برلماني ألماني: تعاظم قوة داعش في العراق وسوريا يشكل خطراً على ألمانيا وأوروبا
صرح عضو لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الألماني نيلس شميد، بأن تمديد مهمة جيش بلاده في العراق وإقليم كوردستان يهدف إلى حماية أمن أوروبا، محذراً من أن استعادة تنظيم داعش لقوته في المنطقة ستكون حافزاً لشن “هجمات إرهابية” في قلب أوروبا.
في مقابلة مع مراسلة شبكة رووداو الإعلامية في ألمانيا، آلا شالي، أشار شميد إلى أن “تهديد عودة ظهور داعش لايزال مستمراً، لاسيما بسبب التغييرات التي تشهدها سوريا”.
شميد، شدد على أنه “يجب أن يواصل الجيش الألماني مهامه، لأن تدريب وتأهيل القوات الأمنية في إقليم كوردستان والعراق عمل أساسي لردع داعش”.
وأضاف البرلماني الألماني أن أمن الشرق الأوسط وأوروبا لا ينفصلان عن بعضهما، مردفاً أن “الإرهاب الدولي يهدد ألمانيا أيضاً. لقد شهدنا سابقاً هجمات داعش الوحشية في أوروبا، وإذا استعاد هذا التنظيم قوته في سوريا والعراق، فإنه سيحفز الإرهابيين في بلداننا بشكل مباشر على شن هجمات”.
تأتي هذه التصريحات بعد أن قرر البرلمان الألماني رسمياً تمديد فترة بقاء قواته في العراق وإقليم كوردستان، وذلك في إطار التحالف الدولي ضد داعش، بهدف ترسيخ الاستقرار ومنع حدوث أي فراغ أمني قد يستغله التنظيم.
وأدناه نص أسئلة رووداو وأجوبة شميد:
رووداو: ما مدى أهمية قيام برلمانكم الآن بتمديد بقاء القوات الألمانية في العراق وإقليم كوردستان، في هذا الوقت الحساس الذي تبرز فيه احتمالية عودة ظهور داعش؟
نيلس شميد: تعاظم قوة داعش لايزال احتمالاً قائماً. نحن نراقب التغييرات في شمال غرب وشمال شرق سوريا بشكل خاص. وهذا يعني أننا لانزال بحاجة لهذه المهمة، ولاسيما تدريب وتأهيل القوات الأمنية في شمال العراق وفي عموم العراق، وهي مهمة يجب أن يستمر فيها الجيش الألماني.
رووداو: ما مدى أهمية قراركم بتمديد بقاء قوات الجيش الألماني في العراق؟
نيلس شميد: كان هذا أمراً بالغ الأهمية، لأن الإرهاب الدولي يهددنا أيضاً في ألمانيا وأوروبا. لقد شهدنا هجمات خطيرة جداً لداعش داخل أوروبا. وإذا قويت شوكة داعش في سوريا والعراق، فسيشجع ذلك منفذي الهجمات داخل أوروبا أيضاً. لذا، فإن استمرار العمليات ضد داعش أمر في غاية الأهمية.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
