شبكة لالش الاعلامية

زهير كاظم عبود: تحرير العراق من الاحتلال الكوردي

تحرير العراق من الاحتلال الكوردي
زهير كاظم عبود
في تصريح اعلامي ينم عن شعور بالمسؤولية تقدم المرشح مشعان ركاض الجبوري ببرنامجه الأول لترشحه للانتخابات لعضوية مجلس النواب العراقي ضمن قائمة (العربية) ،  بأنه سيعمل على تحرير العراق من الاحتلال الكوردي ، وانه سيعيد للأمة العربية مجدها ويحافظ على سمعتها.


وقد يستغرب البعض او يستهجن هذا التصريح وربما هناك من يسخر من التصريح ، الا ان الرجل بما يمتلك من امكانيات فكرية وتجربة عسكرية سيعمل جاهدا ليلا ونهارا  لوضع الخطط الكفيلة بتخليص العراقيين من الاحتلال الكوردي الغاشم ، وبذلك سيكون يوم الخلاص من ربقة الاحتلال الذي جثم على صدور العراقيين  منذ تأسيس الدولة العراقية وحتى اليوم عيدا وطنيا ، وسيلغي هذا العيد كل الأعياد التي اختلف عليها العراقيين في اعتبار عيدهم الوطني بين التاسع من نيسان أو الرابع عشر من تموز ، وبذلك فقد قدم السيد مشعان ركاض خدمة للشعب العراقي وسيكتب التاريخ اسمه بين المحررين الفاتحين .
تصريح مثل هذا لن يكون دون دراسة وتحليل وتحضير ، وقد خبرنا السيد مشعان ركاض بأنه قول وفعل ، فهو قائد ميداني في هذا المجال  ، وأن لم يحالفه الحظ في أكثر من مرة ، فقد خيب حسين كامل أمله حين رفض ان يقبله ضمن خدمه وحاشيته عند هروبه الى الأردن ، كما رفض حزب البعث أن يعير له الأهمية بالرغم من توظيف كل امكانيات قناته الفضائية ( الزوراء ثم الرأي لاحقا )  لصالح البعث ، ورفضت حتى التنظيمات الإرهابية أن تتقبله بالرغم من توظيف كل ما عنده لصالح تنظيمات الإرهاب ، ولم يتمكن من اقناع القذافي ولا بعض من حكام الخليج ليكونوا مظلته  وحافظته النقدية ، ولم تزل دعواته لقتل العراقيين ( عربا وأكرادا وتركمانا وقوميات أخرى ) ترن في الاذان فهو لم يفرق في دعواته لقتال العراقيين بين احد  ، ولم تزل دعواته الطائفية التي تزكم الأنوف حاضرة  ومسجلة ، كما لم تشفع له قراءة الفاتحة على روح المشنوق صدام وتمجيده والاستهانة بالشهداء في قناة الجزيرة ، ولا دعواته للاقتصاص من جميع اقطاب العملية السياسية  في هذا الشأن .
كان محظوظا حين تمكن من ان يمد الجسور لإلغاء الاتهامات المتعددة التي كل واحدة منها تطيح به وبمملكته وبمخططاته ، فيفلت ومعه كل اموال العراق التي سلبها وسرقها ، ويفلت ولم تزل مساهماته المباشرة وغير المباشرة تلطخ وجهه ويديه بالدماء التي لم تسلم منها حتى عشيرته .  والسيد مشعان كان قد مثل الشعب العراقي ضمن مجلس النواب السابق  الا انه هرب بغنيمته من العراق ولاحقته شرطة الانتربول وأوامر القبض ثم صدرت بحقه احكام غيابية من المحاكم العراقية لم يكن من بين اسبابها ( الاحتلال الكوردي للعراق ) .
واليوم بعد ان عاد السيد مشعان الى العراق ووجده ممزقا وينزف من جراء احتلال الكورد لأربيل والسليمانية ودهوك وحلبجة ، أقسم انه سيقاتل الكورد لتحرير العراق معتقدا انه تخلص من تهمة الإرهاب ، وانه أمل العراق في الخلاص ، وربما القائد الذي ينتظره اهل العراق ، إلا انه لم يكن صريحا للغاية معنا فلم يصرح الى اين سيقذف بالكورد ؟ وأي بلاد ستؤويهم ؟  ومن سيملأ مكانهم ،  وانه أيضا لم يعلن حتى اليوم  عما اذا كان سيوظف مقولته الشهيرة باللهجة الشعبية العراقية ( شكًل لأمي من اروح انكسرت الشيشة ) !! لصالح النشيد الوطني أم انه غير رأيه .
لاتنسوا انتخاب محرر العراق مشعان ركاض حسن السيرة والسلوك وغير المحكوم بجريمة مخلة بالشرف  وغير المشمول بقانون هيئة المساءلة والعدالة ، والمؤهل لقيادة المرحلة القادمة للعراق ضمن القائمة العربية  بالرغم من كونه مطلوب للقضاء الشعبي العراقي  .

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

شكري رشيد خيرافايي: شيخ شامو كان رجل المرحلة

Lalish Duhok

الدكتور يوسف السعيدي: حوار هادئ… في جو ملتهب السياسي….الديني….ووجهات نظر

Lalish Duhok

سالم مشكور: السعودية.. متى تغادرنا؟

Lalish Duhok