شبكة لالش الاعلامية

الناتو يصف هجمات “داعش” ضد الأقليات الدينية والعرقية بـ “الهمجية”

الناتو يصف هجمات “داعش” ضد الأقليات الدينية والعرقية بـ “الهمجية”143336274b7c14072f6de15937e699f2_L

 اشار الى حاجة ماسة لانتقال سياسي عاجل وحقيقي في سوريا
 

قال حلف شمال الأطلسي ” NATO” ، أن الحلف يواجه تهديدات وتحديات أمنية تأتي من حدوده الجنوبية والشرقية، لافتا الى أن هذه “التهديدات تتشكل من دول وأطراف غير حكومية، وقوات عسكرية، وإرهابيين، وهجمات إلكترونية، وحروب هجينة (تجمع بين التقليدية وغير النظامية والإلكترونية)”، دون أن يسمي البيان أيًا من تلك الجهات.

وأوضح الحلف في البيان الختامي لأعمال قمته ، التي انعقدت في العاصمة البولندية، وارسو، على مدار اليومين الماضيين (الجمعة والسبت)، أن “روسيا تشكل خطرا متزايدا على الحلفاء والدول الأخرى، بتدخلها العسكري الخطير في سوريا، وتواجدها العسكري فيها، ودعمها للنظام في البلاد، فضلًا عن تواجدها العسكري في البحر الأسود”.

 
وأكد البيان أن تحقيق إنجاز فعلي ضد تنظيم داعش في سوريا “لن يتحقق إلا من خلال حكومة شرعية”، مشيرا إلى وجود حاجة ماسة لانتقال سياسي عاجل وحقيقي فيها.

 
وأدان البيان كافة أشكال العنف التي يستهدف المدنيين والبنى التحتية المدنية في سوريا، مضيفا “بما في ذلك عنف النظام والداعمين له”.

كما ندد بعنف داعش وجبهة النصرة (فرع القاعدة في سوريا) والمجموعات الأخرى، المصنفة على قائمة الأمم المتحدة للمنظمات الإرهابية، داعيًا النظام السوري للامتثال لقرارات مجلس الأمن الدولي، واتخاذ الخطوات الضرورية من أجل انتقال سياسي في البلاد.

وسلّط البيان الضوء، على التهديدات التي يشكلها “داعش” على أعضاء الحلف، معربًا عن إدانته للهجمات التي يشنها التنظيم على الدول الأعضاء بالحلف.

ووصف هجمات “داعش” الإرهابية ضد المدنيين وخاصة الأقليات الدينية والعرقية، بـ “الهمجية”، مضيفا “إذا تعرض أمن أحد حلفائنا لأي تهديد، فلن نتوانى في اتخاذ كل الاجراءات الضرورية لتأمين دفاعنا المشترك”.

ولفت البيان الى أن طائرات الإنذار المبكر “أواكس”، التي سيرسلها الحلف لاستخدامها في الحرب على التنظيم الإرهابي، ستبدأ في تأمين الدعم الاستخباراتي لقوات التحالف الدولي ضد داعش، خريف العام المقبل.

وشدد على أن “الحلف يؤكد مجددا من خلال هذا الدعم، عزيمته مكافحة التهديدات، بينها الإرهاب، التي تأتي من الحدود الجنوبية للحلف”.

 كما قرر الحلف ، تنفيذ كامل التدابير الأمنية الخاصة بتركيا، على أن تكون “مرنة وقابلة لإعادة التشكيل، حسب تطورات الوضع الأمني، وأن تخضع للمراجعة السنوية من قبل مجلس الحلف، لحمايتها من التهديدات الأمنية المتزايدة، التي تأتي من الجنوب”، في إشارة لسوريا.

 إلى ذلك أدان البيان “الأعمال العدائية” الروسية ضد أوكرانيا، مشيرا الى أن “تلك الأعمال تنتهك القانون الدولي، ولها تبعات خطيرة على أمن واستقرار كامل منطقة أوروبا – الأطلسي”.

وكان الأمين العام للحلف، ينس ستولتنبرغ، قد قال أمس السبت، “سنطلق عملية أمنية جديدة باسم الحرس البحري، في إطار مكافحة الإرهاب، وزيادة القدرات في البحر الأبيض المتوسط”.

ولفت في تصريحات على هامش أعمال القمة، أن الحلف “قرر تقديم الدعم إلى قوات التحالف الدولي ضد داعش، بشكل مباشر”، مشيرا أن الحلف سيرسل طائرات الإنذار المبكر “أواكس”، للتحليق في الأجواء التركية، ومراقبة المجال الجوي في سوريا والعراق، ضمن إطار الحرب على التنظيم الإرهابي.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

مفوضية حقوق الانسان تطالب بفتح منافذ آمنة لخروج المدنيين من الموصل

Lalish Duhok

البيشمركة تبرز اهمية تحرير مطار الموصل

Lalish Duhok

إمام مسجد النوري يكشف أسراراً مثيرةً عن البغدادي و”دولة الخلافة”

Lalish Duhok