سياسي كوردي: العبادي خسر وسلطته أصبحت شوفينية لا تؤمن بالدستور والفدرالية
شفق نيوز/ رأى السياسي الكوردي المخضرم محمود عثمان ان رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي قد خسر عندما لم يذكر اسم الپێشمهرگة في خطابه، فقوات الپێشمهرگة معروفة على مستوى العالم إن ذكرها العبادي أو لم يذكرها، لذا فإنه ليس من المهم ان يذكرها أو لا.
وقال عثمان في تصريح نقله موقع الحزب الديمقارطي الكوردستاني اليوم الاثنين انه كان لزاماً على العبادي ان يقدم الشكر الى قوات الپێشمهرگة كونها لعبت دوراً مهماً جداً في تحطيم داعش وتحقيق النصر عليه، وكذلك يعود خوفهم من الكورد الى العقلية الشوفينية المسيطرة عليهم ولايؤمنون بحق تقرير المصير والفدرالية حتى ولو كان مذكوراً في الدستور.
وأضاف انه”عندما يقول رئيس وزراء العراق حيدر العبادي ان النصر على داعش ومناهضة التقسيم ومعاداته متشابهان حيث انهم يعتبرون الإستفتاء تقسيماً، فإن ذلك عمل غير جيد، كون المسألتان مختفلتان تماماً، والأخرى انه ذكر جميع القوات بالإسم إلاّ الپێشمهرگة لم يذكرها، وهو أيضاً تصرف غير موفق لأن الپێشمهرگة كانت القوة الأكثر تأثيراً وفعالية في الحرب ضد داعش ومواجهته وقدم الكثير من الشهداء والجرحى في تلك المعارك”.
وتابع ان “العبادي ذكر في اكثر من مناسبة في وقتها بأن قوات الپێشمهرگة هي اكثر القوات العراقية الرئيسية تأثيراً ولعبت دوراً كبيراً جداً في تحطيم الإرهابيين، لذا فإنه أخطأ كثيراً عندما لم يذكر الپێشمهرگة، وبعد الخطاب مباشرة ظهرت ردود فعل جماهيرية كبيرة، اصدر نوري المالكي بياناً تحدث فيه عن الپێشمهرگة لكن العبادي لم يفعل. فإن هو يعتبر نفسه رئيساً لوزراء العراق عليه ان لايكون كذلك، عليه النظر الى جميع فئات الشعب نظرة مساواة وإلاّ فيكون هو الخاسر. لأن قوات الپێشمهرگة معروفة على مستوى العالم فإن ذكره أو لم يذكر لايؤثر فيها ذلك، لكن كان حرياً به أن يتطرق الى ذكر اسم الپێشمهرگة وان يشكر هذه القوات للعبها دور كبير في تحطيم إرهابيي داعش”.
ويقول عثمان” ان هناك أسبابا عدة تجعلهم يعادوننا اولها عقليتهم الشوفينية والسيطرة المركزية، حيث ان بعقليتهم الشوفينية هذه يريدون فرض سيطرة الحكومة المركزية على كل شيء وانهم لايؤمنون بالفدرالية أصلاً، وثانياً اننا نقترب من الإنتخابات، وفي هذه الحالة كل يتحدث بطريقته بهدف كسب الأصوات والمؤيدين والفوز في هذه الإنتخابات على منافسيه”.
كما اشار الى ان هؤلاء لايؤمنون بحق تقرير المصير للكورد ولا يؤمنون بالفدرالية حتى لو جاء ذلك في الدستور، كما تأتيهم مساعدات من دول الجوار الذين يعتبرون الكورد خطراً عليهم وهم جميعاً يعادون الكورد، في حين ان الكورد لايشكل خطراً على أحد ولم يعتدِ في يوم على أحد، رغبة الكورد هو فقط العيش بسلام وأمان، لكن العقلية الشوفينية للمقابل للأسف لايقبل بذلك”.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
