شبكة لالش الاعلامية

صحيفة: أربيل.. المدينة الإمبراطورية

صحيفة: أربيل.. المدينة الإمبراطورية
أكدت صحيفة نيويورك تايمز الامريكية ان مدينة اربيل أصبحت بديلا عن محافظات العراق الجنوبية بالاستفادة “الفعالة” من الثروة النفطية للبلاد اضافة الى الفرص التجارية، فيما اشارت الى ان مناخ العمل بالنسبة لشركات النفط الكبرى “لم يتغير” برغم التفجيرات الاخيرة.
وقالت الصحيفة في تقرير، ان “الرافعات تنتشر الآن على مدى الأفق في هذه المدينة المكونة من 1.3 مليون نسمة وان مشاريع البناء الهائلة تغير مناظرها الطبيعية”، مبينة ان “من بين أكبر التطورات هي ما يمكن تسميته Empire City (المدينة الإمبراطورية) التي إذا أنجزت كما هو مخطط في عام 2017 فسوف تعطي أربيل أفقا يشبه دبي مصغرا”.
وأضافت ان “مخطط تلك المدينة وضع من قبل شركة عراقية ـ عالمية، ويمكنك ان تشاهد من خلال موقع العمل المترب برجا مركزيا يرتفع الى نحو من 120 متراً”، مشيرة الى ان “الإمبراطورية هي مدينة في داخل المدينة وهي مجرد مثال واحد للفعالية الكبيرة من قبل القيادات الكوردية لجعل أربيل ملاذا للأعمال التجارية الغربية في البلاد المضطربة”.

وتقول مديرة تطوير الأعمال في المدينة الجديدة تمارا بريلز، وهي من مواطني كندا الذين انتقلوا الى كوردستان في عام 2011، ان “الخطط تتضمن إنشاء عشرات الأبراج، و30 من الابنية الكبيرة، و300 شقة، مع أكثر من مليون و100 متر مربع من المساحة، وهو ما يمثل الاستثمار بنحو 2.3 مليار دولار”، مردفة ان “شركات ماراثون وشيفرون وتوتال وهنت وشركات نفط أخرى وقعت اتفاقات في المدينة الجديدة”.
وتابعت أن “الأقارب والأصدقاء في بلادي يعبرون في بعض الاحيان عن قلقهم وهم يرون من على شاشة CNN التفجيرات في بغداد”، مستدركة انها “نادرة في إقليم كوردستان وأنا أقود السيارة هنا وليست لدي أي مخاوف، وهي مدينة آمنة تماما، حتى بالنسبة لي كامرأة”.
ويضيف تقرير الصحيفة ان “صناعة الفنادق تتوسع لتلبية الزيادة في النشاط التجاري، وان فندق ماريوت على سبيل المثال، هو الاول في سلسلة فنادق أمريكية في أربيل، وهي جزء من تطوير مدينة الإمبراطورية، ومن المقرر أن يفتح الفندق في عام 2015 كما تخطط أفضل الفنادق الغربية ومنها كمبينسكي وهيلتون والسلاسل الدولية الأخرى للاستثمار في أربيل، اضافة الى ديفان، وهي شركة تركية، وروتانا، شركة من الامارات العربية المتحدة، وتعمل الفنادق الراقية بالفعل قبالة موقع مدينة الإمبراطورية”.

ويقول المستشار التجاري لمطار أربيل الدولي أندرو جونز، وهو البريطاني الذي انتقل الى كوردستان عام 2010، ان ” شركات الطيران قد زادت عدد الرحلات الذهاب الى المدينة، وان هناك 23 شركة من الخطوط الجوية تصل أربيل بـ 15 بلدا”، منوها الى ان “المدينة كان يخدمها مطارها المؤقت، الذي شيد من قبل القوات العسكرية للولايات المتحدة على مهبط للطائرات كان يستعمله صدام حسين للحرب ضد إيران في عام 1980، وكذلك في هجماته ابان حملة الانفال القمعية التي قتلت نحو 180 الفا من الكورد”.
وتابع انه “في عام 2010 جرى افتتاح محطة سفر جديدة، وبذلك يصبح مطار اربيل قد وصل إلى المعايير الغربية عندما افتتح المطار الجديد”، مشيرا الى “مجيء 947600 راكباً عبر المطار في عام 2012، عدا كل من الرحلات الداخلية والدولية، أي بزيادة 53 في المئة خلال 2011، وهو مثال للتغيير المادي والرمزي للمدينة، اذ كان المطار في وقت سابق وسيلة للقمع، لأنه كان لقوات صدام ولكن الآن هو موقع محرر يربط إقليم كوردستان بالعالم”.
يشار الى ان مدينة اربيل شهدت مؤخراً سلسلة من الانفجارات التي استهدفت مبنى مديرية الامن العام (الاسايش) ومديرية اسايش اربيل ووزارة الداخلية، اسفرت عن مقتل سبعة من عناصر الحماية وجرح اكثر من اربعين آخرين، فيما قتل جميع المهاجمين وعددهم ستة اشخاص، في حين اعلنت مديرية الاسايش العامة في إقليم كوردستان في وقت لاحق، عن اعتقال منفذي التفجيرات الذين هم من خارج العراق.
PUKmedia

