شبكة لالش الاعلامية

موقع امريكي يكشف عن وصية للبغدادي ويشبه داعش بأفعى ذو “تسعة رؤوس”

موقع امريكي يكشف عن وصية للبغدادي ويشبه داعش بأفعى ذو “تسعة رؤوس”

السومرية نيوز/ بغداد: نشر موقع “بيزنيس إنسايدر” الامريكي، الجمعة، تقريرًا عن التطوّرات الأخيرة في المنطقة إنطلاقًا من معركة الموصل وإعلان تحريرها، الى توصّل الرئيسين دونالد ترامب وفلاديمير بوتين لإتفاق وقف إطلاق النار جنوب سوريا، كذلك عن تقارير صحفية افادت بمقتل زعيم تنظيم “داعش” المدعو أبو بكر البغدادي.

وقال الموقع إنّه “على الرغم من التطوّرات فإنّ القتال ضد داعش لم يتوقّف بعد، وإستعادة الموصل لا تحلّ شيئًا، وإذا غصنا بتفاصيل ما حدث، نجد أنّ القوات العراقية استغرقت تسعة أشهر لطرد داعش من المدينة”، مشيرا الى أن “التنظيم قد تمكّن من السيطرة على معقله الإستراتيجي التي تعني الكثير له بأسبوعين فقط”.

وأعتبر الموقع الأميركي أنّ “القوات المتصارعة في العراق تضمّ الأكراد الشيعة والسنّة، وهذا الصراع الطائفي سيشكّل ضغطًا يستغلّه التنظيم”، لافتا الى أنّ “معركة الموصل كانت دمويّة جدًا، وعلى الولايات المتحدة تعديل إستراتيجيتها إذا أرادت تجنّب تكرار الأخطاء التي أدّت الى تقدّم داعش في الماضي”.

في سياق متّصل، اشار الموقع الى أن “واشنطن تنسق مع موسكو بسَير التطورات في سوريا”، مؤكدا أن “الهجمات المنسّقة بين قوات سوريا الديمقراطيّة والجيش السوري ضد داعش منذ أسابيع خير دليل على تعاونهما”.

ولفت الموقع الامريكي الى أن “مقتل البغدادي أمر بغاية الأهميّة، ومن الممكن أن يكون قد قُتل بغارة جويّة روسية”، مستدركا أن “داعش كافعى العُدار – وفي أساطير اليونان، العُدار هو أفعى كبيرة يزعم أنّ لها تسعة رؤوس كلما قطع رأس منها نبت آخر-“.

وتابع أن “لدى داعش إذا قتل الرأس لا يموت الجسد، بل سيقوم التنظيم بخلق رؤوس جديدة، كما حصل مع تنظيم القاعدة عند قتل أسامة بن لادن، عندما قتلته القوات الأميركيّة في باكستان، لم يتأثّر تنظيمه كثيرًا بوفاته”، مشيرا الى أنّ “داعش يخوض معركة طويلة”.

وبشأن وصية زعيم التنظيم قبل مقتله، لفت الموقع الامريكي الى أن “البغدادي عمل على تمكين مسؤولينفي التنظيم ليتولّوا القيادة بعد مقتله”، مضيفا أنه “مع إستمرار المعارك ضد داعش، فمن المتوقّع أن يموت عدد من قادته قبل إنتهاء القتال بشكلٍ فعلي”.

وشدّد الموقع على أنّ “أهم أمر يجب تذكّره هو أنّ داعش لم يُهزم بعد، ولا يزال يسيطر على أرض تمتدّ من دير الزور الى البو كمال، ويقوم بهجمات إرهابيّة ويجنّد أعضاءً جدد”، معتبرا أنه “إذا ضعف داعش، فإنّ الصراع الإثني والطائفي في المنطقة سيزداد سوءًا”.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

