شبكة لالش الاعلامية

خلف حجي حمد: الجرح الايزيدي في شنكال هو الجرح الذي لا يندمل

الجرح الايزيدي في شنكال هو الجرح الذي لا يندمل
خلف حجي حمد/شنكال
شنكال تلك المدينة التي احتضنت الكورد الايزديين وكان جبلها الأشم خير ماوئ لهم وحافظ عليهم من جبرؤت وظلم الغزاء والمحتلين الذين  أبيدوا أهلها واحرقوا  قراءهم ، في الوقت الذي كان ايزيدوا شنكال يبنون قراهم ويحاولون ان ينسوا أحزانهم ويعطوا الخيرات على ضحايا الحملات السابقة كانت حملة  أخرى  تأتي لتفتح جراحاتهم من جديد ، استمر هذا الحال لقرون عدة كان الايزديون يعيشون مأساة يومية وأخرها ابان النظام العراقي المباد حيث أحرق قراهم ومزارعهم وطمرت عيون وينابيع المياه وأعطيت أراضيهم الزراعية لقبائل عربية وجمعوهم في مجمعات سكنية قسرية مازالت تفتقد لأبسط مقومات الحياة ليومنا هذا واستمرت هذه المعاناة حتى وقت قريب لكنهم   تنفسوا الصعداء بعد حرب تحرير العراق وتحرير مناطقهم الا اذا سعادتهم بالتغير لم تدوم طويلا حيت أصبحت شنكال وأهلها هدفاً للجماعات الإرهابية وقتل العديد منهم واكبر تلك الماسي والتي هزت ضمير الإنسانية تعرض مجمعات الايزدية في كرعزير وسيبايى وقرية عزير القديمة في اب أغسطس من عام 2007الى تفجيرات دامية راح ضحيتها أكثر من ألف إنسان ايزيدي بين قتيل وجريح  جلهم من النساء والشيوخ والأطفال العزل الذين لا حول لهم ولا قوة ناهيك عن العشرات من الحوادث الفردية التي راح ضحيتها الكثير من ايزديوا شنكال ، لم يقف إرهاب عند هذا الحد بل مد يده المسموم الى المزارعين العزل الذي يبحثون عن لقمة عيش كريمة من عرق جبينهم في منطقة ربيعة المتاخمة للحدود السورية حيث تم قتل المزارعين وتهجير أكثر من 2000 عائلة في غضون يومين  في الوقت الذي يعمل قادة العراق الفيدرالي بتعين أبناء دياناتهم ومذاهبهم في كل مرافق الحياة وليس للايزديين آلا حصة قليلة سوى ماتم تعينهم على ملاكات وزارات إقليم كوردستان مشكوراَ ، وان اغلب المتعينين من ايزديوا شنكال هم متطوعون في سلك وزارتي الدفاع والداخلية  العراقية وهم الأكثر وفاة لبلادهم والأكثر شجاعة حيث يتداول مقولة مشهورة لقائد أمريكي في منطقة غرب دجلة يقول فيها لقادة كبار من الجيش العراقي أعطوا المجال للايزديين ليتطوعوا فهم لا يعرفون الخيانة و أوفياء ويقاتلون بشجاعة بعد ترك العديد من الجنود العراقيين من القوميات الأخرى في الجيش بعد  الإحداث الدامية التي شهدتها العراق في أعوام (2006-2007-2008).
ان قطع أرزاق الايزديين ومصدر رزقهم يعد اكثر خطورة من جميع أنواع الإرهاب الأخرى،  والعتب ايضا على الحكومات العراقية المتشكلة بعد عام 2003 فليس الإرهاب وحده من يتحمل كافة المسؤولية حيث تم تشيد مشروع الري الجزيرة الشمالي في منصف الثمانينات من القرن الماضي من قبل شركة صينية  على أراضي هي أصلا للكورد والمياه التي تغذي المشروع تأتي من سدة الموصل وهي أيضا تأتي من أراضي كوردية حيث تسقي المياه أراضي المشروع البالغة (240000) دونم ضمن ناحية ربيعة في قضاء تلعفروتذهب أموال طائلة سنويا لرؤساء قبائل عربية . وقام النظام العراقي المباد بإيقاف مد المشروع عندما وصل الى أراضي الايزديين ؟؟  مع العلم ان أراضيهم صالحة للزراعة . اتمنا ان يقوم جميع الجهات ذات العلاقة وحكومة اقليم كوردستان بالضغط المباشر على الحكومة الاتحادية ووزارة الزراعة الاتحادية بضرورة مد مشروع ري الجزيرة الجنوبي ليستفاد الايزدييون من هذه المياه ويقوموا بزراعة أراضيهم دون ان يتوجهوا الى مناطق أخرى يكونوا فيها هدفاً سهلا للإرهاب وأتمنى من الشخصيات والمنظمات والمراكز الايزدية والمثقفين الايزديين اخذ هذه الفكرة على محمل الجد لعل جرحنا يندمل  لبعض الوقت رغم انه لم يلتئم لأكثر من 800 عام من ألان.


تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

سليمان عمر علي: الايزيديون بالله وحده يؤمنون

Lalish Duhok

قاسم مرزا الجندي: الذكرى الثلاثين لتأسيس مؤسسة لالش الثقافية والاجتماعية

Lalish Duhok

خدر خلات بحزاني: البعض ينسى بسرعة..!!

Lalish Duhok