حديث مع العالم الديني/ فقير حجي فقير شمو
الباحث / داود مراد ختاري
في جلسة هادئة مع العالم الديني/ فقير حجي فقير شمو هذا اليوم 10-10-2016 في معبد لالش، وهو قد ناهز قرناً من العمر، كان حديثاً مهماً عن أيام الاعياد في معبد لالش في العقد الثلاثيني والاربعيني من القرن المنصرم .
ثم بدأ بسألني:
- سأسألك سؤالاً … هل ستجيبني بكل صراحة.. وأعلم انك منذ سنوات تبحث عن معلومات دينية وتاريخية… ومن عائلة ذو سمعة حسنة، كان المرحوم جدك (خديدة عيشي وابن عمه خديدة كوزي) من اصدقائي، كانت دورهم في ختارة (قوناغنا – محطة استراحتنا وجمع الخيرات).
- بالتأكيد سأجيب على سؤالك .
- أقسمك بالله وبقدسية هذا المعبد وقببه… هل أنت لابس (كريفان)؟؟.
- نعم مولانا (خرجت كريفاني من صدري) وبدأ يحدق فيه.
- الحمدالله قبل أن أموت شاهدت بعض من شبابنا ما زالوا متمسكين بتراثهم الديني، لكن يا بني لماذا لابساً قميص نصف ردن الم يكن من الافضل ومناسب لك قميص كامل الردن.
- الدنيا حارة وبعد أيام سيتغير الجو سوف البس قميص ذو ردن كامل مع السترة.
- آه … هناك فرق شاسع بين زوار في أيام شبابنا وزوار اليوم جميعهم حاسي الرأس.
- تحدث لي عن أيام شبابك ونشاطك ؟
- في سنة 1944 كنت شاباً متزوجاً وحامل السلاح، طلب مني المرحوم الأمير (سعيد بك بن علي بك) أن أكون بمعيته في زيارة القرى الدنانية والهويرية في جنوب زاخو، امتطى فرسه وأمتطت زوجته فرس آخر، وجاء معنا كل (قيران) ابن عم الامير ، نرمو الهويري، كريت الدوملي وآخرين.
- أية منطقة كانت محطة استراحتكم ؟
- تناولنا الغداء في باندوايا .
- كانت قرية بندوايا محطة الضيافة ؟
- لا …. كنا قد جلبنا معنا الاكل من باعذرة (صوك – خبز بالدهن- مع الرز المطبوخ).
- ثم توجهتم الى أية قرية ؟؟
- الى قرية مام شفان.
- هل من باعذرة الى مام شفان جنوب سميل ، كنت تسير على الأقدام؟
- نعم كنت أسير خلف الفرسان.
- بعدها توجهتم الى ديربون؟
- بعد أيام من جمع الخيرات، توجهنا نحو ديربون. ثم ارسلني الامير سعيد بك الى زاخو .
- هل لتشتري لهم هدايا؟
- نعم ارسلني الى حائك الملابس في زاخو لشراء خمس بدلات من شال وشبك.
- ما أسم الحائك ؟؟؟
- ايليا عتي اليهودي.
- كم بدلة اشتريتم ؟
- خمسة …. لكل واحد من المرافقين بدلة.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
