شبكة لالش الاعلامية

الفرع السادس أوروبا للحزب الديمقراطي الكوردستاني: في ذكرى ميلاد البارزاني الخالد ..

في ذكرى ميلاد البارزاني الخالد ..

أيماننا العميق بعدالة قضيتنا سيوصلنا الى النصر المؤكد .. البارزاني الخالد

تمر علينا اليوم الذكرى الحادية عشرة بعد المئة لميلاد البارزاني الخالد مصطفى، القائد الثوري، واسطورة الكورد في القرن العشرين، والمناضل الذي كرس جل حياته في سبيل خدمة شعبه وقضيته العادلة، انها مسيرة نضال شاقة وطويلة دامت اكثر من نصف قرن، حيث اصبحت مسيرة البارزاني الخالد وثوراته التحررية مدرسة رائدة للفكر القومي الكوردي، ولم شمل الكورد في اجزاء كوردستان الاربعة .

فلسفة البارزاني الخالد، وعبقريته, وسفر مسيرته النضالية، نستمد منه اليوم التجارب، وصواب الفكر في التعامل مع الأحداث والوضع الراهن في العراق، حيث يتوجه البلد من نظام ديمقراطي فدرالي تعددي، الى نظام طائفي مقيد وتفرد بالسلطة، بالإضافة الى تدهور الوضع الأمنى وإنتشار الفساد وعدم الألتزام بالدستور، حيث أستنتج البارزاني الخالد عبر سفر مسيرته النضالية الشاقة في الحركة التحررية الكوردية بأن :

( الحكومات التي تأتي الواحدة تلوى الاخرى في العراق ما هي إلا حكومات دكتاتورية عاجزة عن إيجاد حل للقضية الكوردية، وان الحقوق القومية للكورد، ووحدة العراق، لن تتحقق إلا بوجود حكومة ديمقراطية) . اليوم واقع العراق يؤكد لنا مدى صحة وواقعية نظرية البارزاني الخالد، بأن ضمان وحدة العراق مرهونة بوجود نظام ديمقراطي فدرالي تعددي، وخلافاً لذالك سيتخذ الكورد موقف لم يتوقعه بغداد، هذا ما أكده رئيس إقليم كوردستان مسعود البارزاني خلال إستقبال رفاة 93 من أنفال البارزانيين بقوله :

( لايمكن الاستمرار مع بغداد بهذا النهج ولنا موقف لن يتوقعوه والكورد لن يبدل حريته بأي شيء ) .

حديث الرئيس البارزاني أثلج قلوب الملايين من الكورد، بالاضافة إلى أنه من أهم النقاط التي تؤكده ديباجة دستور العراق والذي صوت عليه الشعب العراقي في إستفتاء عام .
ولد البارزاني الخالد في كنف عائلة مناضلة في بارزان عام 1903، شارك البارزاني مصطفى في ريعان شبابه في ثورة شيخ محمود الحفيد، وقاد ثورة بارزان عام 1943 وبعدها غادر الى كوردستان الشرقية مع مجموعة من البشمه رگه للمشاركة في تأسيس وإدارة جمهورية كوردستان في مهاباد..
بعد سقوط جمهورية مهاباد عام1947 عبر البارزاني نهر اراس الى جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق بملحمة بطولية نادرة، بعدها عاد الى العراق للمشاركة في بناء الجمهورية الفتية في تموز 1958 بقيادة عبد الكريم قاسم، الذي إنتهج سياسة فردية خاطئة ضد الشعب الكوردي، وتفرد في الحكم فيما بعد، وقام بضرب الشعب الكوردي وتراجع عن مواقفه الوطنية، مما كان السبب في إندلاع شرارة ثورة أيلول المباركة بين الشعب الكوردي بقيادة البارزاني الخالد من جهة، وبين الحكومات العراقية المستبدة بدأًمن عبدالكريم قاسم وانتهاءًبدكتاتورية صدام العنجهية من جهة اخرى، والذي اتبع سياسة الارض المحروقة والابادة الجماعية في كوردستان .

إستمر النضال وإستمرت مسيرة قائدها الخالد، حيث بدأت شرارة ثورة گولان التحررية عام 1976 ومن بعدها انتفاضة شعب كوردستان في اذار1991 وتم تشكيل اول برلمان وحكومة في اقليم كوردستان سنة 1992. وما وصل اليه اليوم شعبنا الكوردي في اقليم كوردستان من استقرار وتقدم في كافة نواحي الحياة ومجالاتها، ليس إلا تحقيقا لمسيرة وطموحات البارزاني الخالد، وثمرة غالية لدماء شهداء شعبنا، من المدنيين الأبرياء والبيشمه رگه الأبطال.

كل الوفاء والاخلاص الى روح البارزاني الخالد في ذكرى ميلاده.

إعلام

الفرع السادس أوروبا

للحزب الديمقراطي الكوردستاني

14 . 03 . 2014

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

قوات كبيرة من البيشمركة تصل جبل شنكال

Lalish Duhok

قصص من كارثة شنكال …….(116)

Lalish Duhok

تحرير 3 فتيات ايزيديات من قبضة داعش

Lalish Duhok