3 جنرالات في “البنتاغون” يقترحون عدم سحب الأسلحة الأمريكية من قوات سوريا الديمقراطية
رووداو – أربيل/ اقترح 3 جنرالات في وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون”، بأن تظل الأسلحة الأمريكية بيد قوات سوريا الديمقراطية، وعدم سحبها من هذه القوات بعد الانسحاب الأمريكي من سوريا.
وأوضح المسؤولون العسكريون في “البنتاغون”، في تصريحات صحفية، أنهم “اقترحوا أن تظل الأسحلة الأمريكية لدى قوات سوريا الديمقراطية، بعد انسحاب القوات الأمريكية من مناطق سيطرة تلك القوات”.
وأضافوا أن “هذا الاقتراح هو مسودة مشروع عسكري أمريكي، وتجري مناقشته حالياً”، كما أشاروا إلى أن “أيَّ قرارٍ لم يُتخذ بهذا الخصوص حتى الآن، كما أن موقف البيت الأبيض والبنتاغون في هذا السياق، لم يتضح بعد”.
من جهتها تقول وزارة الدفاع الأمريكي “البنتاغون” إن الوقت ما زال مبكراً للحديث عن مصير تلك الأسلحة، إلا أنها ستعرض اقتراحاتها وخططها على البيت الأبيض خلال الأيام القادمة، وسيصدر دونالد ترمب القرار النهائي بهذا الخصوص”.
وقال المتحدث باسم “البنتاغون”، شون روبيرتسون، إن “الخطة جاهزة، وتتضمن مسألة انسحاب القوات الأمريكية من سوريا، واتخاذ كافة التدابير اللازمة للحفاظ على سلامة تلك القوات”.
وتخوض قوات سوريا الديمقراطية التي تقودها وحدات حماية الشعب الكوردية، حرباً طاحنة ضد تنظيم داعش منذ حوالي 4 سنوات، بدعمٍ من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، وقد تمكنت هذه القوات من دحر التنظيم في سوريا واستعادة كافة المناطق التي كانت تحت سيطرته، أهمها مدينة الرقة التي اتخذها داعش “عاصمة خلافته” المزعومة، وبعد قرار واشنطن الأخير بسحب القوات الأمريكية من المنطقة، يرى مسؤولو الإدارة الذاتية أن وحدات حماية الشعب وقوات سوريا الديمقراطية ستصبح هدفاً لتركيا، الجيش السوري، وتنظيم داعش على حدٍّ سواء.
وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، الأربعاء الماضي، بدء انسحاب قوات بلاده من سوريا رسمياً، دون تحديد جدول زمني، مشيراً إلى أن القرار يأتي “بعد أن تم القضاء على تنظيم داعش في سوريا بشكل كبير”.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
