شبكة لالش الاعلامية

خدر خلات بحزاني: الحلول المتاحة لانقاذ سنجار

الحلول المتاحة لانقاذ سنجار

خدر خلات بحزاني

سنجار ليست احد ابرز معاقل الايزيدية فحسب، بل هي معقل للحزن والام والوجع الذي استوطن تلك الارض منذ مئات السنين وربما اكثر..

سنجار، التي لم تعتدِ على احد يوما، اصبحت مسرحا سهلا للاعتداءات ونثر بذور الغم والدمار والرعب منذ عقود وعقود..

معاناة اهل سنجار تختلف عن معاناة كل بقاع الارض، لانهم دوما يجسدوا دور الضحية المظلومة بكل قسوتها، وما تكاد دموعها تجف من حادث جلل حتى يقع ما هو اشد واقسى..!

لا اريد ان اطيل في السرد العاطفي الجنائزي بحق سنجار واهلها المساكين، بل اقول ان مقتل مواطنين سنجاريين قبل اسبوع، وسكوت الاجهزة الامنية “شجّع” الارهابيون القتلة على ارتكاب جريمة اخرى، عندما اقدموا على اعدام شقيقين مزارعين وعمهما الطاعن بالسن وصديقهما امام اعين عوائلهم من الاطفال والنساء الذين لن ينمحي هذا المشهد المتوحش من ذاكرتهم ما داموا احياء.

المطلوب، ولاجل انصاف المظلومين، لابد من حملة امنية شرسة، لاعتقال المشبوهين في منطقة الحادث، واقتياد العشرات منهم للتحقيق لمعرفة الجناة الحقيقيين، لانه من غير المعقول ان يقدم ارهابي على ارتكاب هكذا جريمة في منطقة لا يعرف دروبها وطرقها الفرعية وكيفية الخلاص اذا لم تسر الامور كما كان يتوقع ويشتهي.

ارجو ان لا يرد عليّ احدهم والقول اين حقوق الانسان؟ وماذا يختلف اقتراحي عن اقتراح ضباط الامن في زمن المقبور صدام.. و أرد عليهم بالقول “من امن العقاب اساء الادب”.. واذا لم يتم القبض على القتلة او على اقرباء لهم ستقع جرائم اخرى واخرى وستطول قائمة الضحايا من اهل سنجار المنكوبة دائما وابدا.

اتمنى ان تستمر مظاهرات اهل سنجار، وان تكون مطاليبهم واقعية ومعقولة بعيدا عن الشعارات الرنانة والخاوية مثلا “كلا للارهاب وكلا للطائفية” وما على شاكلتها من مصطلحات لا تسمن ولا تغني من جوع.. بل يجب ان تتركز شعاراتهم على مطالبة الاجهزة الامنية ببذل الجهود والقاء القبض على الارهابيين القتلة الذين ارتكبوا الجريمة الاخيرة ومحاكمتهم باسرع وقت ممكن، لينالوا جزائهم العادل وكي يصبحوا عبرة لمن تسول له نفسه الاعتداء على المدنيين الابرياء..


تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

عبد الخالق الفلاح: تركيا والعواقب والخسران المبين

Lalish Duhok

داود خديدا شنـكالي: الـ ب ك ك واستغلال القضية الايزيدية (الفتنة واختلاف الأزمات رصاصاته الاخيرة في شنگال)

Lalish Duhok

عبدالله جعفر كوفلي: فيدرالية كوردستان في خطر

Lalish Duhok