شبكة لالش الاعلامية

زهير كاظم عبود: ردا على رسالة مقاتل في جبل سنجار

ردا على رسالة مقاتل في جبل سنجار

زهير كاظم عبود

قد تكون الكتابة لها تأثير معنوي فتسهم في شد ازركم وإيصال صوتنا نحن البعيدين عن ملاذكم ومكامنكم ووسادتكم في الجبل ، لكننا جميعا  نبقى نحلم بان نكون معكم نحمل بنادقكم ، ونعبئ رصاصاكم ، ونهي لكم الطرق النيسمية التي لا يعرفها سواكم ، فهو جبلكم وترابكم ، وانتم الأقدر على معرفة كهوفه ومغاراته وصخوره ، فقد زرعها الأجداد مثل شجر التين والرمان والحنطة والشعير ،  وأنتم وحدكم من يستطيع ان يتحدث معه ، وإذ ارسل لكم هذه الرسالة فأنني ما تجرأت على ارسالها لولا رسالتك التي تذكر فيها أن الأبطال جميعهم في الجبل يبلغوك السلام .

يا من دعوتم للسلام فلم تجدوا من يستجيب ، يامن دعوتم للمحبة والخير فلم تلقوا من يرد ، لم يبق لنا أمل سواكم ، انتم  اليوم من يكتب التاريخ الذي لم ينصفكم ، وانتم وحدكم من ينقش البطولة في سطور الحقيقة  ، اليوم تتحدون التاريخ المزور لتكتبوا بأحرف ساطعة ومضيئة ، حياة الأنسان في شرفه وكرامته ، وانتم تتمسكون ليس فقط بكرامتكم وشرفكم ايها الشجعان ، انما تدافعون ببسالة عن شرف كل ايزيدي اينما كان وكيفما كان ، لابل تدافعون عن كل صاحب ضمير  يشعر بأنه مستلب أو مثلوم ، وحدك من يترجم هذا الموقف ، إذ لا قيمة للإنسان دون شرف او كرامة ، ولا قيمة للحياة اذا كان الأنسان قد خسر نفسه ، كل واحد منكم يتزاحم مع رفيقه ليكتب أسمه عاليا .

ليس السلام وحده من نبلغه لكم ولا التمنيات بالنصر والسلامة ، انما نرسل لكم كل دموع الأطفال المسبيين ومعهن آهات الأمهات الثكالى وحسرة اهلكم من الشيوخ والعجائز ، ليس فقط الشكر والامتنان لرسالتكم التي هزت مشاعرنا وهي مغلفة بتراب جبل سنجار الحبيب ، انما نرسل لكم تمنيات كل شريف وصاحب وجدان وضمير حي ، وأن ما تقومون به من عمل نبيل ونقي يعبر عن انسانيتكم ووقوفكم الى جانب المظلوم في أيام المحن ، ردوا عليهم  بعمليات تكفكف دموعنا ، وحاصروهم كالجرذان ولا تبقوا على جيفتهم ، اقلبوا عليهم تراب الجبل وهو مشتاق ان يعانقكم ، الكل هنا يترقب وجوهكم ويومكم والنصر ليس ببعيد عنكم فربما ستنتهي اللعبة قريبا فنزهو بكم أسما وعلما وتاريخا ودينا .

تحياتي لك وللعزيز قاسم ششو ولخيري شنكالي وكفاح كنجي ولكل المقاتلين الشجعان في كل القواطع  والى لقاء قريب .

يقول الشاعر الفلسطيني عبد الرحيم محمود :

سأحمل روحي على راحتي       وألقي بها في مهاوي الردى

فإما حياةٌ تسر الصديق              وإما ممات يغيظ العدا

ونفس الشـريف لها غـايتان        ورود المنـايا ونيـلُ المنى

 

 

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

كفاح محمود كريم: العشوائيون

Lalish Duhok

عبدالرزاق علي: الوزير الضاحك

Lalish Duhok

خدر خلات بحزاني: هتلر وقاسم وصدام واليزابيث

Lalish Duhok