شبكة لالش الاعلامية

خالد علوكة: أعتذر للايزيدية

أعتذر للايزيدية

خالد علوكة
[ مالايستطيع التخلي عن شئ لايستطيع ألاحساس بشئ ]  – نيتشه-

{ أبارك فوز د. فيان دخيل والفائز بمقعد الكوتا، وكل من فاز وحظا سعيدا لمن لم  يحالفه الفوز }

(واني اذا اقدم اعتذاري أدناه  كمرشح – افتراضي – لم يفوزفي انتخابات برلمان العراق في 30 نيسان الماضي .. وكنت قد كتبت مقال قبل الانتخابات بعنوان {انتخبوا احوالكم }وحدث ماتوقعناه بسوء حال ، ولكن كسر الظًهر كان  بفقدانا – 5 – مقاعد   واسفاه  ) .

اعتذر منكم لاني وعدتكم بتحسين حالكم بالجنان  والحنان وحدث فوزنا محال  ووًبال !
أعتذر منكم لأني لااعرف السالفة وقالو لي رشح وتشرشحت وليس رشحت !
أعتذر منكم لأني مهندس ورسمت خريطة لمستقبلكم فانكسرت بيدي اعمدة الدار !
أعتذر منكم لأني دكتور وعالجتكم في الخارج … ولم استطع معالجة نفسي !
أعتذر منكم لأني متعلم ومثقف ولاأعرف ألالف من الباء سوى اني إبن جاه .. وآه !
أعتذر منكم لأني متعلم وخريج وامي وجاهل والاخيرة وضعتني في مكاني !
أعتذر منكم لأني مرشحة جميلة الوجه وعملها  لانعرفه ودخلت القلب ولم تدخل العقل !
أعتذر منكم لأنكم جربتم مُر فعلكم ولم يذق لسانكم حلاوة وتضحية شهدائكم وناسكم !
أعتذر منكم لأنكم شيوخ وامراء مسيطرين عل المريد  في الدنيا وفي أخو الآخرة !
أعتذر منكم لأنكم وضعتم بيضكم في سلة المهملات ؟ وليس في سلة واحدة !
أعتذر من كل مرشح أخذ مننا – الأمل والتفاؤل –  بلا حاجة  اوجًبر أو عمل !
أعتذر منكم لأنه كنتم سته في البرلمان السابق وخسرتونا 5 مقاعد ولم تفعلوا الكثير !
أعتذر منكم لأننا نحن في غابة ولايمكن للحيوان أن يعيش فيها !
أعتذر من طًرق الابواب وجلب الكباب وقال لنا انتخبوني فانتم في سبات ونبات !
أعتذر منكم وبواحدة ره سن  نفوز وغيرهم تم  غلق ألابواب  وتمزيق الحٌواس  !
أعتذر منكم لأنه لارحمنا انفسنا ولاتركنا رحمة الله تنزل علينا ولم يفوز من عاكسناهم !
أعتذر من احترم نفسه ولم يرشح ثانية ومن اعاد الكًرة ولم يفوز فعلية النوبة والحسرة !
أعتذر من فُهم اللعبة الاخيرة في الانتخابات لمجالس المحافظات ولم يرشح لانه وعى !
أعتذر منكم لانكم حولت القباب الى مزارات والمزار الى قبب وليس قٍمَم  !
أعتذر من( بير خدر سليمان) كمثال وقدوة لنا لم يرشح لانه مثقف وواعي وكبيروعالي!
أعتذر منكم واحب من قال ….  ( رحم الله امرؤ عرف قدر نفسه ) !

