شبكة لالش الاعلامية

مركز لالش يبارك لنادية مراد ويحذر من تسييس المظلومية الإيزيدية

مركز لالش يبارك لنادية مراد ويحذر من تسييس المظلومية الإيزيدية14371905_1006845046080070_426874123_n

إعلام الهيئة العليا لمركز لالش

جرت مساء امس الجمعة المصادف 16 ايلول 2016 في مبنى الامم المتحدة بنيويورك، مراسيم تكريم الناجية الإيزيدية نادية مراد وتم منحها لقب سفيرة النوايا الحسنة للامم المتحدة، وهو منصب بروتوكولي يتم منحه لشخصية ايزيدية لاول مرة على المستوى الاممي.

نود الاشارة الى ان مركز لالش كان اول جهة داعمة للناجية نادية مراد، ووقفنا معها بعدما اطلعنا على حجم معاناتها، بينما كانت مجهولة للاخرين، مع تاكيدنا على تقديم مختلف اشكال الدعم لها ولمن نجا من عائلتها، وفعلا تم تقديم الكثير من التسهيلات لابنتنا نادية مراد، ولا نريد الكشف عن تلك التفاصيل والجزئيات، لان هذا من واجباتنا.

وبعد بروز اسم نادية مراد وتحولها الى ايقونة للوجع الايزيدي، التف حولها للاسف “بعض” النفعيين ونهّازي الفرص، وحاولوا تسييس قضية الناجيات الايزيديات من خلال محاولتهم التاثير في قرارات الناجية نادية مراد، بدليل انه تم استحصال الموافقات الرسمية اللازمة لقدوم نادية مراد الى اقليم كوردستان واللقاء بارفع القيادات فيه، لكن بعض المحيطين بها، منعوها من القدوم للاقليم لاسباب سياسية معروفة.

اننا نشير الى ان دعم مركز لالش للناجية نادية مراد استمر رغم كل ذلك، واصدرنا عدة بيانات نشيد بما تحققه من انجازات لصالح المظلومية الإيزيدية، وان اعلام الهيئة العليا لمركزنا المقروء والالكتروني مستمر بدعمها اعلاميا، لكننا نحذر من تسييس المظلومية الإيزيدية، لان ما اصاب اهلنا الايزيديين لم يكن بسبب انتماءاتهم الحزبية، بل لانهم ايزيديون ومتمسكون بترابهم واراضيهم التي هي جزء اصيل من ارض كوردستان، وعليه فان تسييس قضية المختطفات الايزيديات سيسيء للقضية الإيزيدية اولا، وسيقلل من التعاطف والدعم المحلي والاقليمي وحتى الدولي للايزيديين.

من المؤسف غياب بعض الاطراف والشخصيات الإيزيدية عن حضور حفل تكريم نادية مراد، وفي مقدمتهم ممثلون عن الوجهاء الناجين من اهالي قرية كوجو المنكوبة، فضلا عن الذين نجوا وبمعجزة من الاعدامات الجماعية بكوجو من ضمنهم شقيق نادية مراد، اضافة الى مركز لالش الذي له دور مشهود له منذ وقوع كارثة شنكال، بينما شارك في الحضور “بعض الشخصيات” ممن يخشى زيارة المخيمات الإيزيدية خشية ان يتم طرده منها من قبل اهلنا النازحين، نقول ذلك، ونحن ندرك ان حضورنا او غيابنا لا يقلل من قيمتنا و لا يضيف شيء لنا، بل لاجل دعم ابنتنا نادية مراد.

كما اننا نستغرب انه خلال مراسيم التكريم ، لم يتم الاشارة الى تضحيات قوات البيشمركة اثناء تحرير شنكال، علما ان شقيق الناجية نادية مراد هو ضابط في فرماندة شنكال، وعدم الاشارة الى معاناة نحو 400 الف نازح ايزيدي يحتضنهم اقليم كوردستان ويقدم لهم مختلف اشكال المساعدات والدعم بالرغم من الازمة المالية التي يعاني منها، كما لم يتم التطرق الى الجهة التي قامت بانقاذ مختطفاتنا وساهمت بانقاذ نحو 2652 شخصا بضمنهم، 956 من النساء، والباقي من الرجال والأطفال، والتي نقصد بها مكتب شؤون المخطوفين التابع لمكتب السيد نيجيرفان بارزاني رئيس حكومة الاقليم.

لا ينبغي توظيف معاناة الإيزيدية لصالح أي جهة حزبية، ولا يجوز لمنظمات انترنيتية ليس لها أي وجود على ارض الواقع ان تستغل معاناة الإيزيدية ومظلوميتهم لتحقيق اهداف معروفة لنا جيدا.

لندع نادية مراد تكمل مسيرتها لايصال معاناة الإيزيدية الى شتى ارجاء العالم، وان لا نؤدلج مسيرتها لانها ابنة كوردستان ولا تمثل أي طرف حزبي، بل تمثل جزء من معاناة ومآسي اهلنا.

 

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

“الأسد الكوردي” يتألق في الحلبات الأوروبية: بادين حسو يسعى لرفع علم كوردستان عالمياً

Lalish Duhok

ماذا يفعل داعش بالفتيات غير الجميلات؟

Lalish Duhok

كوردستان تنشر أحدث احصائية لضحايا الإيزيديين

Lalish Duhok