شبكة لالش الاعلامية

شكري رشيد خيرافايي: العراق وتفاقم آفة المخدرات

العراق وتفاقم آفة المخدرات

شكري رشيد خيرافايي

كان العراق من الأوائل الدول العربية التى وقعت في الثلاثينيات من القرن الماضي على قانون مكافحة المخدرات وقد كان العراق ممرا لتجارة المواد المخدرة بين إيران وتركيا وأوروبا و في حقبة الثمانينات كان يعد العراق من البلدان النظيفة من ناحية المخدرات . اما بعد سقوط النظام في عام (٢٠٠٣) على يد قوات التحالف الدولي بقيادة امريكا و من ثم تسلم السلطة من قبل الأحزاب الإسلامية الشيعية والسنية الذين اتبعوا تشريعات وقوانين قوضت الحريات العامة في البلد ثم أسسؤا الميليشيات على أسس طائفية كما أصبحت العراق ميدانا لتصفية الحسابات والمصالح الدولية فضلا من أن أصبح العراق ملجأ امنا العشرات من المنظمات الإرهابيةكا لقاعدة وداعش فيما ٢بعد فقد أصبحت العمليات الإرهابية و الانتحارية والتفجيرات وقتل وخطف المواطنين من المشاهد اليومية بالنسبة للعراقيين كل هذه الظروف هيأت لحرب الأهلية كادت أن تدمر البلد حيث خلفت آلاف من الأرامل واليتامى دمرت الاقتصاد من جهة والنسيج الاجتماعي من جهة أخرى علاوة إلى تفشي ظاهرة البطالة في عموم العراق فضلا عن الفساد المستشري وبقوة في كل مفاصل الدولة وخاصة المؤسسات العسكرية . كما أصبحت الحدود العراقية مفتوحة من كل الجهات دون مراقبة تدخل فيها يوميا الأطنان من المواد الفاسدة والارهاربين والمخدارات والأسلحة ووو.اما الخريجين من الكليات والمعاهد أصبحوا جيوشا من العاطلين يبحثون عن لقمة عيش فإنظم قسم من إلى التنظيمات الإرهابية وأصبحوا من خيرة المقاتلين الذباحين لدى لداعش .وأمام كل هذه الظروف و الحرمان ماذا يفعل الشباب العاطل عن العمل ؟ والاب الذي لا يستطيع توفير لقمة العيش لأبناء ه ووو . هذه المنظمات والميليشات ومن اجل كسب وهولاء الشباب العاطلين وفرت لهم المواد المخدرة والحبوب الهلوسة ووو . فقد ظهرت طبقة ممارسة من تجار المخدرات تصول وتجول في عموم العراق وهكذا انتشرت هذه المواد انتشارا سريعا وبين كافة شرائح المجتمع ومما يؤسفنا انتشاره في المدارس من كلا الجنسين وخاصة في البصرة ومدن أخرى من الجنوب .ويرجع بعض المتهمين بهذا الشأن إلى أحد الأسباب الرئيسة لانتشار ظاهرة المخدرات في البلد إلى القرار الخاطئ الذي اصدره الحكومة العراقية بمنع المشروبات الكحولية في العراق حيث يعللون ذلك أن خطر المخدرات اخطر بكثير من خطر المشروبات الكحولية وأن أغلبية الشعب العراقي كانوا يتعاطون المشروبات الكحولية ولكن كانت نسبة المشاكل الاجتماعية اقل بكثير مما نشاهده اليوم في العراق .بعد انتشار المخدرات حيث يباع اليوم في الأسواق السرية أغلى أنواع المخدرات وهو الكريستال وارخص أنواع الحبوب الهلوسة فقد أصبح العراق من ممرا لتجارة المواد المخدرة إلى سوقا لا ستهلاكه وهناك دول تتعمد إلى تدمير طاقات الشبابية في العراق وتدمير اقتصاده المنهار اصلا . اما في كوردستان فإن الوضع افضل بكثير عما هو عليه في الجنوب ووسط العراق وأن اجهزة الأسائيش تراقب.كل المنافذ الحدودية وايضا هناك برامج توعية في الإعلام والقنوات الفضائية تبين مدى خطورة انتشار هذه المواد على مستقبل كوردستان من كافة نواحي.ان معالجة هذه الظاهرة تحتاج إلى الاختصاصيين والأكاديميين إلى عقد مؤتمرات من أجل طرح حلول الانية والسريعة لإعادة هولاء المدمنين إلى حياتهم الطبيعية في المجتمع من خلال دورات نفسية وصحية وتربوية وورش عمل من اجل التقليل او القضاء على هذه الظواهر السلبية في المجتمع.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

د. صلاح الصافي: الطائفة والطائفية والانتخابات

Lalish Duhok

اسعد عبد الله عبد علي: الأهداف الستة للتهور التركي

Lalish Duhok

داود مراد ختاري: دعوة الى الكتاب الافاضل للعودة الى الكتابة

Lalish Duhok