صورة قنبلة مسحوبة ومخبأ نووي.. ماذا يحدث بين إيران وأميركا؟ أخبار دولية صورة قنبلة مسحوبة ومخبأ نووي.. ماذا يحدث بين إيران وأميركا؟ منذ 1 ساعة قبل عدة أسابيع، نشر الجيش الأميركي صورا نادرة لقنبلة خارقة للحصون، قبل أن يسحبها بسرعة، وسط تقارير عن تسارع مضطرد في برنامج إيران النووي واكتشاف مخبأ محصن جديد تحت الأرض.. فما القصة؟ ونشر الجيش الأميركي صور القنبلة مع تصاعد التوتر مع إيران، إثر تعثر المفاوضات بخصوص البرنامج النووي للأخيرة. وتعرف القنبلة باسمين هما: GBU-57، والقنبلة الضخمة الخارقة. ويقول الجيش الأميركي إن هذه القنبلة قادرة على الدخول عميقا في الأرض واختراق المنشآت الكبيرة الموجودة تحت الأرض، مثل تلك التي تستخدم لتخصيب اليورانيوم. وبعد فترة وجيزة سحب الجيش بعض الصور لكونها كشفت تفاصيل حساسة بشأن القنبلة. ونشرت الصور على حساب قاعدة “وايتمان” في ولاية ميزوري، حيث أسطول القاذفات الاستراتيجية “بي-2″، وهي الطائرة الحربية القادرة على حمل هذا السلاح. مواصفات القنبلة يبلغ وزن هذه القنبلة أكثر من 12 ألف كليوغرام. تمتاز بوجود إطار فولاذي سميك، بما يسمح لها باختراق التربة والإسمنت قبل الانفجار. طائرة واحدة في سلاح الجو الأميركي قادرة على إلقائها فقط هي “بي-2”. تخترق حصونا حتى 60 مترا تحت الأرض. القنبلة مرتبطة بإيران بدأ الجيش الأميركي تطوير القنبلة في مطلع الألفية الجديدة، مع تزايد المخاوف من وجود منشآت نووية إيرانية تحت الأرض. وفي عام 2019، وبالتزامن مع تصاعد التوتر الأميركي الإيراني، نشر سلاح الجو الأميركي صورا وفيديوهات تظهر قاذفتي من طراز “بي -2” تلقيان قنبلتين من هذا الطراز. مفاجأة المخبأ النووي لكن ما بدا أنه السلاح الأميركي الأخير لمواجهة الحصون تحت الأرض، ما عاد كذلك بعد الكشف عن منشآة نووية إيرانية موجودة على عمق لا تصله القنبلة. وهذه القنبلة التي أعددت لمواجهات سيناريوهات مختلفة من بينها ضرب منشآت نووية إيرانية قد لا تكون فعالة في مواجهة موقع نووي تبنيه إيران على عمق سحيق أسفل جبل. وذكرت وكالة “أسوشيتد برس” بأن القنبلة تمثل السلاح الأميركي الأخير لضرب المخابئ تحت الأرض. وكانت تقارير إخبارية أفادت، الاثنين، بأن إيران، شرعت في تشييد موقع نووي تحت الأرض. وبحسب خبراء أميركيين، فقد بنيت المنشأة النووية على عميق شديد للغاية (100 متر تحت الأرض)، لدرجة تجعلها على ما يبدو خارج نطاق سلاح أميركي صمم حديثا لتدمير مثل هذه المواقع. والمقصود هنا القنبلة الضخمة الخارقة. وأظهرت صور التقطتها مؤسسة (بلانيت لابز بي بي سي) قيام إيران بحفر أنفاق في الجبل بالقرب من مفاعل نطنز النووي، الذي تعرض مرارا لهجمات. ويعقد الموقع الجديد يعقد جهود الغرب لمنع طهران من تطوير قنبلة ذرية مع استمرار تعثر الطرق الدبلوماسية بشأن برنامجها النووي.

Lalish Duhok

رئيس اقليم كتالونيا: انتصرنا.. والاستقلال عام 2017

Lalish Duhok

كركوك.. رجل يطعن زوجته ويقتل عشيقها

Lalish Duhok