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

قيادي كوردي: PKK يتحرك وفق أجندة إقليمية .. سلاحه موجّه للشعب الكوردي فقط محذراً الأحزاب الكوردستانية من سياسات هذا الحزب … أسيل سليمان 06/11/2020 – 17:51 لقاءات AddThis Sharing Buttons Share to Facebook FacebookShare to TwitterTwitterShare to ViberViberShare to WhatsAppWhatsAppShare to طباعةطباعةShare to المزيد المزيد أكد قيادي كوردي سوري، اليوم الجمعة، أن حزب العمال الكوردستاني PKK يتحرك وفق أجندة إقليمية سواء كان في العراق أو سوريا أو تركيا أو ايران، لافتا إلى أن PKK لم يحارب يوما أنظمة هذه الدول، لكنه فقط يواجه الشعب الكوردي بسلاحه. وقال فؤاد عليكو عضو المكتب السياسي في حزب يكيتي الكوردستاني – سوريا ( أحد أحزاب المجلس الوطني الكوردي المعارض في سوريا) في حديث لـ (باسنيوز): «إن PKK بعد أن غير شعاراته من كوردستان إلى الأمة الديمقراطية عام 2003 وتخلى عن قضية الشعب الكوردي ووصفها بقضية كلاسيكية تجاوزها الزمن، وغير اسمه، اعتبر أن فيدرالية إقليم كوردستان خنجر في خاصرة العرب والإيرانيين والأتراك». وأوضح عليكو، أن «PKK يتحرك الآن وفق أجندات أيران ويعمل لصالح طهران، سواء كان في العراق أو سوريا أو تركيا أو ايران»، مؤكدا أن «PKK لم يحارب يوما النظام السوري أو الايراني أو العراقي لكنه فقط يواجه الشعب الكوردي بسلاحه». وأردف القيادي الكوردي قائلاً: «اليوم ليس هناك أي حرب بين PKK وتركيا، لأن إيران تأمره بألا يطلق رصاصة واحدة باتجاه تركيا حتى لا تخرب العلاقة بين الدولتين في هذه المرحلة». وحذر عليكو الأحزاب الكوردستانية من سياسات PKK قائلاً، إن «PKK يصوب سلاحه اليوم باتجاه الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وبعده سوف يأتي الدور على الاتحاد الوطني وحركة التغيير (گوران) وغيرهم، لأن هدفهم القضاء على القضية الكوردية تنفيذا لاجندات إقليمية باتت معروفة». وقال السياسي الكوردي، إن شعب إقليم كوردستان هو من يدفع ثمن سياسات PKK، مطالبا حكومة إقليم كوردستان بـ «وضع حد لأعمال PKK الإرهابية». قيادي في ENKS يحذر من انهيار المفاوضات الكوردية – الكوردية فؤاد عليكو وقال عليكو: «إن PKK تخلى عن الكفاح المسلح منذ سبع سنوات في تركيا، ولم يطلق رصاصة واحدة، وانخرط في العملية السياسية، وخطى خطوات وفاز ببلديات ودخل البرلمان ورشح نفسه لرئاسة تركيا»، مشيرا إلى أنه «ومع ذلك يتهمون كل من له علاقة بتركيا بالعمالة، في المقابل يرشحون أنفسهم (PKK) لرئاسة تركيا»، مردفاً «انه تناقض صارخ». وأضاف، «بعد أن تخلوا (PKK) عن القضية الكوردية، ولم يتمكنوا من تحرير قرية كوردية واحدة في شمالي كوردستان منذ أربعين عاماً، الآن بدل أن يحسبوا أنفسهم ضيوفا في إقليم كوردستان، يستغلون كرم الإقليم ورفض قياداته للاقتاتل الكوردي ويقومون بالتحالف