داود مراد ختاري
مهداة الى روح الشاعر سمكو مراد دوغاتي.
* * *
ألا يصعب على الكاتبِ ترك الورق والقلمِ ؟
فكيف تركت كتابة الشعرِ؟!
وتوقفت أناملك عن ترتيب القافية والوزنِ؟
أم زمنٌ يغدر بالعمرِ؟
لذا رحلت من دون وداعٍ وعذرٍ !.
* * *
يا من كنت للصداقة وفياً
وللمحبة حنيناً
وللإنسانية منادياً
كلماتك نقشٌ على الصخرِ
صوتك الشجي لا يغادر سمعي
وهتافاتك صورٌ أمام ناظري
* * *
أصابتك صرخات الناس
من العدوانِ والغدرِ
همومٌ وآلام ٌ
تراكمت على الصدرِ
داءٌ لا يرحل من قلب المؤمنِ
* * *
ستبقى روحك في امسيات الشعرِ
ولن ترحل برحيلها الأبدي
جمهورٌ سيصفق لها
دون حضور الجسدِ
فوداعاً يا أخي يا زميلي
* * *
لقد فارقتنا ولكنك لم ترحل عنّا
فشعرك خلدك
وحبرك مازال يروي ضمأنا
يا زميلي سنفتقدك
وستبقى كلماتك تصدع بها اسماعنا
عشت عزيزاً ومتّ كريماً
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

