شبكة لالش الاعلامية

الموصل: ذرائع واهية لتحريم تدريس الانكليزية.. آخر صيحات الارهاب

الموصل: ذرائع واهية لتحريم تدريس الانكليزية.. آخر صيحات الارهاب

الموصل(الاخبارية)/تقرير/.. تتعرض جميع الفئات والديانات والقوميات في الموصل باستمرار لمضايقات المسلحين، ومن آخر صيحات ذلك، تهديد معلمي اللغة الانكليزي في المحافظة بترك مهنتهم وتحريمها بداعي انها ‘لغة الكفار’، وإلا كان مصيرهم القتل، في حالة شديدة الغرابة لايمكن وصفها إلا رغبة ببث الرعب والتخلف، وجعل الجميع يذعنون لسكاكين الجلادين.

في آخر تهديد تسلمته مديرية تربية محافظة نينوى، حمل توقيع تنظيم ما يعرف بـ(دولة العراق الاسلامية)، وتضمن تهديداً صريحاً لجميع مدرسي ومعلمي مادة اللغة الانكليزية بترك عملهم فوراً، بداعي أن الاسلام يحرم ‘لغة الكفار’ والانصات لها.

وتتأكد هذه الحقيقة كل يوم من خلال اغتيال عدد مدرسي ومعلمي اللغة الانكليزية، حيث وصل عدد المدرسين الذين قتلو حسب احصائية قيادة عمليات محافظة نينوى، الى نحو تسعة، مابين مدرس ومعلم، منذ اعلان التحذير منذ مطلع شهر تشرين الاول الجاري.

وأبرز الجرائم ‘الشنيعة’ التي ارتبكت في هذا الصدد، هي قتل معلمة للغة الانكليزية وزوجها وابنها الاكبر بهجوم مسلح على منزلها شمالي الموصل، بعد أن اطلقت جماعات العنف تحذيراً عبر مواقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك)، ووزعت مناشير بضرورة انهاء خدمة معلمي اللغة الانكليزية وإلا سيتعرضون للتصفية.

وقال مصدر في اعلام مديرية تربية نينوى (للوكالة الاخبارية للانباء) رفض الكشف عن اسمه: إن المديرية لم تؤيد اطلاقاً ترك تدريس الانكليزية، بل حثت على مواصلة تعليمها لجعل الطلبة العراقيين يلحقون بركب اقرانهم في الدول المتقدمة.

أما مدرسة اللغة الانكليزية شيماء ذنون40 عاماً، فهي تركت تدريس اللغة الانكليزية بعد أن تسلمت تهديداً شديد اللهجة، مشيرة الى أنها لاتريد أن يكون مصيرها كمصير زميلة أخرى لها قتلت لأنها لم تترك التدريس.

ولفتت الى: أن ‘الايادي العفنة اغتالت زميلتها باسلحة كاتمة في يوم 11 تشرين الاول 2013 اثناء خروجها من مدرستها في منطقة السكر شرقي الموصل’، كونها لن تنصاع للتهديد ولم ترغب بترك دورها التعليمي ليفرض الارهاب سطوته على الساحة الموصلية.

وفي ذات السياق أكد مدرس اللغة الانكليزية علي حمودن، في اعدادية ذو الفقار، أنه تسلم أكثر من تهديد من قبل هذه الجماعات المسلحة، لكنه يرفض ترك عمله.

وحذر من أن ‘الارهابيين يريدون اطفاء نور العلم وإعادة العراق الى الصفر، عكس التقدم الحاصل في دول الجوار’.

يذكر أن تدريسيين ومعلمين لمادة اللغة الانكليزية، نظموا، الاسبوع الماضي، وقفة جماعية قرب مجلس محافظة نينوى، للمطالبة بحمايتهم والرد على هذه التهديدات وجماية منازلهم ومدارسهم من أجل خدمة طلبة محافظة نينوى وعدم ترك تدريس هذة اللغة الانكليزية المهمة.

ولفت المحتجون الى أن الزمر الارهابية تريد اجتثاث هذه اللغة العالمية، ويجب التصدي لهم بحزم، كونهم لن يقفوا عند حد إذا لم يلقون عقاباً على جرائمهم التي تطال المدرسين والمعلمين الابرياء بشكل دائم.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

صرف رواتب جميع الوزارات في اقليم كوردستان

Lalish Duhok

العراق.. دعوة للتحقيق باعتداءات على وسائل إعلام

Lalish Duhok

موجة ثلوج وامطار تجتاح اقليم كوردستان والعراق

Lalish Duhok