شبكة لالش الاعلامية

برلمان كوردستان: العبادي مصاب بالغرور السياسي

برلمان كوردستان: العبادي مصاب بالغرور السياسي

إعتبر رئيس الوزراء الاتحادي حيدر العبادي ما اسماه منع تقسيم البلاد نصر لا يقل عن الانتصار على تنظيم داعش الارهابي، فيما أكد برلمان كوردستان تصريح العبادي اساءة للكورد.

وقال المستشار الاعلامي لبرلمان كوردستان طارق جوهر، في تصريح خاص لـ PUKmedia ، يوم السبت 9/12/2017، ان هذا التصريح لا يليق بمنصب العبادي كرئيس للوزراء الاتحادي، فهو أساء لمكون رئيسي في العراق، وهم الكورد الذين قدموا الكثير من التضحيات.

واضاف جوهر، ان “العبادي مصاب بالهستريا والغرور السياسي، ويعتبر تغير موازين القوى في المناطق المتنازع عليها، بضعط غربي على الكورد، انتصارا، رغم ان البيشمركة لم تحارب وانسحبت بملء ارادتها، والاشتباكات التي حصلت في بعض المناطق فهي كانت في مناطق ليس للحكومة الاتحادية الحق في أن تتواجد بها، ونعتبر تواجدها في تلك المناطق احتلالا.”

وشدد المستشار الاعلامي لبرلمان كوردستان على ان “خيار الحرب لا يخدم العراق ولا مستقبله، والعبادي يفكر بالعقلية والمنطق نفسه الذي كان يفكر به صدام حسين وغيره من الدكتاتوريات التي سبقته”، مؤكدا ان مشكلة الكورد مع العقليات الحاكمة في بغداد بغض النظر عن الطائفة والقومية.

واضاف جوهر، ان تصريح العبادي جزء من دعاية انتخابية مبكرة، ويواجه منافسة داخل البيت الشيعي، ويسعى الى استغلال الورقة الكوردية لكسب الشارع الشيعي.

وكان العبادي إعتبر خلال كلمته في الاحتفال بالذكرى 62 لتأسيس حزب الدعوة الاسلامية، أن “توحيد العراق ومنع تقسيمه نصر آخر لايقل عن الانتصار على عصابات داعش الارهابية”.

وزارة البيشمركة في حكومة اقليم كوردستان، من جانبها اعتبرت تصريح العبادي لامسؤولا، واصفات العمليات التي قامت بها القوات العراقية يوم 16/10/2017 عمليات احتلال.

وقالت الوزارة في بيان لها يوم الخميس، تلقى PUKmedia ، نسخة منه، “في تصريح لامسؤول وفي مناسبة لحزب الدعوة الاسلامية أمس (الاربعاء)، 6/12/2017 وصف رئيس وزراء العراق الفدرالي حيدر العبادي الهجمات وعمليات الاحتلال التي قامت بها القوات العراقية يوم السادس عشر من اكتوبر الماضي والايام التي تلته بانها انتصارات كبيرة يعتبرها بانها لا تقل عن الانتصار الكبير الذي تحقق نتيجة دحر داعش في العراق”.

وأضاف البيان ان العبادي يعتبر “الاحتلال العسكري والهجوم على اقليم كوردستان، قتل وتشريد اهالي كركوك، طوزخورماتو والمناطق الاخرى، تهديم وتفجير المنازل ونهب اموال مواطني كوردستان من قبل القوات العراقية، انتصارا كبيرا ويماثله ويقارنه بالانتصار على داعش”.

وشدد بيان وزارة البيشمركة، على ان “الانتصار الكبير على داعش الذي يتباهى به العبادي الآن، وبشهادة العالم اجمع انه لولا بيشمركة كوردستان الابطال لما تحقق ابدا”، مشيرة الى انه لولا “بسالة وفدائية البيشمركة الابطال ودفاعهم المشرف، لكانت القوات العراقية التي يقودها العبادي قد قامت بابتلاء كوردستان كافة ببلاء وفواجع طوزخورماتو بعد 16 من اكتوبر الماضي”.

وختم البيان بالتعبير عن “شديد الاسف بحق رئيس وزراء بلد يضاهي الهجوم على مواطني بلده ويماثله ويقارنه مع الانتصار على الارهابيين ويتباهى به بافتخار، في وقت الكل ينتظر تهيئة ارضية سليمة وملائمة للحوار والقضاء على الخلافات والمشاكل، هذا التصريح يظهر صلب هذا التفكير وكل هذا الحقد الدفين الذي يكنونه تجاه شعب كوردستان، بيد ان التاريخ قد اثبت ان ارادة شعب كوردستان لم تكسر باي شخص او قوة ولن تكسر ابدا”.

PUKmedia / فائق يزيدي

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

الرئيس بارزاني والقنصل الأمريكي يؤكدان على تعزيز علاقات أربيل وواشنطن الثنائية

Lalish Duhok

وزير العمل: 95% من العاملين في مطاعم بغداد سوريون

Lalish Duhok

تسجيل اكثر من 800 إصابة بغازات سامة بكركوك

Lalish Duhok