شبكة لالش الاعلامية

هلع وقلق في شنگال من ممارسات PKK .. والايزيديون : يحاول فرض قرارات “قنديل”

هلع وقلق في شنگال من ممارسات PKK .. والايزيديون : يحاول فرض قرارات “قنديل”

قال قائد قوات البيشمركة في منطقة شنگال (سنجار) ، اليوم الخميس ، ان الوضع الأمني في المنطقة متوتر جداً والسكان يعيشون في قلق بسبب التوتر السائد بين مسلحي حزب العمال الكوردستاني PKK وقوات الجيش العراقي ، مشيراً الى انه لم يعد احد يشعر بالأمان في شنگال .

استقرار هش

قاسم ششو ، قال لـ(باسنيوز) ، ان الاشتباكات بين مسلحي PKK والجيش في شنگال تجددت مساء امس ، وادت الى تعكير أجواء الاستقرار الهشة اصلاً في المنطقة بسبب تواجد الجماعات غير الشرعية في المنطقة وعلى رأسها PKK .

قائد قوات البيشمركة في منطقة شنگال ، أوضح بالقول ان استمرار الوضع الحالي سيجبر حتى القلة القليلة من النازحين العائدين الى شنگال الى مغادرتها من جديد والعودة الى المخيمات.

من جانبه ، قال مسؤول اللجنة المحلية للحزب الديمقراطي الكوردستاني في مجمع سيبا شيخ خضر التابع لقضاء شنگال ، ان مواطنين نظموا تجمعاً امس الأربعاء ، ضد مسلحي PKK ومنعوهم من خطف مواطنين وافشلوا محاولة لهم في هذا الصدد.

قرارات لاشرعية

موضحاً ، منذ أيام والتوتر يسود المجمع مع محاولة مسلحي PKK فرض قراراتهم اللاشرعية على المواطنين . لافتاً بالقول ، حتى عيد رأس السنة الايزيدية مر من دون احتفالات ، خصوصاً مع عدم الأمان السائد بسبب اشتباكات مسلحي الحزب التركي مع الجيش العراقي في المنطقة.

من جانبه ، قال هادي سفوكا الشخصية الايزيدية في شنگال ، ان الجماعات المسلحة غير الشرعية في شنگال ينفذون قرارات وتوجيهات قنديل(مقر قيادة PKK) وهدفهم توتير الوضع في شنگال. مشيراً الى انهم ومنذ أيام يحاولون التصادم مع الجيش العراقي في المنطقة .

وصول وفد امني

هذا وكان وفد امني رفيع برئاسة رئيس جهاز الامن الوطني العراقي حميد الشطري ورئيس اركان الجيش الفريق اول الركن عبد الامير يارالله ونائب العمليات المشتركة الفريق الأول الركن عبد الامير الشمري وعدد من القادة الأمنيين وصل الى قضاء سنجار ، اليوم الخميس.

وتأتي زيارة الوفد الأمني العراقي ، بالتزامن مع الاشتباكات الأخيرة بين مسلحيPKK وقوات الجيش العراقي في قضاء شنگال ومجمعات تابعة له .

وتشهد مناطق عدة في قضاء شنگال منذ أيام، اشتباكات متقطعة بين مسلحي PKK والجيش العراقي، أسفرت عن إصابات من الجانبين.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتصادم فيها مسلحو PKK مع قوات الجيش العراقي في شنگال، إذ تتكرر الصدامات بين الجانبين بين الحين والآخر، حيث يخلق مسلحو الحزب المدعومون من فصائل في ميليشيات الحشد الشعبي المشاكل في المنطقة.

ولاتزال قوات تابعة لـ PKK وفصائل في ميليشيات الحشد الشعبي تنتشر في شنگال على الرغم من الاتفاقية التي وقعتها حكومتي إقليم كوردستان والاتحادية، في أكتوبر/ تشرين الأول 2020 بهدف إعادة الاستقرار إلى شنگال وعودة النازحين عبر إنهاء وجود PKK وميليشيات الحشد والجماعات المرتبطة بهما في المدينة ونشر قوات اتحادية نظامية.

ورغم أن قوات البيشمركة تمكنت من طرد إرهابيي داعش من شنگال في 2015 في عملية عسكرية واسعة شارك فيها الآلاف من مقاتلي البيشمركة بإشراف مباشر من الزعيم الكوردي مسعود بارزاني وبدعم جوي من قوات التحالف، إلا أنها انسحبت من المنطقة بعد أحداث 16 تشرين الأول / أكتوبر 2017 تفادياً للصدام مع القوات الأمنية العراقية وميليشيات الحشد التي شنت هجوماً واسعاً غير مبرر على المناطق الكوردستانية المستقطعة ومن بينها قضاء شنگال عقب استفتاء الاستقلال في إقليم كوردستان في العام نفسه، كما أن PKK وجد له موطىء قدم في القضاء بالتنسيق مع فصائل من ميليشيات الحشد.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

إعادة 28 محرراً من قبضة داعش إلى إقليم كوردستان

Lalish Duhok

داعشي مُعتقل: العراقيون في التنظيم تمتعوا بمزايا حيازة السبايا الايزيديات

Lalish Duhok

إستقلال كوردستان من أهداف ثورة أيلول التقدمية

Lalish Duhok