شبكة لالش الاعلامية

النجيفي من أربيل: القادة العسكريون ضللوا المالكي ونطالب بمحاكمة كنبر وغيدان

النجيفي من أربيل: القادة العسكريون ضللوا المالكي ونطالب بمحاكمة كنبر وغيدان

المدى برس/ بغداد: اتهم محافظ نينوى اثيل النجيفي، اليوم الاربعاء، القادة العسكريين في المحافظة بتضليل القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي عن الوضع الامني في المحافظة قبيل سيطرة تنظيم (داعش) على الموصل، وطالب بعرض قائد القوات البرية الفريق اول ركن علي غيدان وقائد العمليات المشتركة الفريق اول ركن عبود كنبر على محاكمة عسكرية لهروبهما من المدينة، فيما رفض تحديد الدول الداعمة لـ(داعش).

وقال اثيل النجيفي في مؤتمر صحافي عقده في اربيل، وحضرته (المدى برس)، انه “قبل ساعة من فرار القادة العسكريين من المنطقة كنت معهم وطلبت منهم ان يسلحونا نحن أهل الموصل لنستطيع ان نحمي أنفسنا قالوا أنهم سيقدمون طلب تسليح من بغداد حتى يقدموها لنا”، مبينا “بعدها  تركوا مدرعاتهم وسيارتهم المصفحة والهمرات العسكرية وناقلات الجنود وعدد كبير من الأسلحة في الموقع وفروا”.

وطالب النجيفي بـ”تقديم القادة العسكريين الذي كانوا يديرون العمليات في قيادة عمليات نينوى في ذالك اليوم، وهم الفريق الأول الركن عبود كنبر والفريق أول الركن علي غيدان والفريق الركن مهدي الغراوي وقائد الشرطة الاتحادية فريق محسن ومن كان مجتمع معهم لإدارة العمليات لتقديمهم لمحكمة عسكرية لإيضاح التقارير الخاطئة التي كانوا يقدموها إلى القائد العام للقوات المسلحة وسبب انهيارهم وانسحابهم فجأة دون ان يبينوا أي شيء”.

وأضاف النجيفي، انه “على مدى خمس سنوات منذ تشكيل قيادة العمليات في العراق لا توجد قيادة تستمع الى أوامر المحافظ او توجيهات المحافظ”، مؤكدا أن “قيادة العمليات لم تكن تقبل حتى ان تطلعنا على الخطة الأمنية التي لديها، وخلال اليومين كان هنالك تواصل مكثف معهم وطلبنا منهم فقط ان يعلمونا ماذا يريدون ان يفعلوا قالوا لدينا خطة محكمة ولم يبينوا ما هي الخطة “.

وتابع محافظ نينوى، أن “العمليات في كل العراق تأتمر بإمرة القائد العام للقوات المسلحة ولم يكن هنالك تعاون مع السلطة المدنية،وان انهيار قيادة عمليات نينوى هو مؤشر على انهيار الحكومة التي اعتمد عليها نوري المالكي والتي هي خارج السياقات الدستورية”، موضحا أن “إنشاء قيادة العمليات ليست لها موقع ضمن هيكلية الدولة”، مستدركا “لو أنهم يعودون الى هيكلية الدولة وتكون الإدارة والقيادة بيد السلطة المحلية بيد المحافظ ويكون هنالك معالجة عسكرية سياسية بنفس الوقت لما وصلنا الى هذا الحد”.

وكانت الولايات المتحدة الاميركية استنكرت، يوم الثلاثاء (10 حزيران 2014)، سيطرة تنظيم “الدولة الاسلامية في العراق والشام” (داعش) على مدينة الموصل، وفيما بينت ان الوضع ما يزال “خطرا جداً”، اكدت انها ستساعد العراق على اتخاذ رد قويا ومنسق لصد العدوان بموجب اتفاقية إطار العمل الاستراتيجي الموقعة بين البلدين.

وأكدت وزارة البيشمركة في اقليم كردستان العراق، يوم الثلاثاء(10 حزيران 2014)، انها قدمت معلومات تحذيرية لبغداد تفيد بتخطيط مجموعات مسلحة لاقتحام الموصل، وفيما بينت ان الوزارة كانت تحتفظ بقوة بسيطة ليلة الاثنين لحماية مقرات الاحزاب الكردية ولم تتمكن من حماية الجانب الايسر من مدينة الموصل، اكدت انها لم تستلم طلبا من الحكومة المركزية لمشاركة الجيش باستعادة الموصل، مبينة انها سهلت عملية اخلاء ضباط كبار في الجيش العراقي الى اربيل للعودة الى بغداد عن طريق مطار المدينة.

