الإيزيديون بواشنطن يطالبون أوباما بحماية أبناء جلدتهم بالعراق
واشنطن/أركان أفجي/الأناضول: ناشدت مجموعة من الإيزيديين المقيمين في الولايات المتحدة الأمريكية، الرئيس “باراك أوباما” مساعدة ابناء جلدتهم الذين يتعرضون لهجمات تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) شمال العراق.
وذكر مراسل الأناضول، أن مجموعة من الإيزيديين الذين يعيشون في العاصمة الأمريكية واشنطن، وما حولها، احتشدوا أمام البيت الأبيض ، ظهر الخميس، للتنديد بالهجمات التي تشنها عناصر (داعش) ضد الإيزيديين الموجودين شمال العراق.
ورفع المحتجون لافتات كتبوا عليها عدة عبارات من قبيل: “ساعدوا الإيزيديين في العراق”، “من فضلكم أنقذوا الإيزيديين من القتل”، و”أنقذوا الإيزيديين من ظلم داعش”، فضلا عن ترديدهم هتافات لنصرة العراق ضد الداعشيين، من قبيل : “الأطفال يموتون في العراق”، و”اين أنت يا أوباما من كل هذا”.
وطالب بعض الأشخاص ممن أدلوا بتصريحات بين المحتجين، بضرورة إنقاذ الإيزيديين وحمايتهم من هجمات (داعش)، وناشدوا الإدارة الأمريكية التحرك العاجل لحمايتهم وتقديم المساعدات لهم بعد حصارهم فوق جبال “سنجار”، بحسب قول بعضهم.
وسيطر تنظيم “الدولة الإسلامية ” ومسلحون سنة متحالفون معه الأحد الماضي على قضاء سنجار في غرب محافظة نينوى شمال العراق، ونتيجة لذلك حدثت موجة من النزوح الجماعي لسكان المنطقة ذات الغالبية الكردية الإيزيدية باتجاه إقليم شمال العراق.
والإيزيديون هم مجموعة دينية يعيش أغلب أفرادها قرب مدينة الموصل ومنطقة جبال سنجار في العراق، ويقدر عددهم بعشرات الآلاف، وتعيش مجموعات أصغر في تركيا، وسوريا، وإيران، وجورجيا، وأرمينيا.
وبحسب باحثين، فإن الإيزيدية من الديانات الكردية القديمة، وتتلى جميع نصوصها في مناسباتهم وطقوسهم الدينية باللغة الكردية.
ويعم الاضطراب مناطق شمال وغربي العراق بعد سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”، ومسلحين سنة متحالفين معه على أجزاء واسعة من محافظة نينوى (شمال) بالكامل في العاشر من يونيو/حزيران الماضي، بعد انسحاب قوات الجيش العراقي منها بدون مقاومة تاركين كميات كبيرة من الأسلحة والعتاد.
وتكرر الأمر في مدن بمحافظة صلاح الدين (شمال) ومدينة كركوك في محافظة كركوك (شمال) ، فيما تحاول القوات العراقية وقوات البيشمركة الكردية (جيش إقليم شمال العراق) طرد المسلحين واستعادة السيطرة على المناطق التي سيطروا عليها مؤخراً.
ويصف نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته، تلك الجماعات بـ”الإرهابية المتطرفة”، فيما تقول شخصيات سنية إن ما يحدث هو ثورة عشائرية سنية ضد سياسات طائفية تنتهجها حكومة المالكي الشيعية.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
