شبكة لالش الاعلامية

التجارة: تقرير معهد [كاربنجي] غير دقيق ولدينا خزين غذائي أستراتيجي يُبعد العراق عن المجاعة

التجارة: تقرير معهد [كاربنجي] غير دقيق ولدينا خزين غذائي أستراتيجي يُبعد العراق عن المجاعةstory_img_5593cb236d8e5

[بغداد-أين] اكدت وزارة التجارة استقرار الوضع الغذائي في العراق ووجود خزين كبير من المفردات الغذائية خاصة الاستراتيجية منها مثل الحنطة والأرز الامر الذي يبدد المخاوف من مخاطر المجاعة او النقص الحاد في الغذاء بسبب الاوضاع الامنية وزيادة اعداد النازحين.
وقالت الوزارة بحسب بيان لها تلقت وكالة كل العراق [أين] نسخة منه، رداً على تقرير دولي لمعهد [كاربنجي للسلام] الذي حذر فيه من مجاعة قد تهدد العراق انها “هيئات خزين مهم من المفردات الاستراتيجية التي تشكل الاولوية في حاجة المواطن العراقي خاصة بعد نجاح حملة تسويق مادة الحنطة التي تجاوزت هذا العام ارقاما مهمة الامر الذي يفتح الابواب امام الاعتماد كليا على المنتوج المحلي خلال السنوات المقبلة بعد ان تضافرت الجهود الحكومية لانجاح حملة استزراع الحنطة”.

ونفت التجارة “ما اورده تقرير معهد [كاربنجي للسلام] من ملاحظات غير دقيقة والقلق من نقص حاد في المواد الغذائية بسبب النزاع الطويل الامر الذي يسبب مجاعة في العراق” عادة “النقاط التي وردت فيه غير محسوبة وبعيدة عن الموضوعية خاصة وان الحكومة العراقية والبرلمان اوليا اهتماما كبيراً بموضوع الامن الغذائي فضلاً عن نجاح خطة تسويق المحاصيل التي حققت نجاحاً جيداً وتم استلام المحصول حتى من المناطق الساخنة والقريبة من المواجهات العسكرية”.

وشدد بيان الوزارة على اهمية ان “يدرك ابناء الشعب العراقي بعدم وجود مخاطر مجاعة في العراق وان الحكومة قد هيئات سبل توفير الامن الغذائي من خلال الاعتماد على المنتوج المحلي والتعاقدات التي تجريها وزارة التجارة مع شركات عربية وعالمية لتوفير مفردات البطاقة التموينية من خلال نظام متكامل تفتقد له العديد من دول المنطقة والعالم وهو الضامن للامن الغذائي في معظم مناطق البلاد”.

وكان معهد كارنيجي للسلام قد ذكر في تقرير له الاحد الماضي “إن النزاع الطويل في العراق يولد نقصاً محلياً في المواد الغذائية بينما تتسبب السياسات غير المرنة وعدم توفر السيولة لدى الحكومة بتراجع الإنتاج الغذائي المحلي وزيادة الاعتماد على الواردات على المدى البعيد”.

وأضاف أن “نحو 30 بالمئة من العراقيين دون خط الفقر، وهي نسبة أعلى بكثير في المحافظات الأشد فقراً وهي مجتمعات تعاني أصلاً محدودية الموارد والمواد الغذائية الأساسية ويزداد هذا الوضع سوءاً بسبب ارتفاع أعداد النازحين داخلياً”.

وبحسب التقرير “فقد خسر العراق نحو مليون طن من الحنطة منذ حزيران 2014 نتيجة دخول تنظيم داعش الذي استولى على قسم كبير من المحاصيل المخزونة ونقلها إلى سورية، أما المحاصيل التي احتفظ بها المزارعون فقد صودِرت وبيعت بأسعار مخفَّضة أو تُرِكَت لتفسد”.

وأضاف المعهد ان “زيادة أعداد النازحين داخلياً، التي تُقدَّر حالياً بنحو ثلاثة ملايين شخص فضلاً عن وجود نحو 250 الف لاجئ من سورية تسبب بمزيد من الضغوط على الإمدادات الغذائية والاحتياطيات الستراتيجية في العراق”.

وبحسب التقرير فإن “الحكومة تعجز عن تقديم المساعدات الغذائية إلى النازحين عن طريق نظام التوزيع العام، بسبب عدم مرونة التموين، فضلاً على وجود نقص في الاحتياطيات الحكومية من السلع الأساسية في السلّة الغذائية لنظام التوزيع العام، وعدم نقل الحكومة المواد الغذائية إلى أماكن وجود الأشخاص النازحين”.

وحذ، كارنيجي للسلام من أن “الأزمة المستمرة في العراق، فضلاً عن سياسات الحكومة غير المرنة وما تواجهه من تحدّيات مالية، تدفع بالبلاد والسكان نحو انعدام الأمن الغذائي”، داعيا الى” إيجاد مقاربة استباقية في صناعة السياسات وإدارة المساعدات من أجل الحيلولة دون الدخول في حلقة مفرغة تبدأ بالمجاعة وتؤجّج نيران النزاع أكثر”، على حد قول التقرير.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

ضبط متهم ببيع 36 دونماً عائدةٍ للدولة في نينوى

Lalish Duhok

المالكي يصل إلى آمرلي بعد يوم على تحريرها من (داعش)

Lalish Duhok

بلاسخارت تعد بارزاني التعريف بجريمة إبادة البارزانيين في المحافل الدولية

Lalish Duhok