وزارة البيشمركة تندد بحملة “تشهير وتضليل” تستهدف كبار ضباطها وتؤكد: لن نرضخ للمبتزين والمصالح الضيقة
أصدرت وزارة البيشمركة في حكومة إقليم كوردستان، اليوم الخميس 30 تموز/يوليو 2026، بياناً شديد اللهجة أدانت فيه حملة “منظمة وممنهجة” تهدف إلى تشويه سمعة عدد من كبار ضباطها عبر منصات التواصل الاجتماعي وبعض الجهات المضللة.
حملة تضليل منظمة
وذكرت الوزارة في بيانها، أن الفترة الأخيرة شهدت هجمات إعلامية عبر “شخص يدعي العمل الصحفي” ومجموعة من الصفحات والحسابات الوهمية والموجهة، استهدفت بشكل متعمد الإساءة لشخصيات ومكانة ضباط رفيعي المستوى في وزارة البيشمركة.
وأوضح البيان أن هذه الحملة تعتمد على “نشر معلومات مغلوطة وتهم باطلة” يتم تزويد تلك الجهات بها، لتقوم الأخيرة بنشرها دون أي تثبت أو تحقيق، بهدف المساس بسمعة هؤلاء الضباط المخلصين وتشويه تاريخهم العسكري.
دوافع الحملة: التصدي للمنتفعين
وفندت الوزارة الدوافع وراء هذه الهجمات، مشيرة إلى أن هؤلاء الضباط المستهدفين كانوا دوماً “ركيزة أساسية لنجاح عملية الإصلاح وتطوير المؤسسة العسكرية”، ومثّلوا “سداً منيعاً” أمام الضباط الانتهازيين الذين يسعون خلف مصالحهم الشخصية الضيقة.
وأضاف البيان: “بما أن المنهج الحالي لوزارة البيشمركة لا يسمح بتحقيق الأطماع غير القانونية لهؤلاء المنتفعين، فقد لجأوا إلى أساليب التشويه وبث الأكاذيب. إلا أن نزاهة وإخلاص كبار ضباطنا أسمى وأرفع من أن تنال منها مثل هذه الحملات التضليلية الرخيصة”.
تجديد الثقة والمضي في الإصلاح
واختتمت وزارة البيشمركة بيانها بالتأكيد على المضي قدماً في مسيرة الإصلاح الشامل، مشددة على أن مثل هذه المحاولات اليائسة لن تثني المؤسسة العسكرية عن أداء واجبها الوطني، ولن تنجح في زعزعة الثقة بقياداتها التي تضع مصلحة الوطن وحماية الإقليم فوق كل اعتبار.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
