شيخ شامو: أمريكا وعدت بالكثير ولكن للآسف لم نرى شيئا عمليا في شنكال حتى الآن
قال برلماني أيزيدي عضو في برلمان كوردستان حول اعطاء حق اللجوء لـ (470) لاجئا ايزيديا في البرتغال: ” تاتي هذه الخطوة في اطار المساعي الانسانية للدول الداعمة للسلام والتي ادركت ان تلك الجرائم الخطيرة والابادة الجماعية التي ارتكبت بحق الايزيديين بحاجة الى الدعم والمساندة. قرار البرتغال مسعى جيد في وقت نرى اهلنا على حدود اليونان يعيشون في ظروف غير ملائمة، انقاذ الناس من هذه المحنة خطوة جيدة وضرورة انسانية”.
حول أحدث المساعي للتعريف بالإبادة الجماعية، تلك الجريمة التي ارتكبت بحق الايزديين، صرح شيخ شامو ل الـ (خور نيوز): ” التعريف بتلك الجريمة موضوع ساخن على مستوى الكونكرس الامريكي وعلى مستوى البرلمان الاوربي، وأصدرت قرارات جيدة معنويا على ان ما حصل للايزيديين هو ابادة جماعية ( جينوسايد). الزيارات المستمرة لوفودنا الى الامم المتحدة والدول الاوربية كانت لها نتائج جيدة، زيارة قائم مقام شنكال ورئيس قائمة التأخي في مجلس محافظة نينوى كانت ناجحة لتسريع الخطى نحو التعريف بالابادة الجماعية (جينوسايد)، وزيادة المساعدات المقدمة لأهالي شنكال.
وفي هذا السياق أيضا قال الشيخ شامو: ” امريكا وعدت باستمرار جميع وفودنا بان تكون اكثر تعاونا وتضامنا معنا، ولكن للأسف لم نرى في شنكال شيئا عمليا على الأرض حتى الآن. وعود امريكا واوربا والمنظمات الانسانية مستمرة، ولكن بشكل عملي دعمهم ومساعدتهم لعودة الاهالي الى مناطقهم التي حررها البيشمركة واستتب الامن فيها ليس بالشكل المطلوب، وحياة النازحين في المخيمات ايضا ليست على ما يرام.
وحول عودة الاهالي الى شنكال قال شيخ شامو: ” الآن عودة الاهالي الى شمال شنكال مستمرة، ويريدون العودة قبل الموسم الدراسي، ولكن ارتفاع درجات الحرارة وقلة الماء والكهرباء تمنعهم من ذلك، ارى أن يعود الأهالي واذا ما عاد الاهالي فان التربية ايضا ستعود وستستمر الدراسة، للعلم في العام الفائت داوم أكثر من 30000 طالب في 49 مدرسة في المخيمات”. وحول زيارة وفد قائمة التآخي وقائم مقام شنكال قال الشيخ شامو:” ذلك الوفد هو الوفد الرسمي لشنكال ومن اهالي شنكال، لذلك هم يختلفون عن الاخرين الذين يشاركون في الجلسات والمؤتمرات ويصورن شنكال وكأنها منطقة تختلف عن كوردستان”.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
