شبكة لالش الاعلامية

إحصائية عراقية: 3 آلاف مختطف في بغداد منذ إحتلال الموصل من بينهم ضابط برتبة رائد!

إحصائية عراقية: 3 آلاف مختطف في بغداد منذ إحتلال الموصل من بينهم ضابط برتبة رائد!

أثبتت إحصائيات أمنية، ارتفاع ظاهرة الاختطاف في العاصمة العراقية (بغداد)، حيث وصل عدد المخطوفين الى 3 آلاف شخص منذ إحتلال الموصل في 10 حزيران (يونيو) 2014 وحتى الآن.

وبحسب الإحصائيات، سجلت الشرطة العراقية خلال الشهر الماضي وحتى مطلع الشهر الجاري نحو 250 حالة خطف في بغداد وحدها، بعضها جرى علانية في وضح النهار وسط الأسواق والمناطق السكنية، حيث يستخدم الخاطفون (الذين يعتقد إنهم أعضاء في المليشيات الشيعية) سيارات وملابس قوى الأمن العراقية المختلفة.

عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي، شاخوان عبد الله، استشعر خطورة تزايد عمليات الخطف، فقدم استجوابا عبر البرلمان إلى وزيري الدفاع والداخلية حول الموضوع الذي يهدد بحرب طائفية واسعة في العراق (بحسب رأيه).

ويؤكد عبدالله أن الغالبية العظمى لحالات الاختطاف ثم القتل تطال مكونا بعينه من الشعب العراقي، والهدف منها طائفي ومادي؛ إذ تعتبر تلك المليشيات المتطرفة أموال وأرواح العراقيين من المكون الآخر حلالا لهم.

ويكشف عبد الله أن ضابطا برتبة رائد في وزارة الدفاع اختُطف لدى عودته إلى منزله من إحدى المليشيات التي ترتدي زي الجيش، وإلى الآن مصيره مجهول بعد عجز ذويه عن دفع الفدية. فيما يؤكد النائب في البرلمان العراقي رعد الدهلكي أن ‘خطر المليشيات لا يقل عن خطورة داعش؛ لأن الجهتين تستهدفان حياة المواطنين الأبرياء’.

ويتفق الدهلكي مع شاخوان في تصاعد عمليات الخطف في بغداد وديالى وصلاح الدين وبابل وكركوك، مشيرا إلى استغلال المليشيات الظروف غير المستقرة للقيام بحملات اعتقالات، تبدأ بعدها المساومات مع ذوي المعتقل الذين يدفعون المال، وفي كثير من الأحيان لا يتسلمون ضحيتهم إلا جثة هامدة.

ويطالب النائب العراقي، رئيس الوزراء حيدر العبادي، بسحب المليشيات من المحافظات، وعدم الاعتماد عليها في حفظ الأمن؛ لأنها لا تقل خطورة عن إرهاب داعش؛ إذ باتت تستغل الصلاحيات الممنوحة لتنفيذ أجندات واعتقالات بحق مكون بعينه، قائلا ‘لدي علم بأكثر من 175 حالة خطف خلال الفترة السابقة’.

ويؤكد الرائد في وزارة الداخلية العراقية عبد الستار محمد أن ‘حالات الخطف سجلت هذا العام ارتفاعاً كبيرا، خاصة بعد سقوط الموصل؛ إذ سجلت الأجهزة الأمنية 3 آلاف حالة اختطاف، غالبية الضحايا من السُّنة، بينهم أكثر من 200 مخطوف في منطقة الشعب شمال العاصمة بغداد وحدها’.

ويوضح الرائد عبدالستار محمد ‘أن الأجهزة الأمنية نجحت خلال الفترة الحالية في اعتقال متورطين في أعمال خطف لهم صلات بمليشيات نافذة، وهو ما أدى إلى إطلاق سراحهم؛ لأنهم أصبحوا سلطة أعلى من القانون نفسه’.

من جانبه يؤكد المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية العميد سعد معن أن الوزارة لديها فريق عمل متخصص لمكافحة الخطف، ويدعو ذوي المخطوف إلى تسجيل شكوى، حتى يعمل فريق أمني عالي المستوى على فتح تحقيق لكشف الحادث ومن يقف خلفه.

ويكشف معن أن وزارة الداخلية تمكنت الشهر الماضي من الكشف عن ثلاث عصابات تقوم بجرائم الخطف والسطو المسلح في العاصمة بغداد، دوافعها جنائية وإجرامية.

ويؤكد المحلل السياسي العراقي عبد الرزاق جليل أن أسماء عمر وعثمان وأبوبكر، باتت تشكل خطرا على أصحابها، في عودة إلى عصر الحرب الطائفية التي دارت رحاها في العراق سابقا.

ويؤكد جليل أن الحكومة العراقية عاجزة عن مواجهة مليشيات الخطف أو وضع حد لها؛ لعدة أسباب منها أنها لا تريد فتح جبهة ثانية تضاف إلى جبهة ‘داعش’ ومساندة جزء كبير من تلك المليشيات للجيش، فضلا عن أنها تحظى بدعم من مراجع دينية تجد حكومة العبادي أن الاصطدام بها سيكون خطأ كبيرا في الوقت الحالي.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

نينوى تسجل اول وفاة بالحمى النزفية

Lalish Duhok

هجوم بالحجارة على مركز لإيواء اللاجئين بشرق ألمانيا

Lalish Duhok

بالصورة .. التكتك والمسعفة والناشط وصائد القنابل في نصب الحرية الجديد

Lalish Duhok