شبكة لالش الاعلامية

ناجية إيزيدية تحكي مأساة 7 سنوات من الأسر

ناجية إيزيدية تحكي مأساة 7 سنوات من الأسر

AP: بعد سبع سنوات من الأسر على يد مسلحي داعش، تسرد سيبان خليل، 21 عاما، إيزيدية، محنتها بعد العودة إلى مدينتها في شمال العراق.

مرت سبع سنوات منذ اختطفت سيبان خليل، مع أسرتها على يد داعش عندما اجتاح مساحات شاسعة من العراق في 2014.

سيبان بعمر 14 سنة، أصبحت أسيرة لدى المسلحين الذين أخرجوها من بلادها إلى سوريا، وعادت سيبان أخيراً إلى وطنها في مدينة دهوك الكوردية، مستدعية محنتها، قالت سيبان إنها نقلت إلى الرقة، العاصمة الفعلية آنذاك “للخلافة الداعشية”، ومنحت لعضو لبناني في التنظيم.

وقضت معظم الوقت هناك وأصيبت في البطن خلال واحدة من غارات التحالف الجوية على المدينة.

بعدها بسنوات، وبعد تعذيب وضرب وسجن، تمكنت من الفرار وسط محاولة لتهريبها إلى لبنان في 2019، ومازالت ساقاها تحملان ندوبا لشظايا كاملة.

بعد النجاة من انفجار لغم، التقت أشخاصا على الطريق أخذوها إلى مستشفى في درعا، وبقت في درعا لمدة عام ونصف العام قبل أن تتمكن من الاتصال بأسرتها في العراق.

تقول الإزيدية البالغة من العمر 21 عاما إن تنظيم الدولة مازال له الكثير من الخلايا النائمة في المنطقة.

التأم شمل سيبان مع من تبقى من أسرتها، إلا أن أمها وشقيقاتها هاجرن إلى ألمانيا، ومازال والدها مفقودا.

تعيش سيبان الآن مع شقيقها وأقارب آخرين في منزل صغير في خانكي، وهي بلدة صغيرة شمالي العراق.

وتخطط للانتقال إلى ألمانيا لتكون مع والدتها وشقيقاتها.

وفقا لمكتب شؤون المخطوفين الإزيديين، اختطف أكثر من 6400 رجلا وامرأة وطفلا ايزيديا عندما احتل داعش مدينة الموصل والمناطق المحيطة في حزيران 2014، وأنقذ أكثر من 3600 شخص ومازال 2700 مفقودين.

عندما احتل المنطقة، دمر داعش قرى ومواقع دينية. واوقف مسلحوه الرجال صفا وأردوهم قتلى قبل خطف آلاف النساء والأطفال، واستعبدوهن وتاجروا فيهن.

وصفت الأمم المتحدة ما حدث بأنه إبادة جماعية.

https://www.rudaw.net/arabic/kurdistan/08082021

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

منظمة داك لتنمية المرأة الايزيدية تشارك ببرنامج المجتمع المدني

Lalish Duhok

قوات حماية شنكال تكبد عناصر “داعش” خسائر كبيرة

Lalish Duhok

“خطة جديدة” للبحث عن المختطفين الإيزيديين

Lalish Duhok