شبكة لالش الاعلامية

تحرير الشورة يدحض إيقاف عمليّات الموصل.. ويدفع الجيش الى تخوم حمّام العليل

تحرير الشورة يدحض إيقاف عمليّات الموصل.. ويدفع الجيش الى تخوم حمّام العليل29717

المدى برس / بغداد: على الرغم من إيقاف التحالف الدولي عملية تحرير الموصل بشكل مؤقت، كانت الطائرات و”المدفعية الذكية” التابعة للجيش الاميركي، تشاركان بقصف ناحية الشورة التي تم تحريرها يوم أمس.

وردّ العراق سريعاً على الإعلان الغامض للتحالف الدولي بتوقف العمليات، ونفى الأمر بشكل قاطع.

لكنّ المعطيات على الارض تشير الى توقف العمليات في المحورين الشرقي والشمالي بالتزامن مع إعلان التحالف، فيما استمر المحوران الجنوبي والغربي – الذي فتحه الحشد الشعبي  بالتقدم نحو أهدافه.

هل توقفت العمليّات؟

وأعلن الكولونيل جون دوريان، المتحدث باسم التحالف الدولي، في مؤتمر عقده في بغداد عن قيام القوات العراقية بـ”التوقف” لمدة يومين عن شن هجمات، عازيا ذلك الى “ترسيخ النجاحات المحققة في معركة استعادة الموصل”.

وقال دوريان “نعتقد أن الأمر سيستغرق قرابة يومين قبل استئناف التقدم نحو الموصل”، موضحاً أن هذا التوقف من ضمن “مخطط التحالف”. مبيناً ان التوقف شامل ويجري “على محاور عدة ” لتقدم القوات العراقية التي “تعيد التموضع والتجهيز وتطهير” المناطق التي سيطرت عليها.

وأضاف المتحدث باسم التحالف الدولي “توقعنا أن يأتي وقت تحتاج فيه (القوات) إلى التوقف وإعادة التموضع” مؤكداً السعي “إلى تكييف التجهيزات العراقية مع التكتيكات والقرارات التي اتخذها العدو حتى الساعة”.

كما اشار المتحدث الاميركي الى أن “التحالف أطلق منذ بدء معركة الموصل نحو 2500 قنبلة وصاروخ وقذيفة وصاروخ يتم التحكم به”.

وخلال الايام القليلة الماضية وجهت عدة اطراف عراقية انتقادات لدور طيران التحالف الدولي لا سيما في المحور الجنوبي ،الامر الذي أدى الى تعطيل التقدم بشكل واضح.

ويقول عبد الرحمن الوكاع، عضو مجلس محافظة نينوى، إن “قوات التحالف كانت قد قصفت الجمعة ناحية الشورة جنوب الموصل بالطائرات والمدافع الذكية التي تردّ بشكل تلقائي على مصدر النيران”. ويأتي الرد الاميركي قبل يوم من إعلان تحرير القوات العراقية الناحية بشكل كامل.

وأكد الوكاع، في حديث لـ(المدى) أن “المحور الجنوبي لم يتوقف، وتحرير الشورة مهم للجانب العراقي وللتحالف الدولي”. وتعد الناحية من أبرز مراكز التنظيم التي كان يعول عليها لإعاقة تقدم القوات نحو الموصل.

وأشار عضو مجلس محافظة نينوى الى أن “التنظيم أرسل عدداً كبيراً من السيارات الملغمة وزرع عبوات في الناحية قبل تحريرها”، كاشفاً عن إخلاء الجيش العراقي 700 عائلة الى مخيمات الإيواء في جنوب القيارة، قبل الهجوم على الناحية.

وبعد تحرير الشورة، باتت القوات العراقية على بعد 2كم من ناحية حمام العليل، التي تعد آخر معاقل التنظيم في جنوب الموصل.

إعادة انتشار القوّات

بدوره نفى النائب شاخوان عبدالله، عضو لجنة الأمن النيابية، توقف العمليات في الموصل. وقال في تصريح لـ(المدى) “بالطبع العمليات مستمرة ولن تتوقف إلا بعد تحرير الموصل”.

وفي هذا السياق، أكد الفريق الركن عبد الأمير جارالله، الذي يشغل منصب معاون رئيس اركان الجيش ومعاون قائد العمليات المشتركة، بحسب بيان لخلية الإعلام الحربي، أن “العمليات العسكرية مستمرة ولن تتوقف إلا بتحرير كامل أرض نينوى”.

