ألمانيا تواجه انخفاضاً بنسبة 5% في سكانها.. هل ستضطر لاستقبال المزيد من المهاجرين؟
ذكرت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية أنه من المتوقع أن ينخفض عدد سكان ألمانيا بنسبة 5% بحلول عام 2050، وهو ما يمثل تغييراً كبيراً مقارنة بالتوقعات السابقة التي كانت تشير إلى استقرار العدد.
ووفقاً لدراسة أجراها معهد البحوث الاقتصادية (Ifo)، استناداً إلى الإحصاءات الرسمية للحكومة الألمانية:
-سيتراجع عدد السكان من حوالي 83 مليون نسمة في عام 2025 إلى 79 مليون نسمة بحلول عام 2050.
يُتوقع أن ينخفض عدد السكان بنسبة 10% بحلول عام 2070.
الضغوط الاقتصادية والاجتماعية
يشكل تراجع عدد السكان وشيخوخة المجتمع تحديات كبيرة لأكبر اقتصاد في أوروبا. ونظراً لانخفاض عدد الشباب والقوى العاملة مقابل زيادة عدد المتقاعدين، سيتعرض نظام التقاعد والإنفاق العام في البلاد لضغوط هائلة، حيث يستهلك هذا القطاع جزءاً كبيراً من الميزانية.
أزمة سوق العمل
يؤدي نقص الأيدي العاملة إلى تباطؤ النمو الاقتصادي. ويحاول المسؤولون الألمان سد هذه الفجوة من خلال استقطاب المهاجرين المهرة وتشجيع المواطنين على العمل، إلا أن المشكلة عميقة وستستمر لعقود.
الحاجة المتزايدة لقطاع الصحة
نتيجة لشيخوخة المجتمع، سيزداد الطلب على المستشفيات والرعاية الاجتماعية. وتشير البيانات إلى أنه بحلول عام 2050، سيكون حوالي 30% من سكان ألمانيا في سن 65 عاماً فما فوق.
ويقول الخبراء إنه لمواجهة هذه الأزمة، يتعين على ألمانيا اتخاذ عدة خطوات، منها:
1- إجراء إصلاحات في سوق العمل.
2- دعم العائلات لتشجيع الإنجاب.
3- استقطاب المزيد من المهاجرين.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
