شبكة لالش الاعلامية

الوحدات الكوردية تتبنى اغتيال قيادي بالمعارضة في عفرين

الوحدات الكوردية تتبنى اغتيال قيادي بالمعارضة في عفرين

قالت إنه مسؤول عن عمليات التوطين …

أعلنت الوحدات الكوردية السورية مسؤوليتها عن اغتيال قيادي بارز في المعارضة عبر تفجير في مدينة عفرين بغربي كوردستان (كوردستان سوريا).

وقالت الوحدات في بيان، اليوم السبت، تلقت (باسنيوز) نسخة منه: «قامت قواتنا بتنفيذ عملية تفجير نوعية عقب متابعة دقيقة، حيث استهدفت جمال الزغلول الملقب بـ أبو خالد الزغلول قائد الشرطة سابقاً في الغوطة الشرقية بريف دمشق العاصمة».

وأشارالبيان إلى أن «الزغلول تولى مهمة توطين عائلات المرتزقة في عفرين وتهجير أهلها الباقين وترهيبهم»، موضحاً أنه «التقى مرتين بالاستخبارات في تركيا بهدف تكليفه بالإشراف على تشكيل ما تسمى بقوات الأمن الداخلي في عفرين، وكذلك تشكيل ما تسمى بالهيئة الشرعية ومحاكمها في المنطقة».

واعتبر البيان أن «المسلحين وعائلاتهم القاطنين في عفرين، أهداف مشروعة للوحدات الكوردية»، لافتاً إلى أن «تركيا تقوم بعمليات التغيير الديموغرافي في عفرين، بعد تهجير سكانها الأصليين، وتوطين مهجرين من قوميات أخرى فيها».

وكان القيادي بالمعارضة في الغوطة الشرقية، جمال زغلول، قد قتل مع زوجته قبل يومين جراء انفجار لغم أرضي بسيارته بين قريتي باسوطة وكورزيلة في عفرين.

وفي شأن متصل، أكدت مصادر محلية من داخل عفرين لـ (باسنيوز) عودة مئات العائلات خلال يومي الجمعة والسبت إلى مدينة عفرين رغم عرقلة قوات «غصن الزيتون» التركية وميليشيات النظام والوحدات الكوردية لعودتهم.

كما أن عمليات النهب والسرقة التي تقوم بها بعض فصائل المعارضة السورية لممتلكات أهالي عفرين لا تزال مستمرة في المدينة وريفها.

وكان مئات الآلاف من أبناء عفرين قد نزحوا إلى بلدات نبل والزهراء ومناطق الشهباء (تل رفعت) إبان سيطرة القوات التركية والفصائل المعارضة السورية على المنطقة حيث لا يزال أكثر من مائة ألف شخص يعيشون في المخيمات والبراري وسط ظروف سيئة للغاية.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

الصين: التبادل التجاري مع العراق بلغ اكثر من ٢٠ مليار دولار

Lalish Duhok

حزب الطالباني يلوح باللجوء الى المعارضة في حال عدم حصوله على الداخلية

Lalish Duhok

نيجيرفان بارزاني: حماية الحقوق الدستورية لإقليم كوردستان واجب ومسؤولية مشتركة لجميع الكوردستانيين

Lalish Duhok