دعوة من “دكان لالش”
بير خدر سليمان*
يدعو “دكان لالش” ومن خلال منبر تلفزيون (بادينان سات) الغراء فخامة الدكتور فؤاد معصوم رئيس جمهورية العراق والقيادي السيد ملا بختيار والبرلمانية العراقية السيدة (ئالا) الى دكان لالش في دهوك، لا للوقوف على مكتبته ومتحفه ومطبوعاته ومجلاته الثمانية التي يصدرها فروعه مع جريدة ده نكئ لالش ومجلته المركزية لالش اضافة الى اصداراته من كتب ومطبوعات والكتاب المنهجي(ئيزدياتى)، بل وارشيفه الثر،
حيث لا نغالي ان قلنا بالامكان كتابة عشرات رسائل الماجستير والدكتوراة بالانتهال من جنينة ارشيف دكان لالش بل أدعوهم شخصيا للوقوف على الارشيف الخاص للمذكرات التي بعثناها الى القيادة الكوردستانية وبالاخص قيادة الحزب اليموقراطي الكوردستاني منها مناشدات ومقترحات واخرى انتقادات تتعلق بصلب عمل واداء مسؤوليهم الحزبيين والاداريين بين الايزديين، لسنا بصدد ما نفذ منها وما لم ينفذ فهم يتحملون تبعية مردودها السلبي.
ما نحن بصدده مصطلح “دكان لالش” ومن على منبركم يا بادينان سات هل تنسون او تتناسون ان اغلب الكوادر الايزدية من الذين تبوءوا مناصب ادارية وحزبية رفيعة لدى الحزب الديموقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني وفي حكومة كوردستان هم خريجو “دكان لالش” وقسما غير قليل منهم تقلدوا هذه المناصب لدى الحزبين المذكورين لانهم تظاهروا لدى مرجعهم بانهم ضد الهدف الاساسي للارادة التي من اجلها تأسس “دكان لالش” وبعد الحصول على المنصب المرموق الذي لا يستحقونه تنكروا لمركز لالش.
يعلم المتتبعين لمسيرة لالش كم واجهتنا مصاعب من ضعاف النفوس من الايزديين وبعض الكوادر المتقدمة في قيادة الحزب الديموقراطي الكوردستاني ولكن للتاريخ اقول ولا اجامل او اخشى احدا كان الحسم لدى سيادة الرئيس مسعود البارزاني حال زيارته للمركز عام 1994 وكلامنا الصريح معه وبحضور مسؤولي الفرع الاول ومحافظ دهوك والهيئة الادارية للمركزوالتي على اثرها دعانا فخامة مام جلال لزيارته في داره في اربيل وللحديث شجون..
المؤسف معاناتنا نحن الايزديين مزمنه وبات القاصي والداني يعرفها وآخرها غزوة داعش في 3/8/2014 لمحنا في اكثر من منشور دور المخططين دوليا والممولين اقليميا والمنفذين من خلال كلابهم المسعورة داعش والمتخاذلين والمقصرين من بعض رموز منظومة الدفاع الكوردستانية في شنكال والتي على اثرها امر الرئيس بارزاني بتشكيل لجنة تقصي الحقائق، والتي ما زلنا ننتظر نتائج تحقيقها ولكن للاسف تطوع بعض الايزديين ممن يعتبرون انفسهم رموز الايزديين لتبرئة ساحة بعضهم بالمناسبة التاريخ وارواح جانكوري و ضحايا شنكال الجريحة لاترحم تقصير الايزديين ايضا وعلينا ان نحاسب انفسنا قبل ان نطلب محاسبة المقصرين الاخرين فما بالكم بشلة من النفعيين الايزديين من الذين يتاجرون بدماء ودموع ضحايا اهلنا في شنكال.
أعود لاوكد ان للحديث في هذا الموضوع شجون و أقول حدث ما حدث ووقع الفأس بالرأس ودفعنا الثمن غاليا جدا جدا وكالعادة قيادة الديمقراطي لا تبرأ ساحتها من التقصير الحاصل واقول التقصير القاتل، ولكن في المقابل هم الان في الميدان يتقدمهم في خط المواجهة الرئيس بارزاني وصفوة قوى البيشمه ركة يتصدون بكل بسالة لاشرس قوة ظلامية في العصر الحديث على امل تحرير باقي المناطق الكوردستانية بما فيها باشيك وشنكال الجريحة، نناشد سيادته التدخل مباشرة لابعاد الشخصيات الايزدية الهزيلة والنفعية وكذلك المسؤولين الاداريين والحزبيين النفعيين والمتعالين على الايزديين والاستئناس بآراء المسؤولين والاداريين من الذين اكتسبوا شعبية بين جماهير الايزديين .
يقول الايزديون ما الحكمة من فرض مسؤول مستبد برايه واخر هزيل ونفعي سواء كان ايزديا او غير ايزدي فانه يضر بحزبه ومرجعه قبل ان يلحق ضررا بالايزديين المنكوبين، كما نأمل من السيد ملا بختيار والبرلمانية ئالا طالباني والسيد عادل مراد وغيرهم ان يسلكوا سبلا اخرى في منافسة البارتي الحليف الستراتيجي لحزبهم، لا ان يعصروا جراح الايزديين وان لا يؤلبوا الراديكاليين وقوى الشر والظلام ضدنا، ويجعلوننا ننسى قضيتنا الاساسية ليلتهي شبابنا الغاضب بمشادات جانبية فيما بينهم، انا لا الوم شبابنا ولكن الوم تصرفات بعض قيادات الاحزاب الكوردستانية و وسائلهم الاعلامية المسمومة وقسما منها المغفلة التي لا تعي نفسية الفرد الايزدي وانا على استعداد لالقاء المزيد من الضوء على تصرفاتهم غير المسؤولة تجاه الايزديين وقد يسأل سائل لماذا ذكرت فخامة رئيس الجمهورية أقول لدي الجواب على ذلك واكتفي بقول معمرينا ( دستكئ كوت : بنئ من زيره هيسكووى كوتئ هش به نهو ئه ز وا ز بنئ ته تيمه ده ر ) الايكفي ما حصل لنا وما اقترف من جرائم بحق اهلنا الابرياء من قتل وسبي وتدمير شامل من قبل قوى الظلام وخونة الجيرة والخبز والملح؟؟!
بالمناسبة نشيد بدور جماهير كوردستان القومي والانساني في التخفيف من معاناتنا .كما نشيد بصبر اهلنا في المخيمات البائسة وهم ينتظرون عودة عزيزاتنا من الاسر ونشيد بطالباتنا وطلابنا من الذين لا يستسلمون للقدر الظالم و يتحدونه بمواصلة الدراسة بل يتفوقون في سعيهم انهم املنا، فهم احفاد ابناء الشمس.
* رئيس مركز لالش السابق، وعضو سابق في برلمان اقليم كوردستان، صاحب امتياز مجلة “لالش” الفصلية الاكاديمية.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
