ماذا قال الفريق الاسدي عن “البغدادي” ومّما حذر بعد داعش؟
{بغداد:الفرات نيوز} قال قائد قوات جهاز مكافحة الارهاب الفريق الركن عبد الغني الاسدي، ان زعيم عصابات داعش الإرهابية “أبو بكر البغدادي” “سواء قتل او بقي فانه داعشياً مستهدف”.
وقال الفريق الاسدي، في حوار خاص أجرته معه قناة الفرات الفضائية “بعد تحرير القيارة التي استنبطنا من معركتها الكثير من الدروس ونفعتنا في المعارك اللاحقة اول معركة دخلنا بها وحافظنا على أهلها دون الإصابة بأذى وكانت هذه نقطة الانطلاق الى ما تبقى من الموصل”.
وأضاف، “بعدها اضيف لنا امر حماية المواطن وممتلكاته أولا ومن ثم قتال داعش ويجب ان نترجم هذا الامر الى واقع حال على الأرض، ووفقنا به بنسبة عالية جدا سواء نحن او بقية القطعات من الجيش والشرطة الاتحادية والحشد العشائري الذي كان يقاتل في سهل نينوى وكانت لديه التزامات قوية بهذا التوجيه وبعد اكمال الساحل الايسر اتينا للأيمن”.
وبين، ان “قوات مكافحة الإرهاب لأول مرة تدخل بهذا الثقل في الرمادي الى هيت كانت لدينا 4 الى 6 أفواج، وفي القيادة الثانية في صلاح الدين كانت 4 أفواج جاءت من سامراء الى مصفى بيجي، واستمرينا الى القيارة في هذا العدد وفي معركة الموصل دخلنا 12 فوجا من القوات وهي تعني أشياء كثيرة”، موضحا ان “هذه القطعات إضافة الى الفرقة التاسعة و16 والشرطة الاتحادية والرد السريع، لولا وجود المدنيين لكانت المعركة انتهت سريعا ولم تطول بهذه الفترة”.
واكد، ان “دور الحشد الشعبي لا يغيب من الساحة وكان له اتجاه خارج الموصل وهو المحور الغربي، وبعد اندفاعه وقطع اوصال ربط وتواصل داعش الى الداخل وخارج الحدود سهل كثيرا من همة القطعات الأمنية في الموصل باندفاعه وشجاعته والرؤى والخطط التي ذهب بها بذلك الاتجاه كان لها التأثير الإيجابي”.
وعن الاعتماد على الطيران المحلي والدولي، قال الفريق الاسدي، ان “طيران الجيش اثبت وجوده في سماء الموصل وبقية المحافظات اكثر بكثير من طيران التحالف {الهلكوبتر}، وبالنسبة للقوة الجوية كنا نعول على طيران التحالف في معالجة الأهداف المهمة وطائرات الاستطلاع التي تحدد الأهداف بدقة كي لا يكون هناك خطأ، اذ ان القوة الجوية العراقية قبل فترة قصيرة بدأت بالبناء وهو بناء رصين”.
وفيما يتعلق بمهام مكافحة الإرهاب بعد معركة الموصل، بين “بعد هذه المهمة هناك بعض المناطق التي تفرض داعش عليها سيطرتها في نينوى او الانبار او كركوك، ومهمتنا بعد الموصل سنقوم بعملية إعادة تنظيم وننتظر الأوامر من القائد العام للقوات المسلحة وحاضرون باي اتجاه”.
وعن انطلاق عمليات تحرير تلعفر غربي الموصل وفيما اذا كانت مرتبطة بقرار سياسي او عسكري، قال الفريق الاسدي، ان “معالجة الأهداف واستعادة الأرض التي تحت سيطرة داعش من وجهة نظري بعيدة عن السياسة، والقرار متروك للقائد العام للقوات المسلحة من خلال تشاوره مع المعنيين اذا كانت وزارة الدفاع او الداخلية او جهاز مكافحة الإرهاب، وعلى هذا الأساس يكون القرار من يشارك وما هي القوة التي تشترك وما هي الأهداف عندما تشترك اكثر من تشكيل يدرس ويخطط له من قيادة العمليات المشتركة”، لافتا “اعتقد اذا كنا في الانبار او صلاح الدين او الموصل لم نرى نبرة سياسية تتدخل في الخطط والتنفيذ”.
وفي سؤاله عن خطط جهاز مكافحة الإرهاب ومن الذي يضعها، أوضح ان “الخطة العامة نستلمها من القائد العام للقوات المسلحة وبعدها تعكف قيادة العمليات المشتركة مع القادة الميدانيين وتقسمها”، مبينا “عندما يحدد لنا الاتجاه يبقى التخطيط التنفيذي لقائد القوات مع قادة العمليات الان في الموصل جميع قادة العمليات الأولى والثانية والثالثة مجتمعة لذا يكون التخطيط وتوزيع الارتال من قبل قيادة جهاز مكافحة الإرهاب”.
وأشار الى ان “داعش انتهى كقوة قوية على الأرض، ولكن تبقى هناك جيوب وخلايا نائمة ووفق تقديراتي ان الأهالي في المحافظات التي خضعت لسيطرة داعش لن تكون بعد أرضية خصبة لتقبل الفكر الضال وقد تحدث عمليات خطف وتسليب وقتل وثأر”، مشيرا الى ان “القطعات الأمنية المخصصة لضبط وبسط الامن في تلك المحافظات قادرة على انهاء هذه البؤر اذا ظهرت”.
وفيما يتعلق بقيادة المعركة، اكد الفريق الاسدي ان “جميع القطعات دارت معركتها بيد عراقية وتخطيط عراقي، والتحالف الدولي من خلالنا يأخذ الأهداف الإرهابية ويقوم بعملية تدقيقها اكثر ومن ثم معالجتها، فلم يعالج هدف مالم نحدده نحن على الأرض”.
وعن تنسيق القوات الأمنية مع البيشمركة في حال انفصال الإقليم، قال ان “هذا الامر تحكمه ضوابط سياسية”، مبينا “كانت هناك عملية تنسيق رائعة جدا فلم يحدث أي تداخل ومشاكل وكانت تتوفر لدينا معلومات عن مناطق داخل حدود الإقليم بها داعش وكنا نزودهم بها”.
وعما يشاع حول مقتل البغدادي او مكان تواجده، قال الاسدي، ان “البغدادي اذا قتل او بقى فهو الان عبارة عن مقاتل داعشي”.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
