شبكة لالش الاعلامية

زيارة وفد اقليم كوردستان الى بغداد كانت بدعوة من الحكومة العراقية وبضغوط اوربية ــ امريكية

زيارة وفد اقليم كوردستان الى بغداد كانت بدعوة من الحكومة العراقية وبضغوط اوربية ــ امريكية34c4b7e91abde5941606d2252b0542e0_L
 
ذكرت مصادر سياسية مطلعة بان زيارة الوفد الكوردستاني لبغداد جاءت في اطار التنسيق الامريكي- الاوربي مع كل من العراق وكوردستان, وجاءت بدعوة رسمية من حكومة رئيس الوزراءحيدر العبادي.

 ويکشف المصدر لـ(باسنیوز) بان هدف الزيارة كان مساعدة العراق واقلیم کردستان من الناحيتين العسكرية والاقتصادية كونهما طرفين فاعلين في الحرب على داعش,مضيفا بالقول على عكس التوقعات التي كانت تقول بأن الزيارة ستتمحورحول مواضيع النفط و القضايا العالقة بين بغداد واربيل, فان زيارة الوفد الكوردستاني جاءت, بعد ضغوطات من الولايات المتحدة والاتحاد الاوربي على الحكومة العراقية.

و وفقا للمصدر،بعد الجهود الدبلوماسية لرئيس اقليم كوردستان خاصة زيارته لعدد من دول الخليج, اصبح دعم العراق والاقليم امرا واقعا, لاسيما وأنهما جزء من التحالف الدولي ضد الارهاب.

وتابع المصدر بالقول ان ” الولايات المتحدة و اوروبا و دول الخليج, والذين يعتبرون العراق واقليم كوردستان حلفاء مهمين, توصلوا الى قناعة بأنه بالاضافة الى تقديم قروض طويلة الامد عليهم تقديم المعونات عسكرية ومالية للجيش العراقي وقوات البيشمركة بصورة منظمة ومستمرة”. مستدركا”ومن اجل ان تضمن الولايات المتحدة والاتحاد الاوربي وصول تلك المساعدات الى اقليم كوردستان, اشترطت على الحكومة العراقية التنسيق مع حكومة الاقليم”.

ومضى المصدر المطلع في تصريحه لـ(باسنيوز)بالقول ان “اجتماعات وفد حكومة اقليم كوردستان برئاسة نيجيرفان بارزاني رئيس وزراء الاقليم،مع المسؤولين العراقيين الكبار،ولاحقا مع مبعوث الرئيس الامريكي لدى التحالف الدولي ضد الارهاب،بريت ماكغورك، والسفيرين الامريكي والبريطاني في بغداد،جاء لايصال رسالة مفادها ان حكومتي بغداد واربيل قد توصلتا الى اتفاق على ضرورة تحديد وضمان حصة اقليم كوردستان البالغة 17% من جميع القروض والمساعدات التي تصل العراق”.

وبموجب قراءة المصدرللتطورات الاخيرة, فان قيام الولايات المتحدة و السعودية بخفض اسعار النفط من اجل ضرب دول مثل روسيا وايران و دول من امريكا اللاتينية اقتصاديا،خلفت آثارا سلبية ايضا على حلفاء مهمين مثل اقليم كوردستان والعراق,لهذا ترى الولايات المتحدة نفسها ملزمة بعدم السماح بمواجهتهما لازمة اقتصادية.

وقد توصل خبراء وسياسيون امريكيون واوربيون الى اهمية تأمين رواتب قوات البيشمركة ومساعدتها،على الاقل، معتبرين عملية تحرير مدينة الموصل دافعا قويا لذلك.وبحسب المصدر فان من المتوقع ” وصول المساعدات لقوات البيشمركة خلال الفترة القليلة المقبلة “.

وحسب اعلان رسمي لحكومة اقليم كوردستان, فان المسؤولين الكورد قد تطرقوا خلال لقائاتهم مع المسؤولين الامريكان و البريطانيين على ضرورة مواصلة دعم اقليم كردستان في الحرب على داعش بالاضافة الى زيادة المعونات الانسانية لاكثر من مليون وثمانمائة الف نازح ولاجىء, هبروا من جحيم  الحرب و يعيشون الان في ظروف صعبة بمدن اقليم كوردستان.

