شبكة لالش الاعلامية

مسؤولان كردستانيان يؤكدان حماية البيشمركة للمناطق المتنازع عليها وتكبدها 70 قتيلاً بالاشتباكات مع (داعش)

مسؤولان كردستانيان يؤكدان حماية البيشمركة للمناطق المتنازع عليها وتكبدها 70 قتيلاً بالاشتباكات مع (داعش)

المدى برس/ بغداد: أكد نائب في التحالف الكردستاني، اليوم الثلاثاء، أن قوات حرس إقليم كردستان (البيشمركة) تحمي المناطق المتنازع عليها من هجمات (داعش)، مبيناً أنها فقدت نحو سبعين من منتسبيها خلال حزيران المنصرم،  في حين كشف مسؤول كردي بمجلس صلاح الدين عن تمكن قوات البيشمركة من تكبيد المسلحين الذين حاولوا التعرض لمناطق من المحافظة خسائر “جسيمة”.

وقال النائب عن التحالف الكردستاني، محسن السعدون، في حديث إلى صحيفة (المدى)، إن “قوات البيشمركة تتقارب في خطوط تماس مع المسلحين شمالي الموصل، قرب منطقة الشلالات، وحدود سهل نينوى”، مشيراً إلى أن “قوات حرس الإقليم لم تتجاوز على مناطق عربية في نينوى، وهي تحمي المناطق المتنازع عليها في المحافظة”.

وأضاف السعدون، أن “البيشمركة بدأوا بحفر خنادق في مناطق سهل نينوى لتجنب أي هجوم مباغت محتمل من جانب المسلحين”، مبيناً أن “المسلحين قاموا بعدة هجمات في مناطق مشتركة بين العرب والكرد على الطريق الرابطة بين سنجار وإقليم كردستان، الذي يمتد لـ100 كم، وتقع على جانبيه قرى عربية، تقوم البيشمركة بحمايتها”.

وأوضح القيادي الكردستاني، أن “المسلحين هاجموا قبل أيام مزارع تابعة لايزيديين في قضاء سنجار،(110 شمال غرب الموصل)، تقع على مسافة بعيدة عن مناطق سكناهم، وعن قوات البيشمركة، وسلبوا العديد من آليات المزارعين قبل أن يستهدفوا مجمعاتهم السكنية بقنابر الهاون”، لافتاً إلى أن “البيشمركة تواجه هجمات متكررة في كركوك وديالى، بعد أن كلفت من قبل حكومة الإقليم بحماية تلك المناطق عقب انسحاب القطاعات العسكرية التابعة للحكومة الاتحادية منها، في إثر سقوط الموصل”.

وأكد النائب عن نينوى، أن “قرابة السبعين من عناصر حرس الإقليم قتلوا خلال حزيران المنصرم باشتباكات مع المسلحين”، مرجحاً أن “تنعم المناطق التي تحميها البيشمركة شمالي الموصل وفي ديالى وكركوك بالاستقرار وتبقى بعيدة عن المشاكل طالما استمرت الإرادة السياسية والشعبية في دعم هذا التواجد لحين استفتاء سكانها”.

وعدّ السعدون، أن “البيشمركة ظهرت خلال الأزمة الحالية كجهة محايدة تحمي الطوائف والقوميات كلها”.

وكان رئيس إقليم كردستان، مسعود بارزاني، طالب في (الثالث من تموز 2014 الحالي)، برلمان كردستان بتشكيل مفوضية انتخابات خاصة بالإقليم تتولى إجراء استفتاء في المناطق المتنازع عليها، وفي حين جدد تأكيده بأن الوضع في العراق “لن يعود” إلى ما قبل أحداث الموصل، شدد على أن قوات البيشمركة لن تنسحب من المناطق المتنازع عليها.

من جانبه كشف عضو بمجلس محافظة نينوى عن قيام البيشمركة في قضاء سنجار، بطرد المسلحين بمشاركة الأهالي، حين كانت العناصر الارهابية تحاول حرق الأراضي الزراعية الخاصة بالفلاحين الايزيديين.

وقال داود جندي، في حديث إلى صحيفة (المدى)، إن “قضاء سنجار، يتكون من 11 مجمعاً سكنياً، ويضم بين 8 إلى 12 قرية في كل مجمع، سكانها من المكون الايزيدي”، مبيناً أن “إحدى المجمعات المعروف باسم الاندلس، الذي تم تغيير اسمه إلى آخر كردي، مع باقي المجمعات بعد انهيار حكومة صدام، تعرض إلى قصف بقنابر الهاون من مسلحين استطاعوا الوصول إلى مناطق زراعية في أطراف القضاء، وإحراق ثلاث آبار ارتوازية، قبل أن تتصدى لهم قوات البيشمركة بمشاركة الأهالي وتطردهم من المنطقة”.

وأكد جندي، أن “مجمعات قضاء سنجار عادة ما تتعرض لعمليات قصف بالهاونات من قبل المسلحين”..

وكانت قطعات عسكرية عدة انهارت في الموصل وكركوك وديالى وصلاح الدين في (العاشر من حزيران 2014)، والأيام التي تلته، بعد هجوم (داعش) عليها، في حين حلت قوات البيشمركة، بطلب من الحكومة المركزية، بحسب ما تقوله أطراف كردية، مكان الجيش المنسحب، ما فجّر ازمة جديدة بين بغداد وأربيل بسبب المادة 140 في الدستور “المثيرة للجدل”.

إلى ذلك قال العضو الكردي في مجلس صلاح الدين، ملا حسن، في حديث إلى صحيفة (المدى)، إن “البيشمركة صدت عدة هجمات في قضاء طوزخرماتو،(90 كم شرق تكريت)، وأطراف ناحية سليمان بيك”، مضيفاً أن “المسلحين حاولوا أكثر من مرة السيطرة على ما يعرف بمفرق سليمان بيك، وهو طريق يؤدي إلى بلدات كردية مهمة في المحافظة،(170 كم شمال العاصمة بغداد)”.

وذكر ملا حسن، أن “البيشمركة خاضت معارك شرسة ضد المسلحين وصدت ثلاث هجمات، أسفرت عن مقتل آمر سرية وعنصرين من حرس الإقليم، في حين قتل 15 عنصراً من داعش وتم احراق عدد من سيارتهم وآلياتهم التي ما تزال موجودة في مناطق الاشتباك”.

وتابع العضو الكردي في مجلس صلاح الدين، أن “البيشمركة تشتبك مع المسلحين في مناطق أخرى خارج صلاح الدين، مثل تلك التي جرت في ملا عبد الله والبشير التابعيتن لكركوك، والتقدم الذي حققه حرس الإقليم في جلولاء التابع لديالى بعد أن تم حصر المسلحين في بقعة صغيرة من القضاء”.

يذكر أن تنظيم (داعش) قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى،(405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014)، كما امتد نشاطه بعدها، إلى محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

الحزب الديمقراطي الكوردستاني لم يحسم امره بالمشاركة في انتخابات العراق

Lalish Duhok

محافظ اربيل يطمئن بشأن الفيضانات: الاجراءات المتخذة قللت من مخاطرها كثيراً

Lalish Duhok

مجلس الأمن الدولي يتجاهل المطالب الكوردية بخصوص كركوك والمادة 140

Lalish Duhok