شبكة لالش الاعلامية

سليمان عمر علي: من اجل التوعية

من اجل التوعية

سليمان عمر عليسليمان عمر علي

 حدث في تاريخ الايزيدية الكثير من الظلم وانواع الاظطهاد وعلى مر التاريخ القديم والحديث وبعد كل تجربة مرة و قاسية كان اجدادنا العظام ينهضون من تحت الركام من جديد وينفضون عنهم الغبار المتراكم من الظلم والقتل والتهجير والتخريب وقهر السنين والاعوام ويبنون حياتهم كما يريدون ويرتاحون لها ويمارسون اعمالهم وطقوس ديانتهم ويعيشون حياتهم على احسن مايكون وافضل مئات المرات من ايام الماضي الحزين المتروس الام وكانوا يحسبونها تجربة قاسية لكن الاجداد خاضوها واعتبروها درسا للنجاح والتقدم والانبعاث لحياة فيها امل بمستقبل مشرق واستقرار ولنا اليوم في تجربتنا الاليمة ومصيبتنا الصعبة وجروحنا البليغة في القرن الواحد والعشرين عصر العولمة والحضارة والتقدم العلمي نلاحظ صاب اهلنا حالة من مرض اليأس القاتل كنتيجة لقوة الشر الكبير الذي وقع عليهم وجعلوا ايامهم معدودة وانعدمت الرؤى الصحيحة واصبحت الحياة يغلب عليها البؤس كانه انتهت الحياة واصبحت الهجرة والهروب من الوطن الغالي ديدنهم الاول والاخير وفقدت كل اشكال الامل في البقاء والعيش والمحافظة على كل مايربطنا بارضنا وموروثاتنا وتاريخنا ومقدساتنا وذكرياتنا وكل شيء عزيز لدينا واصبحت الصورة معتمة ليس فيها وضوح ولكن نقول في كل الاحوال لايمكن الاستسلام لحالة اليأس وانعدام الامل هذا غير صحيح لانه لدينا القناعة بان الظلم والظلام لايسود ولايستمر على هذه الارض وان صوت الحق يجب ولابد ان يظهر ويرتفع مهما طال زمن الظلم والشمس لابد لها ان تشرق مهما طال امد الظلام ويجب علينا العمل من اجل غد جديد ويوم وضاء حديث ولنا امل كبير في طلوع الفجر وبزوغه على اهلنا من جديد ويزيل ويطرد جدار الخوف والحزن والهلع من صدور اهلنا المثقلين بالقهر والوجع بالصبر ومساعي الخيرين واتحاد ايدي المخلصين والغيورين الكفوئين وجهدا كبيرا يجب بذله من قبل المثقفين والكتاب والاعلاميين وسوف يشهد ابنائنا وان لم يشهدوا ابنائنا سوف يشهد احفادنا على تطورنا وزيادة اعدادنا واستقرارنا في بلدنا علينا كما نحن شهدنا في القرن الماضي ماحصل للايزيدية من تطور واستقرار ونهل للعلم والمعرفة وتقدم باستمرار ووصول اعداد لابأس بها من ابنائنا الى القيادات ومراكز صتع القرار ونيل اعداد كبيرة لشهادات في مختلف الاختصاصات وهم اذكياء باقتدار ومارسوا عملهم في بناء المجتمع ومثلوا احسن الادوار وترك اهلنا الماضي الاليم ومارسوا العادات والتقاليد والطقوس وعاشوا في رفاهية وتقدم واحترام تعجب بها العدو والصديق وانبهر لقدرة الايزيدي انبهار ومضوا في البناء على اسس قوية بعون الله القادر الجبار احسن من الماضي لم يكن يتوقعه اجدادنا بعد الفرمانات القاسية التي حصلت لهم شبعوا جوع وقهر وحالة انكسار وما حصل لنا ليس بقليل يوم -3-8 يوم المصيبة الكبرى من قتل وسبي وتخريب وتهجير وسرقة اموال وضياع تعب سنين واهدار حالة صعبة جدا لكن نقول لاهلنا صبرا حالها حال المصائب الاخرى التي حصلت لاجدادنا في الماضي القريب والبعيد ولابد للعقلاء والحكماء وكبار القوم وقراء التاريخ من اصحاب الكفاءة والقدرة واصحاب الاصالة ان يرشدوا ابنائهم في هذا الوقت لما فيه الخير والتحلي بالصبر وتحمل المعاناة وشدة المحنة ووضع املنا عند الله وتقوية ايماننا به وليس لدينا غيره لزرع الامل في قلوبنا واحياء روح النصر والانتصار وهو مقتدر وجبار خاصة عندما يتحد الاخيار ويضعون يد بيد ويتعاونون على قهر العدو باصرار والله يرجع الى اعماق قلوبنا ضوء الشمس ويجعلها تشرق على الارض والسماء ويساعدنا على النهوض وروح الحياة تنبض فينا مستمدين قوتنا من اصالتنا وتاريخنا وديننا المسالم النظيف وتنبعث فينا روح الثبات ونستفاد من تجارب الحياة ونتصور ماحصل لنا من شر هو في النتيجة خير نستفاد منه ونتخطى للامام وهذه هي الحياة يوم لنا ويوم علينا فيها حزن وفيها فرح وكلاهما يعم ولايخص والعقلاء يخرجون من التجربة القاسية بنجاح ولناالامل الكبير بعقلائنا لنبني حياتنا من جديد واجرنا واجرهم عند خالق الارض والسماء.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

كفاح محمود كريم: كوردستان تستثمر النفط مع الشعب؟

Lalish Duhok

د. محمد أحمــــــــــــــــد البرازي: لو أمطرت السماء حرية لرأيت بعض الناس يحملون المظلات ….

Lalish Duhok

جودت هوشيار: الطريق الى القاريء يبدأ من العنوان!

Lalish Duhok