محافظ أربيل مُحذراً: نقص حاد في المواد الطبية في مستشفيات المحافظة
نتيجة أستقبالها أعداد كبيرة من جرحى ومرضى الموصل من العسكريين والمدنيين
كشف محافظ أربيل , اليوم الأربعاء , عن وجود نقص حاد في المواد الطبية والأدوية في مستشفيات المحافظة نتيجة أستقبالها أعداد كبيرة من المرضى وجرحى العمليات العسكرية الجارية في محافظة نينوى .
وقال نوزاد هادي في تصريح لـ(باسنيوز) أنه :” يتم نقل جميع المرضى من نازحي الموصل وجرحى العمليات العسكرية إلى مستشفيات مدينة أربيل , ويتم معالجتهم في تلك المشافي”مستدركاً بالقول” لهذا فأن هذه المستشفيات تشهد نقصاً حاداً في المستلزمات الطبية والأدوية , نظرأ لأن الكمية التي ترسلها بغداد لا تكفي “.
وأشار هادي إلى أن :” أبواب مشافي أربيل مفتوحة على مدار الساعة لجرحى ومرضى مدينة الموصل سواء كانوا مدنيين أو عسكريين “مضيفاً :” طالبنا بغداد بضرورة أمدادنا بالمستلزمات الطبية والأدوية , نظراً لأستمرار العمليات العسكرية في الموصل والتي قد تطول “.
ونوه محافظ أربيل إلى ” وجود ضغط كبير على مستشفيات مدينة اربيل بسبب المعارك الجارية في الموصل”.
وكانت مديرية صحة اربيل , قد أعلنت الخميس الماضي ، عن ان مستشفياتها تعج بجرحى عمليات تحرير الموصل ولا طاقة لها لاستقبال المزيد، فيما طالبت وزارة الصحة في حكومة الاقليم بالمساعدة لاسعاف هؤلاء الجرحى.
وقال المدير العام لصحة اربيل سامان البرزنجي، في مؤتمر صحفي ، حضره مراسل (باسنيوز) انه “بسبب كثرة اعداد الجرحى المرسلين من الموصل الى مستشفيات الطوارئ في اربيل مع المرضى من النازحين من المدينة , والذين يتوجهون الى المستشفيات فانها تعاني وضعا استثنائيا وتحتاج الى مساعدات” موضحا ان “المستشفيات الثلاث المخصصة للجرحى باتت ممتلئة “.
واضاف البرزنجي في المؤتمر المشترك مع وكيل وزارة الصحة العراقية حازم الجميلي وممثل منظمة الصحة العالمية محمد حماشة ، انه” على الامم المتحدة ان تدخل على الخط باقصى سرعة ممكنة وتؤمن المسلتزمات الضرورية لمستشفيات اربيل”.
وتسببت عملية تحرير الموصل بنزوح اكثر من 100 الف شخص , وبحسب احصائيات حكومة اقليم كوردستان فان اكثر من 60 الفا منهم نزحوا الى الإقليم.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
