علامات الإستفهام حول كارثة شنكال
ما الذي جرى ويجري الآن؟ في أي عصر نحن؟
لماذا لم يكن لدينا أشخاص أكاديميون تداركوا وضعنا بأننا في خطر محدق ؟
أين كان المتنبئون من الايزيدية، الذين كثروا في الآونة الأخيرة ؟
أين الذين كانوا يحملون مسؤولية الايزيدية في العراق والعالم؟
أين الذين كانوا يطالبون أن يكونوا مسؤولين عن الايزيدية في البر والبحر والجو؟
أين الذين وصلوا الى المناصب الوزارية والبرلمانية بأصوات الايزيدية ؟ حيث لا أرَ أحد منهم يتجول في المخيمات ويبحث عن معاناة أهلنا .
هل العيب فينا لأننا لم ندرك حقيقة العدو ونياته وعدم معرفتنا بواقعنا؟ وهل أسباب انكساراتنا الماضية والراهنة موجودة فينا ؟
هل تتوقع ان شخص ما من البشرية أدرك أو توقع بان الجار سيطمع في شرف جاره، ويبيد عائلته عن بكرة أبيهم بعد عشرة العمر والملح والزاد ؟.
هل انهم كانوا يرون ان الإنسان الايزيدي لا يمتلك إرادته الكاملة لتأهله ان يكون مخلوقا طبيعيا بالمعنى الكامل و سيد نفسة وإنسان يتمتع بكل صفات الإنسانية ؟ بالرغم من تثبيت وتحريم كافة دساتير العالم التعدي على الشرف، فصاروا يشتروننا ويبيعوننا بأبخس الأثمان في الأسواق كما فعل أجدادهم في القرون المنصرمة ؟
هل انهم توقعوا بان البيشمركة ستكون في الموقف المتفرج ولا تحرر الإيزيديين الذين وقعوا بيد داعش و لا يدافعون عن كردهم الاصلاء !؟ لذا تعاونوا مع عصابات ومرتزقة تجمعوا من شتى أنحاء العالم واتفقوا على ابادة الايزيدية .
هل توقع الجار الخائن بان هذا اليوم هو نهاية الإيزيديين وبإمكانه امتلاك دورهم وأراضيهم وشرفهم؟، وستصبح شنكال ملكاً للعرب والمسلمين ووداعاً للإيزيدية ؟ وسيكون الوجود الإيزيدي تاريخاً يذكره بعض الناس في كتب التاريخ فقط ؟.
هل بالإمكان نسيان الماضي !؟
هذه الاستفهامات يجب ان نستفاد منها الآن وفي المستقبل.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

