المتحدثة باسم مفوضية الانتخابات لرووداو: إقليم كوردستان بلا خروقات.. ولا مجال لتزوير نتائج التصويت
أكدت المتحدث الرسمي باسم المفوضية المستقلة للانتخابات التشريعية، جمانة الغلاي، والتي من المفترض اجرائها في العاشر من الشهر المقبل “خلو الحملات الانتخابية في اقليم كوردستان من اية خروقات لقانون الانتخابات، حتى الان”، مشيرة الى أن “المفوضية متمسكة بتطبيق أقسى الإجراءات وحسب قانون الانتخابات بحق المخالفين”.
وقالت الغلاي لشبكة رووداو الاعلامية اليوم، الأحد (19 ايلول 2021)، إن “المفوضية المستقلة للانتخابات اتخذت اجراءات دقيقة لمنع أي خرق أو تزوير للعملية الانتخابية، فالأجهزة الالكترونية مؤمنة من قبل شركة المانية تشرف على الشركة الكورية المصنعة لهذه الأجهزة التي أعطت ضمانات وتعهدات فائقة لتأمين العملية الانتخابية، كما أن هناك شركات متخصصة بجرائم الانترنت (الجرائم السبرانية) لتأمين سرية الإجراءات الالكترونية، وهناك ايضاً دعم الأمم المتحدة في هذا المجال”، مضيفة أن”الأجهزة الانتخابية رصينة والوسط الناقل رصين، ولا يمكن اختراق العملية الانتخابية اطلاقاً، ومن يقول غير ذلك فهو واهم، فضلاً عن وجود لجنة حكومية تتابع سير الانتخابات”.
وأكدت أن “الأجهزة والبطاقات القصيرة الأمد والبايومترية رصينة وفق المعايير الدولية، والبيانات مشفرة ولا يمكن اختراقها”.
وكشفت الغلاي أن “الجهات القانونية تحيل أي مخالف لقانون الانتخابات لسنة 2020 إلى المحاكم، وتقضي العقوبات بالحبس بما لا يقل عن سنة لكل من وعد بنفسه أو غيره بمنح امتيازات معينة للناخبين”، موضحة بأن “المفوضية لا تعاقب وإنما تحيل المخالفين لقانون الانتخابات الى القضاء”.
واضافت أن “أقسى العقوبات التي اتخذتها المفوضية بحق المخالفين هي إلغاء المصادقة على ترشيح أشواق العبيدي، عن تحالف عزم من الانتخابات البرلمانية المبكرة للاشتباه بشرائها أصوات ناخبين، كما تم استبعاد اثنان من المرشحين بسبب تقديم وثائق مزورة وهما: المرشح علي كاظم زغير، والمرشحة انعام حاشوش عداي، وتم اتخاذ الاجراء القانوني بحقهم”.
الغلاي أوضحت أنه “تم رصد هذه المخالفات من قبل الأجهزة الأمنية ووصلت الى المفوضية، الأوليات لأجل التحقيق، وباشرت المفوضية اجراءاتها مع المرشحين فيما يخص هذا الجانب، وهو إلغاء المصادقة على المرشحين”، لافتة الى أن “هذه الاجراءات القانونية اتخذت من أجل نزاهة العملية الانتخابية وعدم التشكيك بشفافيتها”.
واضافت المتحدث الرسمي باسم المفوضية المستقلة للانتخابات بأن “المفوضية رصدت حتى الآن 60 مخالفة في مجال الحملات الانتخابية حيث يتم رفع هذه الخروقات إلى مجلس المفوضين والتعامل معها قانونياً مع أمانة بغداد والبلديات في بقية المحافظات”، مؤكدة “خلو الحملات الانتخابية في إقليم كوردستان حتى الآن”.
ومن المؤمل ان يتجه منذ ساعة مبكرة من صباح يوم العاشر من تشرين الأول القادم 25 مليون عراقي يحق لهم التصويت في 83 دائرة انتخابية موزعة على 8273 مدرسة في جميع مناطق العراق، بضمنها اقليم كوردستان، حسب قانون الانتخابات الجديد الذي يطبق للمرة الأولى بنظام الدوائر المتعددة لانتخاب 329 مرشحاً، تخصص تسعة مقاعد للمكونات: المسيحية، الازيدية، الصابئية، الشبك والكورد الفيليين، من بين 3249 مرشحاً يتنافسون على مقاعد مجلس النواب العراقي القادم، بضمنهم951 مرشحة، وبينهم 789 مرشحاً مستقلاً وباقي المتنافسين يتبعون لأحزاب وكتل سياسية.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