وبحسب بيان رسمي من حكومة الاقليم،فان الوفد الكوردستاني طالب خلال اجتماعه مع المسؤولين الامريكيين والبريطانيين في سفارتي البلدين في بغداد،ببذل جهود اكبر لتوفير بلديهما والمجتمع الدولي بتوفير مساعات اكبر لاقليم كوردستان في مواجهة داعش،و كذلك مساعدة الاقليم في ايوائه لنحو مليوني لاجىء ونازح .

وقد وعد الجانبان الامريكي والبريطاني, بمساعدة حكومة اقليم كردستان لتخطي ازمتها الاقتصادية والتوافق مع بغداد, اضافة الى تقديم الدعم اللازم لقوات البيشمركة ضمن جهود التحالف الدولي ومحاولة تعزيز دور البيشمركة كقوة فاعلة في الحرب على الارهاب.

ويقول النائب اردلان نورالدين عن كتلة الديمقراطي الكردستاني في البرلمان العراقي، لـ(باسنيوز) ان ” زيارة وفد اقليم كوردستان لبغداد, جاءت بطلب من الحكومة العراقية, وجرت اجتماعات الجانبين, برعاية السفير الامريكي في بغداد”.مضيفا “لهذا نتوقع نتائج ايجابية من هذه الاجتماعات” .

من جانبه اعتبر نائب رئيس وزراء كوردستان،قباد طالباني، في تصريح للموقع الرسمي للاتحاد الوطني الكوردستاني,بشكل عام الاجتماعات التي جرت كانت “ايجابية وهامة”. قائلا “المباحثات تركزت حول الازمة الاقتصادية التي وضعنا مع بغداد في خندق واحد.

الى ان المبعوث الرئاسي الأمريكي في التحالف الدولي ضد داعش , بريت ماكغورك , كان قد بحث في بغداد مع رئيس وزراء اقليم كوردستان , نيجيرفان بارزاني , الوضع الأقتصادي في أقليم كوردستان والعراق وسبل الدعم التي يمكن أن توفره الولايات المتحدة في هذا المجال ,.

البيان قال :” زار المبعوث الرئاسي الخاص للتحالف الدولي لمكافحة داعش , بريت ماكغورك , العراق يوم 30/31 كانون الثاني للاجتماع مع كبار المسؤولين من الحكومة العراقية والقادة الأمنين”.

وأضاف التقى ماكغورك خلال زيارته هذه يرافقه السفير الأمريكي لدى العراق ستيوارت جونز مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ورئيس وزراء حكومة إقليم كوردستان , نيجيرفان بارزاني “. مؤكداً على ” التزام الولايات المتحدة بدعم الحكومة العراقية في تحقيق الأستقرار بعد انتهاء الصراع في المناطق التي تم تحريرها مؤخراً، والجهود الرامية لتسهيل عملية تقديم المساعدات الإنسانية إلى المهجرين داخلياً واللاجئين”.

وأشار البيان إلى أن :” المحادثات ركزت أيضاً على الوضع الاقتصادي الراهن في العراق بما فيه اقليم كوردستان وسبل الدعم التي يمكن ان توفره الولايات المتحدة في هذا الخصوص”.

ونقل البيان عن ماكغورك إشادته بـ “الأجتماعات الأيجابية التي عُقدت بين المسؤولين من الحكومة العراقية وحكومة أقليم كوردستان”، مشجعاً على ” المزيد من التعاون لمعالجة الوضع الأقتصادي فضلاً عن الحملة القادمة لتحرير الموصل من داعش”.

 

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

وزير الخارجية الألماني: لنيجيرفان البارزاني دور مهم في حل الخلافات مع بغداد

Lalish Duhok

المونيتور: نيجيرفان بارزاني لعب دوراً هاماً في التقارب بين تركيا والإمارات

Lalish Duhok

رغد صدام حسين: لا أعلم كيف دخلت تكريت إلا إذا كنت “كاسبر”

Lalish Duhok