شبكة لالش الاعلامية

خبير يحمّل صدام حسين المسؤولية في حال انهيار سد في العراق: روسيا نصحته ولم يستجب

خبير يحمّل صدام حسين المسؤولية في حال انهيار سد في العراق: روسيا نصحته ولم يستجب

شفق نيوز/ القى خبير عراقي في بناء السدود المسؤولية الكاملة على كاهل الرئيس العراقي الاسبق صدام حسين في حال انهيار سد الموصل، مشيرا الى ان خبراء روس رفضوا تشييد السد بمكانه الحالي لكنه اصر على ذلك لضرب الحركة المسلحة في كوردستان آنذاك.

وشيّد سد الموصل الواقع على بعد 50 كم شمالي مدينة الموصل، من قبل شركة ايطالية المانية مشتركة عام 1986 على نهر دجلة التي قدرت عمره بنحو 80 عاماً، ويبلغ طوله 3.2 كيلومتر وارتفاعه 131 متراً، ويعتبر أكبر سد في العراق ورابع أكبر سد في منطقة الشرق الأوسط.

وقال الخبير العراقي الذي يحمل صفة مهندس اقدم والذي طلب عدم الاشارة الى اسمه لـ”شفق نيوز” انه “في مطلع ثمانينيات القرن الماضي قرر النظام العراقي تشييد سد الموصل في مكانه الحالي”.

واضاف، انه تم جلب خبراء روس لالقاء نظرة ولاجراء فحوصات على المكان الذي اختارته القيادة حينها وبضمنها فحوصات التربة.

ولفت الى ان الخبراء الروس قدموا تقريرهم الذي تلخص بان الارضية لا تصلح لبناء السد ويجب بناءه في مكان اخر، موضحاً أن الخبراء الروس كشفوا عن ان القشرة الداخلية لأرضية السد تتكون من احجار جبسية، وان الاخيرة ستتآكل بفعل الرطوبة والمياه وبالتالي قد تلحق اضرارا خطيرة بجسم السد.

وتابع، ان صدام حسين اصر على بناء السد في مكانه الحالي، ودعا الخبراء الروس لتقديم حلول فنية شريطة عدم نقل موقع بناء السد.

وزاد بالقول ان الخبراء الروس نصحوا الطرف العراقي بالقيام باعمال تحشية، اي ضخ الاسمنت السائل لباطن الارض تحت جسم السد وفي مناطقه المحيطة به، طوال بقاء السد، مشيرين الى ان هذه كلفة باهظة الثمن، لكن النظام العراقي وافق على ذلك رغم الكلفة المرتفعة لاعمال التحشية.

وحول سبب اصرار النظام العراقي على بناء السد بمكانه الحالي، قال المصدر ان النظام كان يريد صنع عائق طبيعي امام حركة تنقل الثوار البيشمركة واعاقة الامدادات لهم، وبالتالي فان تكوين بحيرة ستقطّع الى حد ما خريطة منطقة باهدينان التي كانت تشتعل دائما بالثورات والحركات المناهضة للانظمة العراقية السابقة.

وبين انه في حال انهيار السد في اي زمان ما، فان نظام صدام حسين يتحمّل المسؤولية كاملة، لانه كان يعلم بعدم صلاحية التربة لذلك، لكنه اصر على إنشائه بمكانه الحالي لاسباب سياسية بحتة.

يذكر ان مشكلة سد الموصل بدأت عقب الانتهاء من إنشائه عام 1986 عندما بوشر بعمليات تقوية الأسس عبر التحشية عن طريق الحقن بالكونكريت وبشكل يومي بسبب تآكل الأرضية التي أنشئ عليها، والتي تعد غير صالحة لإنشاء السدود عليها، ومكنت عملية التحشية المحافظة على جسم السد والمنشآت الملحقة به حتى الآن.

خ خ / ك هـ/ ي ع

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

كيري يعلن تكليف الجنرال جون آلن كمنسق لجهود القضاء على “داعش”

Lalish Duhok

عواصف رعدية وامطار غزيرة.. تقرير مفصل لطقس العراق خلال الأيام المقبلة

Lalish Duhok

تحالف حقوقي: البرلمان يعتزم إقرار قانون “بوليسي” يضع السيف على الرقاب

Lalish Duhok