وكان تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” (داعش) قد أعلن، (10 حزيران 2014)، عن سيطرته على ثلاثة سجون في مدينة الموصل بعد فرض سيطرته بالكامل على المدينة، فيما أكد “تحرير” 3000 معتقل.

واعلن رئيس الحكومة نوري المالكي، اليوم الثلاثاء، ( 10 حزيران 2014)، عن “حالة الإنذار القصوى والتأهب الشديد”، في جميع انحاء البلاد، فيما دعا البرلمان إلى “إعلان حالة الطوارئ”.

كما اعلن المالكي عن “اعادة هيكلة الاجهزة الأمنية العراقية” ورسم خطط جديدة من اجل “تطهير الموصل” من المسلحين، فيما دعا الجهات الرسمية إلى “دعم همة المواطنين وابناء العشائر للتطوع” وحمل السلاح والاشتراك في العمليات العسكرية لدعم الدولة.

وكان رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي قد اكد، في (10 حزيران 2014)، على انه طلب من الإدارة الأميركية أن تتدخل في ما يحصل بمدينة الموصل ضمن الاتفاقية الستراتيجية، فيما أكد أنه يعمل على “حشد الرأي العام الخارجي والداخلي لصد هذه الهجمة”.

واتهم النجيفي، يوم الثلاثاء (10حزيران2014)، قيادات الجيش العراقي وأجهزة الأمن في الموصل “بالإهمال”، مؤكدا على ان القطعات العسكرية العراقية لاتمتلك أية معلومات استخبارية، وترفض التعامل مع المعلومات التي تزودها بها “ادارة الموصل”، وفيما اشار إلى “هروب القيادات وترك الجنود اسلحتهم”، حذر من امتداد المعارك إلى مناطق اخرى من البلاد بعد “سقوط كامل الموصل”.

وأفاد مصدر امني في محافظة نينوى، يوم الثلاثاء(10حزيران 2014)، بأن عناصر تنظيم (داعش) سيطروا على قاعدة القيارة الجوية، جنوب الموصل، بعد انسحاب الجيش من القاعدة، فيما بين ان المسلحين متوجهون الى قضاء تلعفر، غربي الموصل بعد انسحاب قوات الجيش والشرطة من القضاء بالكامل.

وكان مصدر أمني في محافظة نينوى، أفاد يوم الثلاثاء،(10حزيران2014)، بأن تنظيم داعش سيطر على مطار الموصل الدولي ومعسكر الغزلاني بالكامل جنوبي المدينة،(405كم شمال بغداد)، بعد اشتباكات مع القوات الأمنية، فيما اشار الى أن مسلحي التنظيم اطلقوا سراح العديد من السجناء المحسوبين على الإرهاب الذين كانوا محتجزين في سجون المدينة ومراكز الشرطة.

يذكر أن مدينة الموصل،(405 كم شمال العاصمة بغداد)، شهدت في يوم الجمعة (6 حزيران 2014)، اشتباكات عنيفة بين عناصر ينتمون لتنظيم (داعش)، الذين هاجموا مناطق عدة من المدينة، والقوات الأمنية، سقط في إثرها عشرات القتلى والجرحى بين الطرفين، فيما تؤكد مصادر طبية في المدينة ان عشرات المدنيين قتلوا وأصيبوا اثر القصف بقذائف الهاون الذي تشهده تلك الاحياء، في حين اتهم مسؤولون بمجلس المحافظة القوات الأمنية بقصف بعض الأحياء السكنية ما أدى إلى نزوح سكانها إلى المناطق المجاورة ومنها سهل نينوى الذي يشكل المسيحيون أغلبية فيه.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

انقرة تكشف في طهران عن تغيير في سياستها تجاه سوريا والعراق

Lalish Duhok

بارزاني يطمئن على حل المشكلات: الامن القومي يجب ان يكون اولوية الجميع

Lalish Duhok

بيان مجلس الوزراء بمناسبة الذكرى الـ 23 لإنتفاضة شعب كوردستان

Lalish Duhok