شبكة لالش الاعلامية

وصول جثمان الصحافي ياسر الجميلي إلى الفلوجة بعد أيام على إعدامه من قبل “داعش” في سوريا

وصول جثمان الصحافي ياسر الجميلي إلى الفلوجة بعد أيام على إعدامه من قبل “داعش” في سوريا

المدى برس/ الانبار: وصل جثمان الصحافي العراقي ياسر الجميلي، اليوم الاحد، إلى مدينة الفلوجة من تركيا عبر مطار بغداد، بعد ايام على إعدامه من قبل “الدولة الاسلامية في العراق والشام” (داعش) في مدينة إدلب، شمال سوريا.

وقال مراسل (المدى برس)، إن جثمان الصحافي ياسر الجميلي وصل، قبل ظهر اليوم، إلى منزله في منطقة حي المعلمين، وسط الفلوجة، بعد نقله مدينة اسطنبول التركية عبر مطار بغداد الدولي.

وأضاف المراسل أن قوة من الشرطة تكفلت بنقل الجميلي من مطار بغداد إلى منزله لتسليمه لذويه”، مبينا أن “جثمان الجميلي سيتم تشييعه بعد ظهر اليوم، وسط مدينة الفلوجة.

وكان مصدر في محافظة الانبار قال، في الخامس من كانون الاول 2013، أن تنظيم “الدولة الاسلامية في العراق والشام” (داعش) اعدم الصحافي ياسر الجميلي من أهالي الفلوجة،(62 كم غرب بغداد)، في محافظة إدلب، شمال سوريا، فيما أكد أن الصحافي دخل سوريا ضمن وفد اعلامي يضم عددا من الصحافيين الاجانب.

فيما أكد مرصد الحريات الصحفية، في الخامس من كانون الاول 2013، قيام ميليشيات تابعة لتنظيم القاعدة “الإرهابي” في سوريا، بإعدام مصور عراقي حر في المناطق التي تسيطر عليها شمالي البلاد، وفي حين دعا وزارة الخارجية العراقية إلى التنسيق مع تركيا لتسلم جثمانه العالق على الحدود معها، حذر الصحافيين العراقيين من الدخول إلى المناطق التي يسيطر عليها ذلك التنظيم.

وكشف مرصد الحريات الصحفية، أمس السبت،( 7 كانون الاول 2013)، عن اصدار رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي أمرا الى وزارة الخارجية بالتكفل بنقل جثمان الصحافي ياسر الجميلي من تركيا الى بغداد ثم الى الفلوجة.

والجميلي هو صحفي عراقي من أهالي الفلوجة التابعة لمحافظة الانبار ويعمل لإحدى الوكالات الاخبارية الاجنبية ارسل إلى سوريا لتغطية المواجهات المسلحة بين النظام والمعارضة، كما عمل في مؤسسات اعلامية دولية.

وقتل في سوريا خلال تموز من عام 2012 المنصرم، صحفيان عراقيان اثنان، في حادثين منفصلين، إذ قتل الصحافي علي جبوري عبد الكعبي، رئيس تحرير جريدة الرواء الأسبوعية، من قبل مجموعة مسلحة بمنطقة جرمانة شمالي دمشق، في حين قتل الصحافي فلاح طه، الذي يعمل بصفة صحفي حر، بينما كان يغطي الاشتباكات بين الجيش السوري النظامي والجيش السوري الحر.

وتشهد سوريا، منذ (15 من آذار 2011 الماضي)، حركة احتجاج شعبية واسعة بدأت برفع مطالب الإصلاح والديمقراطية، وانتهت بالمطالبة بإسقاط النظام بعد أن جوبهت بعنف دموي لا سابق له من قبل قوات الأمن السورية وما يعرف بـ”الشبيحة”، مما أسفر حتى اليوم عن سقوط ما يزيد على 100 الف قتيل، وعشرات آلاف المعتقلين، فضلاً عن أكثر من مليون ونصف المليون لاجئ ومهجر.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

وزارة الزراعة في كوردستان: قرار منع استيراد محصولي الطماطم والبطيخ لن يشمل الإقليم

Lalish Duhok

رئاسة اقليم كوردستان: اجتثاث داعش ضرورة عاجلة

Lalish Duhok

ثلاثة أحداث في النجف… أهمها إحراق مقر “حزب الله”

Lalish Duhok