شبكة لالش الاعلامية

ذكرى سقوط بغداد وامال وطموحات الايزيدية

ذكرى سقوط بغداد وامال وطموحات الايزيدية

فلاح رشوكا ـ LMN–دهوك
احد عشر سنة مرت على سقوط اعتى دكتاتوريات العالم، ذكرى مرور احد عشر سنة على سقوط نظام صدام حسين في 9نيسان عام 2003من قبل التحالف الذي قادته ولايات المتحدة الامريكية ، مع سقوط صدام حسين حدثت تغيرات كثيرة في العراق، النسيج السياسي تغير بأكمله ،تحطمت البنى التحتية في البلاد والتي كانت بالأساس هشة ، دخل الجيش الامريكي وجعل من مقرات الحزب العفلقي ثكنات عسكرية له.

مرت 11 سنة على سقوط بغداد والشعب العراقي يعاني من الفقر والجوع،تخلص من ظلم وجبروت صدام وازلامه ودخل تحت رحمة الارهاب الذي قتل مئات الالاف من الشعب العراقي الاعزل ،استبيح في العراق القتل والدمار بعدما سجن صدام الشعب العراقي في زنزانته الكبيرة والتي اسمها خريطة العراق باكمله بدون اي نفس لمدة 3عقود من الزمان … صدام ذلك الشخص الذي وضع له، تقريبا، في كل بيت عراقي عميل يقوم بأيصال المعلومات عن الاكل والنوم وحتى عن تنفس العراقيين، صدام الذي حارب الايرانيين لمدة 8سنوات بدون اسباب مقنعة وراح ضحية حربه ملايين من العراقيين شهداء ،واسرى حربه لغاية اللحظة في السجون الايرانية وبعضهم لم يتم العثور على جثثهم وما زالوا في عداد المفقودين ، تم دخل الكويت وحرق كل مافيها ونهب جيشه الباقي وخرج من الكويت بعد ان هاجمته قوات التحالف بقيادة امريكا وبريطانيا وتم حظر الطيران وفرض حصار اقتصادي على العراق واستمر ذلك الحصار المميت 12 سنة مما دفع كثيرين الى الهجرة وترك البلاد ،وبفعل النضال الذي قاده الكورد بقيادة مسعود البارزاني وعائلة البارزاني استطاع الكورد الحصول على نوع من الحكم الذاتي غير المعلن عنه وتم فرض حظر الطيران على المناطق الكوردستانية حتى خط 36 وخلال هذه الفترة استطاع اقليم كوردستان بناء البنى التحتية في الاقليم وبدعم محدود بعيدا عن الحروب والقتل وبرعاية الامم المتحدة.

وبقي صدام على نهجه بحيث استمر في دعم فلسطين وحركة حماس ،هاجم اسرائيل من قمة جبل سنجار عن طريقة صواريخ ارض-جو خلال حرب الكويت، وقام بشراء الاسلحة والصواريخ بالملايين وانتشر الفقر والاوبئة بين الشعب العراقي …مات البعض منهم في سجون الامن والمخابرات الصدامية وهاجر اخرون اما الذين بقوا فكانوا يخافون حتى من عطاسهم لانه من المتوقع ان يتم القبض عليهم بتهمة (معاداة الثورة والحزب او شتم الرئيس).
سقط صدام بجبروته وظلمه ،بقيادة الجيش الامريكي والقي القبض عليه وخرج من جحره تحت الارض كالجرذ وكان يصرخ بالجنود الامريكيين (Don’t shot me please…i beg don’t shot me) والترجمة(لا تطلقوا النار علي ارجوكم.اتوسل….).
مرت 11سنة على سقوط صدام والايزيديين في العراق لا زالوا يحلمون بطيف من الامل وبجزء من الحرية وبقسط من الخدمات التي كانوا يحلمون به ما بعد صدام ، مرت 11 سنة على الرحيل وميزانية العراق بلغت 147 مليار دولار ولا زال الفرد الايزيدي يموت فقراً وجوعاً، مرت 11سنة من الزمان ولا زال الفرد الايزيدي يشتري تنكرات من الماء وهو لا يملك قطرة من الماء في بيته .

احدى عشرة سنة مرت والفرد الايزيدي في سنجار يحلم بان يأتيه الكهرباء لمدة 3ساعات ، احدى عشرة سنة  مرت ولازالت بيوتنا طينية ومطر الشتاء يسقط علينا رويدا رويدا.

شهاب سوسو (طالب في جامعة دهوك) يقول: “مر عقد من الزمان ولا يوجد تحسن في الخدمات في مجمعات الايزيدية سواء نسبة 7% تقريباً اما بنسبة لمستوى الفرد المعيشي فقط ارتفع بشكل كبير ولكن في نفس الوقت قدم الايزيدية مئات من الشباب شهداء على يد الارهاب الكافر “.

مبيناً “اما بالنسبة للتطور الذي حدث فقط ارى نتائجه سلبية على المجتمع من بعض جوانبه ولا احد كان يتوقع رحيل صدام”.

فيما يرى كمال بكر مدرس تاريخ “ليس لنا اي مستقبل هنا حتى لو مر عقد او عقدان ما دمنا نعيش في الشرق الاوسط ويحيط بنا السلفين والارهابيين من كل الاتجاهات وهذه حقيقة لذلك دائما اشجع الشباب على الهجرة الى اوربا وامريكا لان البقاء هنا مخيف جدا ولا نعلم متى يبدا عصر جديد من الفرمانات ضدنا “.

رجل دين ايزيدي (رفض الكشف عن اسمه) “ارى الايزيدية يتجهون نحو الهاوية في ظل احتلال المسلسلات التركية والتغيرات الاجتماعية التي حدثت بين ليلة وضحاها وارفض الهجرة وادعو الى البقاء في ارض الاباء والاجداد ومعبد لالش المقدس”.

دخيل علو بين بالقول “اتصور بعد سقوط الصنم تطورات كثيرة حدثت واهم ما لاحظته اننا لاحقنا التطور بحيث الايزيدية كانوا بعيدين جدا عن التطور(الانترنت ، التلفزة ،وغيره) واصبحنا قريبن جدا من العالم “.

مضيفاً “اما بنسبة لمستقبل الايزيدية فلا اتأمل في ظل الادارة والمسؤولين الايزديين الحاليين .اتمنى الخير في قادم الايام”.
في النهاية تأمل الجميع تحسين الخدمات والرفع بالواقع الخدمي والصحي في جميع المجمعات والقرى الايزيدية في سنجار والمجمعات الايزيدية التابعة لقضاء شيخان ،وتمنوا ان لا يـــــــاتي صدام جديد الى الحكم في العراق كما يحدث الان مطالبين بتطبيق المادة 140 الدستورية لكي تلحق بقية المجمعات الايزيدية بالوطن الام كوردستان.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

انفجار في مقر للعمال الكوردستاني في شنكال

Lalish Duhok

زيارة إلى منظمة ياهاد

Lalish Duhok

صحفية المانية: الايزدية حافظوا على تاريخ الشعب الكوردي

Lalish Duhok