وأضاف جارالله ان “المحاور تتقدم على وفق الخطة وحسب التوقيتات المحددة لها”.

وقريب من ذلك، قال العميد يحيى رسول، المتحدث باسم العمليات المشتركة، “لا يوجد توقف للعمليات وانما اعادة التنظيم والانتشار للقطعات العسكرية بعد تحرير عشرات القرى والنواحي بالاضافة الى عمليات التفتيش لها ومسك الأرض للمناطق المحررة وبعدها تنطلق المعركة”.

وأشار رسول الى أن “قوات جهاز مكافحة الارهاب في المحور الشرقي للموصل أصبحت قريبة جداً على مشارف المدينة”.

ورجح النائب شاخوان عبدالله ان يكون التوقف الذي اعلنه التحالف الدولي “في بعض محاور العمليات كما حدث في الجانب الشمالي”. وأشار الى أن “التوقف كان بسبب إعادة هيكلة وانتشار القوات وانتظار وصول المحور الغربي الى الاهداف المرسومة له، لانطلاق العملية الكبيرة في تحرير مركز الموصل”.

نيران صديقة

ومنذ يوم الجمعة، توقفت العمليات في المحورين الشمالي والشمالي الشرقي، الذي تتواجد فيه الفرقة 16 التابعة للجيش العراقي الى جانب قطعات البيشمركة.

وقال باسم يعقوب، قائممقام قضاء تلكيف، أن “القوات تحاصر القضاء من كل الاتجاهات وتنتظر أمر اقتحامه”.

وعزا يعقوب، في اتصال مع (المدى) أمس، تريث القوات في تحرير المدينة الى “وجود نحو 500 عائلة عربية داخل القضاء”، مؤكداً “سيطرة القوات على كل انحاء تلكيف باستثناء المركز”.

وكانت مصادر امنية تحدثت، أمس السبت، عن تعرض قطعات الجيش قرب تلكيف الى قصف مصدره التحالف الدولي.

وأكد قائممقام تلكيف الحادثة، مبيناً أن القصف اسفر عن اصابة جنود من الفرقة 16، لكنه نفى علمه بالجهة التي تقف وراء الغارة او عدد الضحايا.

وكانت التسريبات قد اشارت الى سقوط 4 قتلى واصابة 9 آخرين من عناصر الفرقة، وهذا المرة الثانية التي تتعرض لها قطعات الجيش المتمركز في محيط الموصل الى “نيران صديقة” مصدرها طائرات التحالف الدولي. وقصف التحالف الدولي، مطلع تشرين الاول الجاري، قوات من “الحشد العشائري” في القيارة، وادى الى مقتل 21 شخصاً واصابة 5 آخرين.

ميدانياً، أكد النائب شاخوان عبدالله “تقدم الحشد الشعبي في المحور الجنوب الغربي بمسافة 35 كم”.

وتحدثت بيانات الحشد الشعبي، عن تحرير 9 قرى ضمن المحور الذي شهد انطلاق العمليات العسكرية لأول مرة.

وكان أعضاء في مجلس محافظة نينوى قد أكدوا لـ(المدى) وجود القيادي في الحشد الشعبي هادي العامري في مقر قيادة عمليات نينوى.

وكشف مسؤولون في الموصل، يوم الجمعة، لـ(المدى) عن مشاركة متوقعة لـ7 آلاف من حشد التركمان، المنضوي ضمن الحشد الشعبي، الى جانب مشاركة قوات من سرايا عاشوراء، وسرايا الجهاد والبناء، وقوات بدر في المحور الغربي للموصل.

كذلك ستشارك قطعات من الشرطة الاتحادية والجيش العراقي، متوقعين ان يبلغ حجم القوات المشاركة في ذلك المحور نحو 30 ألف مقاتل.

 

من .. وائل نعمة
 

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

احتراق سيارة وحافلة في اربيل

Lalish Duhok

بعثة الشرطة الأوروبية تحذر من انتشار السلاح في العراق

Lalish Duhok

آسايش السليمانية تطيح بعصابتين احداهما دولية بالمانيا وضبط بحوزتهما 21 كغم مخدرات

Lalish Duhok