شبكة لالش الاعلامية

الرئيس بارزاني يعرب عن قلقه مما آلت إليه الأوضاع في الأنبار

الرئيس بارزاني يعرب عن قلقه مما آلت إليه الأوضاع في الأنبار

عقد رئيس إقليم كوردستان السيد مسعود بارزاني، في منتجع صلاح الدين بأربيل، إجتماعاً مع القناصل وممثلي الدول الأجنبية المعتمدين لدى الإقليم.
يذكر ان هذا الإجتماع الذي يعقد سنوياً والذي بات عرفاً متعارف عليه في الإقليم بهدف شرح وتوضيح سياسة إقليم كوردستان لإطلاع القناصل وممثلي الدول الأجنبية على آخر المستجدات والتطورات السياسية والإقتصادية والإجتماعية في إقليم كوردستان والعراق.
وفي مستهل الإجتماع إستعرض فلاح مصطفى رئيس دائرة العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كوردستان نبذة عن  علاقات الإقليم على المستوى الدولي، كما تناول أعداد ومستوى الممثليات الدبلوماسية للدول الأجنبية في الإقليم، مشيراً إلى أن أبواب إقليم كوردستان مفتوحة أمام توسيع حلقة العلاقات مع المجتمع الدولي ودول الجوار، كما أبدى إستعداد حكومة إقليم كوردستان لتقديم كافة أشكال التسهيلات لتنمية وتمتين العلاقات الدولية، كما أعرب عن شكره وإمتنانه للدول لدعمها في تعريف قضية الجينوسايد والمآسي التي تعرض لها شعب كوردستان  وأشاد بجهود هذه الدول في تعريف هذه القضية.
عقبها رحب رئيس إقليم كوردستان بحفاوة بالقناصل والدبلوماسيين وممثلي الدول الأجنبية العاملين في إقليم كوردستان، وهنأ الحضور بمناسبة العام الجديد، معرباً عن أمله أن يكون العام الجديد عام نشر السلام والحد من الحروب والإقتتال في جميع أنحاء العالم. كما ٍإستعرض الرئيس بارزاني للحضور آخر المستجدات والجهود الرامية لتشكيل حكومة إقليم كوردستان الجديدة، مشيراً إلى أن الحكومة الجديدة ستكون حكومة ذات قاعدة عريضة وبمشاركة جميع الأطراف السياسية، وأن أهدافها ستكون تقدم الأمن والإستقرار والإزدهار وتقديم الخدمات للمواطنين، وفي هذا الصدد أوضح الرئيس بارزاني للحضور بأن إنتخابات شهر أيلول الماضي في إقليم كوردستان جرت في وقتها المحدد، وكان تأخير تشكيل الحكومة الجديدة غير متوقعاً، وجاء هذا التأخير لإعطاء الفرصة لجميع الأطراف لإبداء آرائهم ومشاركة الجميع في الحكومة المقبلة وأن تكون فترة الأربع سنوات القادمة فترة الهدوء والإنتعاش في الإقليم.
وبخصوص الأوضاع الأمنية والسياسية في العراق، أعلن الرئيس بارزاني: “أننا قلقون مما آلت إليه الأوضاع السياسية والأمنية في العراق وخاصة في محافظة الأنبار، وجاءت هذه الظروف نتيجة تراكم وتعقيد المشاكل، وكان على الحكومة الاتحادية التعامل بشكل حدي أكثر مع هذه المشاكل”.
وبخصوص الأوضاع في محافظة الأنبار أيضاَ، أعلن الرئيس بارزاني عن “تدهور الأوضاع الأمنية ولم يستبعد تعرض المحافظات الأخرى إلى هذه الأوضاع”، وأضاف أن “معالجة المشاكل عن طريق القوات العسكرية من شأنه تعقيد الاوضاع أكثر”.
كما اوضح الرئيس بارزاني “ضرورة أن تأخذ الحكومة الاتحادية مطاليب المواطنين محمل الجد وإحترام إرادة الجماهير وضرورة أن لا تنتقل الحرب من مناهضة الإرهاب إلى حرب طائفية  بين الشعية والسنة”.
المشاكل بين أربيل وبغداد كان محوراً أخراً من حديث الرئيس بارزاني، وبهذا الخصوص، أعلن أن إقليم كوردستان “يرحب باستئناف المباحثات التي يجريها وفد إقليم كورستان في بغداد بخصوص مشاكل النفط والغاز والمادة 140 من الدستور والبيشمركة والقضايا الأخرى وتواصل الزيارات المتبادلة وإستمرار المباحثات بين الطرفين”.
وبخصوص العلاقات بين إقليم كوردستان وبغداد، أضاف الرئيس بارزاني:” نرغب في دعم العملية السياسية والعمل على إنهاء المشاكل العراقية، ولكن على العراق ترسيخ مبدأ الشراكة الحقيقية وأن يشعر جميع العراقيين بأنهم شركاء في هذا الوطن”. وأعرب الرئيس بارزاني عن أمله أن تجري إنتخابات مجلس النواب العراقي في وقتها المحدد.
وبخصوص الأوضاع السورية ومستقبل هذا البلد، أعرب الرئيس بارزاني عن أمله بوقف إراقة الدماء والمآسي لشعوب سوريا باسرع وقت، وضمان حقوق جميع المكونات في المستقبل.
كما إستعرض الرئيس بارزاني نبذة عن غرب كوردستان، وأعلن أن الكورد  سيشاركون بوفد واحد في مؤتمر جنيف ـ 2. كما وجه الدعوة إلى الدول لمساعدة اللاجئين السوريين في إقليم كوردستان ومساعدة الإقليم في هذا المجال، لأنه بسبب وجود هذا الكم الهائل من اللاجئين بالاضافة إلى العوائل العربية النازحة من جنوب ووسط العراق والأخوة المسيحيين والنازحين من الأنبار أحدث ضغطاً على إقليم كوردستان لإيواء هذا العدد الكبير من اللاجئين.
وفي ختام حديثه، أعلن الرئيس بارزاني أن إقليم كوردستان  ليس لديه مشاكل مع أية دولة ولم يتدخل في الشؤون الداخلية وليس مصدراً  للمخاوف على أية دولة، وإنما كان دائماً عاملاً للإنتعاش والإزدهار والتقدم في المنطقة، وأن أبواب الإقليم مفتوحة أمام دول الجوار وجميع العالم.
وفي ختام الإجتماع، أعرب ممثلي الدول الأجنبية المعتمدين لدى إقليم كوردستان عن شكرهم للرئيس بارزاني لإستضافتهم في هذا الإجتماع، كما أشادوا بجهود الرئيس بارزاني في معالجة المشاكل في العراق كذلك في مجال إيواء ومساعدة اللاجئين في الإقليم. كما أبدى ممثلي وقناصل الدول الأجنبية عن إستعداد بلدانهم للتعاون في حماية الأمن والإستقرار والتقدم في إقليم كوردستان.

PUKmedia

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

الديمقراطي والوطني الكوردستانيين في بغداد بعد العيد لبحث تشكيل “الكتلة الأكبر”

Lalish Duhok

188 انتهاكاً فعلياً طال صحفيين واعلاميين خلال عام 2019

Lalish Duhok

نائب مسيحي عراقي : المسيحيون مع استفتاء الاستقلال في كوردستان

Lalish Duhok