مع أكثر الفصائل عداءً للشعب الكوردي في ميليشيات الحشد الشعبي ومع الأنظمة الغاصبة لكوردستان للوقوف ضد إقليم كوردستان الذي يعد مكسباً لكل الشعب الكوردي». وشدد عليكو، على أن PKK هدفه ليس خدمة الشعب الكوردي وفق برنامجه، مبيناً أن «هذا الحزب تسبب بخسائر بشرية كبيرة في غربي كوردستان حيث فرّ من عفرين وسرى كانيه (رأس العين) وكرى سبي ( تل أبيض) وتسبب بتشريد أهلها وضحى بأكثر من 11 ألف شاب كوردي و24 ألف معاق في معارك عدة في مختلف المناطق السورية تنفيذا لأجندات خارجية». وبشأن عدم إصدار قوات سوريا الديمقراطية ‹قسد› أي موقف حيال هجوم PKK على البيشمركة، ولماذا لم يُطلب منه الخروج من غربي كوردستان وإنهاء سيطرته عليها، قال فؤاد عليكو: «يجب أن لا ننسى أن مظلوم عبدي قائد ( قسد) كان جزءا من منظومة PKK، لكننا لازلنا نأمل منه (عبدي) أن يلعب دورا مهما الآن، وأن يعيد النظر في مواقفه، لكن يبدو أنه لم يحسم موقفه من PKK بعد، حتى يطلب منهم الخروج، لكن عندما يطلب سنكون إلى جانبه والأمريكان يؤيدون ذلك». وتابع السياسي الكوردي، بالقول: «في كل دائرة أو بلدية في غربي كوردستان هناك عناصر من PKK يديرونها في غرف مظلمة ويشرفون على كل شاردة وواردة، وهذا غير مقبول لدينا، ولن نتمكن من الوصول إلى أي اتفاق مع حزب الاتحاد الديمقراطي بهذا الشكل»، مردفاً «يجب على السيد عبدي أن يعلم أن هذا الأمر غير مقبول من قبلنا»، مضيفاً «في حال قاموا بفك الارتباط مع PKK سنحقق الوحدة المنشودة حتما ونحن مستعدون لها». وختم عضو المكتب السياسي في حزب يكيتي الكوردستاني – سوريا فؤاد عليكو حديثه، قائلاً: «إننا نراهن على الموقف الأمريكي ليقوموا بالضغط المطلوب على PKK ليخرجوا من غربي كوردستان حتى تستقر الأمور، ولإلا فإن وجودهم لن يجعل المنطقة مستقرة أبداً». هذا وكانت وزارة الخارجية الأمريكية، أدانت امس الخميس، الهجمات التي شنها مسلحو حزب العمال الكوردستاني PKK على قوات البيشمركة والقوى الأمنية التابعة لإقليم كوردستان، يومي الأربعاء والخميس في محافظة دهوك، واصفة الحزب بـ «الإرهابي» مؤكدة دعم واشنطن لأربيل وبغداد في مساعيهما لاستئصال الإرهاب. وقال كيل براون، نائب المتحدث الرسمي باسم الخارجية الأمريكية في بيان طالعته (باسنيوز): «تدين الولايات المتحدة بشدة الهجمات التي شنها حزب العمال الكوردستاني الإرهابي أمس (الأربعاء) على القوات الأمنية في إقليم كوردستان العراق». أضاف البيان «سنبقى ثابتين في دعمنا لرئيس الوزراء العراقي الكاظمي وحكومة إقليم كوردستان في جهودهما لاستئصال الإرهابظ. وعبر المتحدث الأمريكي عن تعاطف وتعازي بلاده مع أسر شهداء وجرحى هذه الهجمات.

Lalish Duhok

حكومة إقليم كوردستان تخصص 21 مليار دينار لمشروع ماء في اربيل

Lalish Duhok

تصاعد في الإقبال على منظومات الطاقة الشمسية بإقليم كوردستان

Lalish Duhok