شبكة لالش الاعلامية

الايزيديون يحتفلون بعيد “بيلندة” كرمز للخصب الزراعي

الايزيديون يحتفلون بعيد “بيلندة” كرمز للخصب الزراعي

شفق نيوز/ يحتفل الايزيديون في العراق واقليم كوردستان، السبت، بالعيد المسمى لديهم “بيلندة”، فيما يعدونه مرتبطا بمفاهيم الزراعة لدى الشعوب القديمة وخاصة الشعب الآري.

وقال الناشط والاعلامي لقمان سليمان في حديث لـ “شفق نيوز” ان “الايزيديين في العراق واقليم كوردستان يحتفلون بمراسيم عيد بيلندة، الذي نعده مرتبطا بمفاهيم الزراعة لدى الشعوب القديمة وخاصة الشعب الآري”، مبينا انه “بما ان الزراعة كانت العصب الرئيس لتوفير القوت للشعوب القديمة فقد كان هناك ممارسات ترتبط بها، وبمرور الزمن تحولت تلك الممارسات لطقوس وحظيت بالقدسية لاحقا”.

واضاف انه  في ايامنا هذه يقوم الايزيديون في عيد بيلندة  باشعال النيران بكومة من نبات محلي اسمه (ره شك) تجمعه ربات البيوت، ثم يقفز الاطفال بصحبة اطفال الجيران وبقية افراد الاسرة ثلاث مرات فوق النيران، وتقوم ربة البيت بنثر الحلوى والفواكه فوق الجميع التي يلتقطونها بفرح وسعادة.

واردف انه “سابقا كانت ربة البيت تجمع نبات الـ (ره شك) وتنتظر  القادم من الحقول ومعه ثيران الفلاحة، التي كانت تستخدم للحراثة، ويتم اشعال النيران في الطريق، وكان ينبغي ان يعبر الثور من فوق النيران، مع نثر الحلوى التي كان يتلقفها الاطفال”.

وتابع ان “الغاية من اشعال النيران وعبور الثور من فوقها لأن الثور هو رمز الخصوبة، والنيران هي الشمس او الدفء، وهنا الثور يمثل البذور وهي بحاجة للدفء او الشمس كي تنمو في الحقول وتنجو من خطر الصقيع والانجماد”.

وبحسب باحثين تعد الديانة الإيزيدية من الديانات الكوردية القديمة لأن جميع نصوصها الدينية تتلى باللغة الكوردية في مناسباتهم وطقوسهم الدينية.

ووفق إحصائيات غير رسمية، يقدر عدد الإيزيديين في العراق بنحو 600 الف نسمة ، غالبيتهم يقطن في محافظتي نينوى ودهوك، فضلا عن وجود أعداد غير معروفة في سوريا وتركيا وجورجيا وأرمينيا، وأعداد أخرى من المغتربين في دول أوربية أبرزها ألمانيا.

خ خ / ص ز/ ي ع

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

شيخ شامو: سيتم أحياء ذكرى كارثة شنكال على مستوى عالي

Lalish Duhok

معرض فني للرسم في مخيم خانك

Lalish Duhok

ناشطون شباب عازمون على إعادة الحياة إلى بعشيقة

Lalish Duhok