أعتذر من ألوان  كبيرة وفرت ألأمن ولقمة العيش ولكن معقولة نخرج بمقعد واحد فقط !
أعتذر منهم لانه بسبب كثرة مُرشحينا خرجنا بمقعد  ولكن المقود بايديكم وبه ألحسم  !
أعتذر منهم لان الكوتا في شنكال تأخذ مقعد مسوكر ومقعد يتيم كاف بعد خسارة5مقاعد!
أعتذر منهم لأن الزرع في غير ذي اتجاه ؟ والمعول عليه في غير ذي فرع  ونبت  !
أعتذر من ناخب تغدى في بيبان وتمسى عند غيرها ولم ينتخب الاثنان   !
أعتذر من نصح الكبار بعدم الترشيح لانكم رمز وكبير فرد لنا الخيار ولكم  الفرار!
أعتذر من استهداف الرموز الدينية حصرا وبايديهم الحال ومحال يسمعوا القرار   !
أعتذر من رًوج لغير مرشحيه من المنطقة فحتى لو ربح غيره،  فجارك ثم جارك !
أعتذر من اللون الاحمر لانه يفكر ودخل في نفق ضيق مجرب ولم يًعي لكنه سعى !
أعتذر منكم إن اجهضت لي أملي  او خدشت شعوركم لكن سهمكم  وغرسكم في العظم!
أعتذر من صًواب اهل بعشيقة لانه لم يرشحوا احدآ .. وبينما جارنا  فحدث ولاحرج !
أعتذر منكم لانه من الآن واجب العمل على إستحصال 5 مقاعد كوتا ونُسكن متحرك!
أعتذر من يستطيع قول ( ببورة ) بسهولة لكن  أعتذر يصعب عليه نطقها !
أعتذر لمن يذهب لبغداد كنائب ومسؤول ولايقبل لغيره الذهاب لان الخبز  ليس نان!
أعتذر منكم يا أبناء جلدتي لأنكم خسرتونا  ماديا ومعنويا ولم تفكروا بالنتائج !
أعتذر منكم لأن في قلبي حسرة وفي عقلي الف صخرة وقلمي بدأ يُقطع وجف دمه!

واخيرا :-

[اللهم هذا لاشماته ،او ملامة ،او عتب ،او قدح ،او مدح ، او ذم .. لاي مرشح أو ناخب .لأن الجرح يؤلمنا جميعا ، فوقع وصار ماصار علينا بالاستفادة من النتائج ، والتجربة خير برهان ، ونستفاد من الاخطاء ، ونقف عندها وليس عليها . فالخسارة تدل على اتجاه النجاح وليس النواح .وعلينا الاستمرار في اعمالنا ونشاطنا اليومي  الاعتيادي فلا ينقص من ارادتنا وعزمنا سوى تقييم التجربة وحسابها جيدا وهذه كبوة فارس ..

وعلى (( الرغم من قناعتي التامة بانها انتخابات (ملهية)  وليست انسانية وديمقراطية.  بل مذهبية وطائفية ومناطقية توثر علينا مستقبلا كاقلية لانها تصنع وتنتج وتعمل على الاكبر حسب فكرة سان ليغو..  و تقود  لمناصب وحكومة مذهبية توسس عليها اجنحة واجندة خاصة بها تضرب كل من يقف أمامها او ضدها بسبب خططها و تطلعاتها المذهبية والاقليمية الواضحة او يتم بناء ميليشات بصيغة جيش  تقوض العدل في مكان  و بسلاح الاقتصاد تواجه في مكان آخر،  كقطع الارزاق والرواتب  و لعل  فقدان مقاعدنا تقول لنا – رب ضارة نافعة – او الآية – وتكرهون شيئا خير لكم مما تحبون –  لأن الحال  ينذر بالخطر وتغير عملنا  وعلى عدة اتجاهات يفيد نا ، والبقاء على اتجاه او حمل واحد يقلل الامل ويزيد اليأس وفي النهاية  المثل الكوردي يقول – السعادة والحزن تؤمان –

[ والله التمام ونحن الاقل]  .

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

د . سوزان ئاميدي: امريكا تتعهد بالتعامل مع كوردستان كدولة

Lalish Duhok

محمد أبو النواعير: بين ستانلي ميلغرام  وأحزاب الاعتدال في العراق- من سيطرة السلطة, إلى سيطرة الوعي (مقاربة سلوكية) !

Lalish Duhok

هشام الهبيشان: لبنان..ليسقط الطائف إذا كان هو المعطل لإستعادة حقوق المسيحيين المسلوبة

Lalish Duhok