الديمقراطي الكوردستاني يطالب بجعل عام 2015 عاما للسلام والمصالحة
شفق نيوز/ طالب الحزب الديمقراطي الكوردستاني الذي يتزعمه رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني، الخميس، بان يكون العام الجديد “عام سلام ومصالحة وخير”، داعيا ان لإنتهاء المشاكل والعقبات والمصائب.
وقال المكتب السياسي للحزب في رسالة تهنئة بمناسبة حلول العام الميلادي الجديد، وردت لـ”شفق نيوز”، انه يأمل ان يحمل عام 2015 بشرى تحقيق منجزات اكبر وبداية جديدة لسعادة اكبر لكوردستان وترسيخا للأمن والإستقرار والقضاء على تهديدات ومخاطر الإرهابيين.
كما وقدم التهاني الى مسلمي كوردستان والعالم بمناسبة مولد رسول الإسلام، والى المسيحيين كافة بمناسبة مولد السيد المسيح، معربا عن الامل ان يصبح تزامن هذه المناسبات عامل فرح واخوة وتعايش اكبر وإنتعاش كوردستان وعودة الإستقرار والرخاء للعراق والمنطقة.
واشاد الحزب بقوات پيشمرگة كوردستان وبإخلاص وتضحية المواطنين ومشاركتهم في إدارة معركة مصيرية في مواجهة مخاطر وتهديدات كبيرة نتيجة الهجمات الوحشية لإرهابيي “داعش”، واجبارهم على الهزيمة والتقهقر وتحرير جزء كبير من ارض كوردستان.
وأكد ان هذا لا يكون مبعثاً للإستقرار في كوردستان فحسب، بل سبباً في حماية أرواح الآلاف المؤلفة من البشر في شتى أنحاء العالم.
وعبر الحزب، الذي يتزعمه رئيس الإقليم مسعود بارزاني، عن آماله بانتهاء مشاكل المواطنين وتقديم خدمات أفضل من اجل تنمية وإنتعاش كوردستان، مشددا على تلبية حقوق إقليم كوردستان من بغداد عن طريق الحوار ودعم الخطوات الأخيرة للحكومة لمعالجة المشاكل العالقة بين الإقليم وبغداد.
واشاد بدور رئيس الاقليم مسعود بارزاني كرمز قومي وكوردستاني عمل على تعميق روح التقارب بين القوى السياسية في كوردستان الجنوبية والغربية، في اشارة الى اقليم كوردستان العراق والمناطق ذات الاغلبية الكوردية في سوريا، داعيا الى العمل من اجل وحدة الصف والتآلف والتفاهم المشترك بين الأطراف من موقع الشعور بالمسؤولية التاريخية.
وطالب في هذا المجال ان يُجعل من إتفاقية دهوك بين الأطراف الكوردية بـ”غرب كوردستان” أيضاً كأساس آخر لتلك الإستراتيجية الكوردستانية التي وضعت من اجل وحدة الصف والعمل المشترك.
كما عبر الحرب عن الامل ان يتعمق روح التسامح والتعايش والأخوة في المجتمع الكوردستاني بين جميع المكونات من الكورد والتركمان والكلدان السريان والآشوريين والأيزديين والكاكايين والشبك الذين يعيشون مع بعض كمكونات قومية ودينية بسلام وأمان واخوة في كوردستان، مشيرا الى انهم يقدمون التضحيات والقرابين من اجل هدق واحد ومستقبل واحد كمواطنين.
واكد أنه يعمل بإيمان وثقة عالية من أجل حماية إرادة ووحدة الصف وإحترام الواقع الحياتي والسياسي لهذا المجتمع ويعمل على تعميق أسس الديمقراطية والسلام وهذا التعايش التاريخي.
كما اكد على إنعاش كوردستان اكثر وتنمية الإقتصاد والإهتمام بحرية الصحافة وحماية حقوق المواطنة ومؤسساتية مؤسسات حكومة إقليم كوردستان.
وأعرب عن دعمه لرسالة رئيس إقليم كوردستان التي وجهها الى وزارة الپيشمرگة من اجل جعل قوات الپيشمرگة قوات مؤسساتية وتنظيم هذه القوات، التي قال انها “تحمي اليوم أرواحنا وكرامتنا ومستقبلنا جميعاً ورفعت عالياً صيت كوردستان بين المجتمع الدولي”.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
