وسيزار وبافيا وجائزة الأوسكار. حصلت جولييت في سنها الرابع والعشرين على فرصتها الأولى للمشاركة في فيلم كبير عندما حصلت على دور في فيلم “خفة الوجود التي لا تطاق” The Unbearable Lightness of Being عام 1988، الذي أخرجه فيليب كوفمان وقد أظهرت بينوش أداء رائعا في هذا الفيلم كانت نتيجته حصولها على المديح من النقاد إلى جانب العروضات للعب الأدوار الرئيسية في مجموعة من الأفلام الأخرى بما في ذلك الجزء الأول من ثلاثية المخرج كريستوف كييسلوفسكي الشهيرة “ثلاثة ألوان” Three Colors عام 1993 الذي نالت عن دورها فيه جائزة سيزر لأفضل ممثلة. وشهد العام 1996 حدثا مميزا بالنسبة إلى جولييت بينوش فقد فازت بجائزة الأوسكار لأفضل ممثلة ثانوية عن دورها كممرضة كندية تدعى هانا تعتني بإنسان غريب أثناء الحرب العالمية الثانية في فيلم المريض الإنكليزي، وفي العام 2000 ترشحت بينوش لنيل جائزة الأوسكار لأفضل ممثلة رئيسية عن دورها في فيلم شوكولا المقتبس عن رواية الكاتبة جوان هاريس وتعتبر جولييت بينوش الممثلة الأغلى ثمنا في تاريخ فرنسا. في داخل أروقة المهرجان وخارجها التقينا بألمع نجوم السينما العالمية الذين أضافوا بصمات إبداعية واضحة في جمالية الفيلم السينمائي على سبيل الذكر لا الحصر الممثلة الفرنسية “ماريون كوتيار”، الممثلة الكوميدية الأمريكية “باترييسيا كلاركسون” والممثلة الإيرانية المتألقة ”غولشيفته فرحاني“ والتي أدت منذ عام 2003 عدة أدوار في عدد من الأفلام العالمية إضافة إلى المخرج المكسيكي “أمات إسكالانتي” والمخرج الهندي “أنوراغ كاشياب” والمخرج الإيطالي “باولو سورينتين” والمخرج الكوري الجنوبي “بارك تشان – ووك”. وقد حضر أيضاً الزعيم “عادل امام“ نجم السينما المصرية إلى جانب وجوه عالمية بارزة في الفن السابع من مختلف بقاع العالم خصوصا بعدما أضحى مهرجان مراكش من المواعيد القارة للفن السابع على غرار كبريات مهرجانات السينما العالمية منذ انطلاقته. وقد تلقى الزعيم عادل إمام دعوة من إدارة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش لحضور فعالياته كضيف شرف تقديرا لتاريخه الفني الحافل ودوره في إثراء السينما المصرية والعربية بالعديد من الأعمال المتميزة. يعد مهرجان مراكش الدولي للافلام أحد المواعيد السنوية الدولية للفن السابع التي وضعت بصمة قوية على الأجندة الزمنية للسينما العالمية بالتجربة التي راكمها المهرجان في استقطاب نجوم هوليود وبوليوود وأساطين الاخراج وصناع السينما من القارات الخمس. ملاحظة: رسمية وأهمية المهرجان ورسمية مشاركتنا فعاليات هذا المهرجان حرصنا على تجنب التقاط الصور مع المشاهير من نجوم العالم لعدم الوقوع في احراجات وللحفاظ على المكانة التي منحتنا إياها إدارة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش.

 

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

لالش بحزاني يقدم الدعم لمدارس الدراسة الكوردية في المنطقة

Lalish Duhok

برلمانية عراقية: الإيزيديون لا يودون العودة إلى بلادهم ويفضلون اللجوء إلى تركيا والبلدان الأخرى

Lalish Duhok

لالش شنكال يقدم قرطاسية لتلاميذ بمدرسة ايسيان/1

Lalish Duhok